الأقسامبحار الأنواركتاب أعمال السنين و الشهور
بحار الأنوار

في إقبال الأعمال: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ الْمُنْتَخَبِ الدُّعَاءَ فِي غُرَّةِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا ذَا الطَّوْلِ وَ الْقُوَّةِ- وَ الْحَوْلِ وَ الْعِزَّةِ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ وَحْدَانِيَّتَكَ- وَ أَقْدَمَ صَمَدِيَّتَكَ وَ أَوْحَدَ إِلَهِيَّتَكَ- وَ أَبْيَنَ رُبُوبِيَّتَكَ- وَ أَظْهَرَ جَلَالَكَ- وَ أَشْرَفَ بَهَاءَ آلَائِكَ وَ أَبْهَى كَمَالَ صَنَائِعِكَ- وَ أَعْظَمَكَ فِي كِبْرِيَائِكَ وَ أَقْدَمَكَ فِي سُلْطَانِكَ- وَ أَنْوَرَكَ فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ وَ أَقْدَمَ مُلْكَكَ- وَ أَدْوَمَ عِزَّكَ وَ أَكْرَمَ عَفْوَكَ وَ أَوْسَعَ حِلْمَكَ- وَ أَغْمَضَ عِلْمَكَ وَ أَنْفَذَ قُدْرَتَكَ وَ أَحْوَطَ قُرْبَكَ- أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الْقَدِيمِ وَ أَسْمَائِكَ الَّتِي كَوَّنْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ- وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- وَ أَنْ تَأْخُذَ بِنَاصِيَتِي إِلَى مُوَافَقَتِكَ- وَ تَنْظُرَ إِلَيَّ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ- وَ تَرْزُقَنِي الْحَجَّ إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ- وَ تَجْمَعَ بَيْنَ رُوحِي وَ أَرْوَاحِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- وَ تُوصِلَ الْمِنَّةَ بِالْمِنَّةِ وَ الْمَزِيدَ بِالْمَزِيدِ- وَ الْخَيْرَ بِالْبَرَكَاتِ وَ الْإِحْسَانَ بِالْإِحْسَانِ- كَمَا تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِ مَا صَنَعْتَ- وَ عَلَى مَا ابْتَدَعْتَ وَ حَكَمْتَ وَ رَحِمْتَ- فَأَنْتَ الَّذِي لَا تُنَازَعُ فِي الْمَقْدُورِ- وَ أَنْتَ مَالِكُ الْعِزِّ وَ النُّورِ- وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً- وَ أَنْتَ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْمُهَيْمِنُ الْقَدِيرُ- إِلَهِي لَمْ أَزَلْ سَائِلًا مِسْكِيناً فَقِيراً إِلَيْكَ- فَاجْعَلْ جَمِيعَ أُمُورِي مَوْصُولَةً بِثِقَةِ الِاعْتِمَادِ عَلَيْكَ- وَ حُسْنِ الرُّجُوعِ إِلَيْكَ وَ الرِّضَا بِقَدَرِكَ- وَ الْيَقِينِ بِكَ وَ التَّفْوِيضِ إِلَيْكَ- سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا- إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ سُبْحانَهُ- بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ- سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ- سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ- سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ- سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ- سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ- إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ- لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ- وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ- يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ- وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً- سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا- سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- ﴿‏سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ‏﴾- سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ- سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ- وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَرِّفْنَا بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ- وَ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ- وَ اجْعَلْنَا فِيهِ مِنَ الْفَائِزِينَ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. 2 قل، إقبال الأعمال روينا عن شيخنا المفيد (رضوان الله عليه) من كتاب حدائق الرياض عند ذكر شهر ربيع الأول ما هذا لفظه- أول يوم منه هاجر النبي من مكة إلى المدينة- سنة ثلاث عشرة من مبعثه ص- و كان ذلك يوم الخميس يستحب صيامه- لما أظهر الله فيه من أمر نبيه و نجاه من عدوه أقول و يحسن أن يصلي صلاة الشكر التي نذكرها في كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها أوقات معينات و يدعو بدعائها فإنه يوم عظيم السعادات و قال جدي في المصباح إن هجرته صلى الله عليه وآله وسلم كانت ليلة الخميس أول شهر ربيع الأول- و الظاهر أن توجهه من مكة إلى الغار- كان ليلا و لم يكن بالنهار و قال المفيد في التواريخ الشرعية- إن الهجرة كانت ليلة الخميس أول ربيع الأول و لعل ناسخ كتاب حدائق غلط في ذكره اليوم عوض الليلة أو قد حذف الليلة كما قال الله تعالى ﴿‏وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ‏﴾ أراد أهل القرية.

بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · أدعية أول يوم منه و أول ليلته و أعمالها و ما يتعلق ببعض سائر أيامه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.