في إقبال الأعمال: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ أَنَّهُ يُصَلِّي عِنْدَ ارْتِفَاعِ نَهَارِ- يَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا الْفَاتِحَةَ مَرَّةً- وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ الْإِخْلَاصَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ تَجْلِسُ فِي مُصَلَّاكَ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَ خَالِقٌ لَا تُغْلَبُ- وَ بَدِيءٌ لَا تَنْفَدُ وَ قَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ- وَ قَادِرٌ لَا تُضَادُّ وَ غَافِرٌ لَا تَظْلِمُ- وَ صَمَدٌ لَا تُطْعَمُ وَ قَيُّومٌ لَا تَنَامُ- وَ عَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَ قَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ- وَ عَظِيمٌ لَا تُوصَفُ وَ وَفِيٌّ لَا تُخْلِفُ- وَ غَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَ حَكِيمٌ لَا تَجُورُ- وَ مَنِيعٌ لَا تُقْهَرُ وَ مَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ- وَ وَكِيلٌ لَا تُخْفَى وَ غَالِبٌ لَا تُغْلَبُ- وَ فَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ وَ وَهَّابٌ لَا تَمَلُّ- وَ سَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ وَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ- وَ عَزِيزٌ لَا تَذِلُّ وَ حَافِظٌ لَا تَغْفُلُ- وَ قَائِمٌ لَا تَزُولُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا تُرَى- وَ دَائِمٌ لَا تَفْنَى وَ بَاقٍ لَا تَبْلَى- وَ وَاحِدٌ لَا تَشْتَبِهُ وَ مُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ- وَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ- أَنْ تُحْيِيَنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي- وَ أَنْ تَتَوَفَّانِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي- وَ أَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا- وَ أَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ- وَ أَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ- وَ أَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ الْكَرِيمِ وَ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ- أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي يَا لَطِيفُ- الْطُفْ لِي فِي كُلِّ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ- وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ مُخَالَطَةَ الصَّالِحِينَ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي- وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَقِينِي غَيْرَ مَفْتُونٍ- وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ- وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ- اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم حَبِيبِكَ- وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ صَفِيِّكَ- وَ بِحَقِّ مُوسَى كَلِيمِكَ وَ بِحَقِّ عِيسَى رُوحِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ تَوْرَاةِ مُوسَى- وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ ص- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ- وَ بِحَقِّ كُلِّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ وَ بِكُلِّ سَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى النَّارِ فَاسْتَنَارَتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي- مَلَأَ أَرْكَانَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُبَارَكِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مَبْلَغِ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ- أَنَّ تَرْزُقَنَا حِفْظَ الْقُرْآنِ وَ الْعَمَلَ بِهِ وَ الطَّاعَةَ لَكَ- وَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَ أَنْ تُثْبِتَ ذَلِكَ فِي أَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا- وَ أَنْ تَخْلِطَ ذَلِكَ بِلَحْمِي وَ دَمِي وَ مُخِّي وَ شَحْمِي وَ عِظَامِي- وَ أَنْ تَسْتَعْمِلَ بِذَلِكَ بَدَنِي وَ قُوَّتِي- فَإِنَّهُ لَا يَقْوَى عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- يَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ يَا اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ- يَا اللَّهُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ يَا اللَّهُ الْفَتَّاحُ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ- يَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ- ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ- فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَوْجَبْتَ لَهُ الْجَنَّةَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شَيْثُ بْنُ آدَمَ- فَجَعَلْتَهُ وَصِيَّ أَبِيهِ بَعْدَهُ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا- وَ أَنْ تَرْزُقَنَا إِنْفَاذَ كُلِّ وَصِيَّةٍ لِأَحَدٍ عِنْدَنَا- وَ أَنْ نُقَدِّمَ وَصِيَّتَنَا أَمَامَنَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ- فَرَفَعْتَهُ مَكَاناً عَلِيّاً أَنْ تَرْفَعَنَا إِلَى أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْكَ- وَ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَرْضَاتِكَ وَ تُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَرَقِ- وَ أَهْلَكْتَ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْبَلَاءِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ هُودٌ- فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ- أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَذَابِهِمَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ صَالِحٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ- أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَذَابِهِمَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ لُوطٌ- فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْمُؤْتَفِكَةِ وَ الْمَطَرِ السَّوْءِ- أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ مَخَازِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شُعَيْبٌ- فَنَجَّيْتَهُ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الظُّلَّةِ- أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنَ الْعَذَابِ إِلَى رَوْحِكَ وَ رَحْمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ- فَجَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً أَنْ تُخَلِّصَنَا كَمَا خَلَّصْتَهُ- وَ أَنْ تَجْعَلَ مَا نَحْنُ فِيهِ بَرْداً وَ سَلَاماً كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَيْهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عِنْدَ الْعَطَشِ- وَ أَخْرَجْتَ مِنْ زَمْزَمَ الْمَاءَ الرَّوِيَّ- أَنْ تَجْعَلَ مَخْرَجَنَا إِلَى خَيْرٍ- وَ أَنْ تَرْزُقَنَا الْمَالَ الْوَاسِعَ بِرَحْمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ- يَعْقُوبُ- فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ وَلَدَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ- أَنْ تُخَلِّصَنَا وَ تَجْمَعَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ أَوْلَادِنَا وَ أَهَالِينَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُوسُفُ- فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ السِّجْنِ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنَ السِّجْنِ- وَ تُمَلِّكَنَا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْأَسْبَاطُ- فَتُبْتَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ أَنْبِيَاءَ- أَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا وَ تَرْزُقَنَا طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ- وَ الْخَلَاصَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ- إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَقَالَ- رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ- وَ رَدَدْتَ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ- رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- فَاسْتَجِبْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ خَلِّصْنَا وَ رُدَّ عَلَيْنَا أَهْلَنَا وَ مَالَنَا- وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَابِدِينَ لَكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى وَ هَارُونُ- فَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ- قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا- وَ تُنَجِّيَنَا كَمَا نَجَّيْتَهُمَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ- فَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي- وَ تَتُوبَ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ- فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مُلْكَهُ وَ أَمْكَنْتَهُ مِنْ عَدُوِّهِ- وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ الطَّيْرَ- أَنْ تُخَلِّصَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَ تَرُدَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ- وَ تَسْتَخْرِجَ لَنَا مِنْ أَيْدِيهِمْ حَقَّنَا- وَ تُخَلِّصَنَا مِنْهُمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ- مِنَ الْكِتَابِ عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَأَ أَنْ تُحْمَلَ إِلَيْهِ- فَإِذْ هُوَ مُسْتَقَرٌّ عِنْدَهُ أَنْ تَحْمِلَنَا مِنْ عَامِنَا هَذَا- إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ حُجَّاجاً وَ زُوَّاراً لِقَبْرِ نَبِيِّكَ ص- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى- فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ- وَ نَجَّيْتَهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مِنَ الْغَمِّ- وَ قُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ- فَنَشْهَدُ أَنَّا مُؤْمِنُونَ وَ نَقُولُ كَمَا قَالَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ- إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- فَاسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنْ غَمِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- كَمَا ضَمِنْتَ أَنْ تُنَجِّيَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ زَكَرِيَّا- وَ قَالَ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ وَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْتَ لَهُ زَوْجَهُ- وَ جَعَلْتَهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ- وَ يَدْعُونَكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ كَانُوا لَكَ خَاشِعِينَ- فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ- رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ- فَاسْتَجِبْ لِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ- وَ خَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ هَبْ لِي كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَوْلَاداً صَالِحِينَ يَرِثُونِّي- وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدْعُوكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ مِنَ الْخَاشِعِينَ الْمُطِيعِينَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَحْيَى فَجَعَلْتَهُ يَرِدُ الْقِيَامَةَ وَ لَمْ يَعْمَلْ مَعْصِيَةً- وَ لَمْ يَهُمَّ بِهَا أَنْ تَعْصِمَنِي مِنِ اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي- حَتَّى نَلْقَاكَ طَاهِرِينَ لَيْسَ لَكَ قِبَلَنَا مَعْصِيَةٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ مَرْيَمُ- فَنَطَقَ وَلَدُهَا بِحُجَّتِهَا أَنْ تُوَفِّقَنَا وَ تُخَلِّصَنَا بِحُجَّتِنَا عِنْدَكَ- وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ حَتَّى تُظْهِرَ حُجَّتَنَا عَلَى ظَالِمِينَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ- فَأَحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ- أَنْ تُخَلِّصَنَا وَ تُبَرِّئَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ آفَةٍ وَ أَلَمٍ- وَ تُحْيِيَنَا حَيَاةً طَيِّبَةً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَنْ تَرْزُقَنَا الْعَافِيَةَ فِي أَبْدَانِنَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْحَوَارِيُّونَ- فَأَعَنْتَهُمْ حَتَّى بَلَّغُوا عَنْ عِيسَى مَا أَمَرَهُمْ بِهِ- وَ صَرَفْتَ عَنْهُمْ كَيْدَ الْجَبَّارِينَ وَ تَوَلَّيْتَهُمْ- أَنْ تُخَلِّصَنَا وَ تَجْعَلَنَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جِرْجِيسُ- فَرَفَعْتَ عَنْهُ أَلَمَ الْعَذَابِ- أَنْ تَرْفَعَ عَنَّا أَلَمَ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَنْ لَا تَبْتَلِيَنَا وَ إِنِ ابْتَلَيْتَنَا فَصَبِّرْنَا وَ الْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْخَضِرُ- حَتَّى أَبْقَيْتَهُ أَنْ تُفَرِّجَ عَنَّا وَ تَنْصُرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ تَرُدَّنَا إِلَى مَأْمِنِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ ص- فَجَعَلْتَهُ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَيَّدْتَهُ بِعَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا الطَّاهِرِينَ- وَ أَنْ تُقِيلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ عَثْرَتِي- وَ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ- وَ لَا تَصْرِفَنِي مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَّا بِسَعْيٍ مَشْكُورٍ- وَ ذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ عَمَلٍ مَقْبُولٍ وَ رَحْمَةٍ وَ مَغْفِرَةٍ- وَ نَعِيمٍ مَوْصُولٍ بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ- بِرَحْمَتِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · أعمال خصوص يوم مولد النبي ص و هو على المشهور اليوم السابع عشر من هذا الشهر و ما يتعلق بذلك