الأقسامبحار الأنواركتاب أعمال السنين و الشهور
بحار الأنوار

جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ سَهِّلْ لِي مَحَابِّي كُلَّهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ- وَ سَلَّمَ كَثِيراً مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ مَا شَاءَ اللَّهُ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ- مَا شَاءَ اللَّهُ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- مَا شَاءَ اللَّهُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ شَاذَانَ وَ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي الْمُحَرَّمِ لَيْلَةً شَرِيفَةً- وَ هِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مَنْ صَلَّى فِيهَا مِائَةَ رَكْعَةٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ يُسَلِّمُ فِي آخِرِ كُلِّ تَشَهُّدٍ- وَ صَامَ صَبِيحَةَ الْيَوْمِ وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ- كَانَ مِمَّنْ يَدُومُ عَلَيْهِ الْخَيْرُ سَنَتَهُ- وَ لَا يَزَالُ مَحْفُوظاً مِنَ الْفِتْنَةِ إِلَى الْقَابِلِ- وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. صَلَاةٌ أُخْرَى أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ مِنْ طُرُقِهِمْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: تُصَلِّي أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ يس. صَلَاةٌ أُخْرَى أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ رَوَاهَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْأَشْتَرِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي الْمُحَرَّمِ لَيْلَةً وَ هِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْهُ- مَنْ صَلَّى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهَا سُورَةَ الْحَمْدِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً- وَ صَامَ صَبِيحَتَهَا وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ- فَهُوَ كَمَنْ يَدُومُ عَلَى الْخَيْرِ سَنَتَهُ- وَ لَا يَزَالُ مَحْفُوظاً مِنَ السَّنَةِ إِلَى قَابِلٍ- فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ. 2 قل، إقبال الأعمال فليعمل في أول يوم من المحرم- صلاة أول كل شهر و دعاءه و صدقاته كما مر في موضعه - 17- وَ رُوِيَ فِي الْفَقِيهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ- دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ- اسْتَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ كَمَا اسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا عليه السلام. و ذكر شيخنا المفيد ره في حدائق الرياض في أول يوم من المحرم استجاب الله تعالى ذكره دعوة زكريا- فاستحب صيامه لمن أحب أن يجيب الله دعوته- و ينبغي أن يدعو بما ذكرناه من الدعاء- في عمل أول ليلة منه عند استهلال المحرم. وَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يُصَلِّي أَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا فَرَغَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الْإِلَهُ الْقَدِيمُ وَ هَذِهِ سَنَةٌ جَدِيدَةٌ- فَأَسْأَلُكَ فِيهَا الْعِصْمَةَ مِنَ الشَّيْطَانِ- وَ الْقُوَّةَ عَلَى هَذِهِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوْءِ- وَ الِاشْتِغَالَ بِمَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ يَا كَرِيمُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ- يَا ذَخِيرَةَ مَنْ لَا ذَخِيرَةَ لَهُ يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ- يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ- يَا كَنْزَ مَنْ لَا كَنْزَ لَهُ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ- يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا عِزَّ الضُّعَفَاءِ- يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى- يَا مُنْعِمُ يَا مُجْمِلُ يَا مُفْضِلُ يَا مُحْسِنُ- أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهَارِ- وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعَاعُ الشَّمْسِ- وَ دَوِيُّ الْمَاءِ وَ حَفِيفُ الشَّجَرِ- يَا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَكَ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ- وَ اغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ لَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا يَقُولُونَ- حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ- وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا- وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ- رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا- وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. فإن قيل قد قدمت في كتاب المضمار أن أول السنة شهر رمضان و قد ذكرت في هذا الدعاء أن أول السنة المحرم فأقول قد قدمنا أنه يحتمل أن يكون شهر رمضان أول سنة فيما يختص بالعبادات و ترجيح الأوقات و المحرم أول سنة فيما يختص بالمعاملات و التواريخ و تدبير الناس في الحادثات الاختياريات و قد ذكرنا في أواخر خطبة هذا الجزء بعض الروايات و قد كنا ذكرنا في هذا الجزء في خطبة ما يتعلق بهذا المعنى من الروايات.

بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · عمل أول ليلة من هذا الشهر و يومها و ما يتعلق بعشر المحرم من المطالب و الأعمال

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.