في إقبال الأعمال: مِنْ كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُنْتَخَبِ تَقُولُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- أَنْتَ اللَّهُ الْقَدِيمُ الْأَزَلِيُّ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ- أَنْتَ اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْمَوْلَى السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- يَا مَنِ الْعِزُّ وَ الْجَلَالُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْقُوَّةُ- وَ الْعِلْمُ وَ الْقُدْرَةُ وَ النُّورُ وَ الرُّوحُ وَ الْمَشِيَّةُ- وَ الْحَنَانُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمُلْكُ لِرُبُوبِيَّتِهِ- نُورُكَ أَشْرَقُ لَهُ كُلُّ نُورٍ وَ خَمَدَ لَهُ كُلُّ نَارٍ- وَ انْحَصَرَ لَهُ كُلُّ الظُّلُمَاتِ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ قِدَمِكَ- وَ أَزَلِكَ وَ نُورِكَ وَ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ- مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ عِزِّكَ- وَ بِجُودِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ- وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ رَأْفَتِكَ وَ بِرَأْفَتِكَ- الَّتِي اشْتَقَقْتَهَا مِنْ جُودِكَ- وَ بِجُودِكَ الَّذِي اشْتَقَقْتَهُ مِنْ غَيْبِكَ وَ بِغَيْبِكَ- وَ إِحَاطَتِكَ وَ قِيَامِكَ وَ دَوَامِكَ وَ قِدَمِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَيُّ- الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ وَ لَكَ كُلُّ اسْمٍ عَظِيمٍ- وَ كُلُّ نُورٍ وَ غَيْبٍ وَ عِلْمٍ وَ مَعْلُومٍ وَ مُلْكٍ وَ شَأْنٍ- وَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَقَدَّسْتَ وَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ طَيِّبٍ مُبَارَكٍ مُقَدَّسٍ- أَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ وَ أَجْرَيْتَهُ فِي الذِّكْرِ عِنْدَكَ- وَ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ- أَوْ سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- بِخَيْرٍ تُعْطِيهِ فَأَعْطَيْتَهُ أَوْ شَرٍّ تَصْرِفُهُ فَصَرَفْتَهُ- يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلَكَ بِهِ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّي- أَنْ تَنْصُرَنِي عَلَى أَعْدَائِي وَ تَغْلِبَ ذِكْرِي عَلَى نِسْيَانِي- اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِعَقْلِي عَلَى هَوَايَ سُلْطَاناً مُبِيناً- وَ اقْرِنِ اخْتِيَارِي بِالتَّوْفِيقِ وَ اجْعَلْ صَاحِبِيَ التَّقْوَى- وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَكَ عَلَى مَوَاهِبِكَ- وَ اهْدِنِي اللَّهُمَّ بِهُدَاكَ إِلَى سَبِيلِكَ الْمُقِيمِ وَ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ- وَ لَا تُمَلِّكْ زِمَامِيَ الشَّهَوَاتِ فَتَحْمِلَنِي عَلَى طَرِيقِ الْمَخْذُولِينَ- وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْمُنْكَرَاتِ وَ اجْعَلْ لِي عِلْماً نَافِعاً- وَ اغْرِسْ فِي قَلْبِي حُبَّ الْمَعْرُوفِ وَ لَا تَأْخُذْنِي بَغْتَةً وَ تُبْ عَلَيَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- وَ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ- وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَ قِنِي الْمَحْذُورَ فِيهِ- وَ أَعِنِّي عَلَى مَا أُحِبُّهُ مِنَ الْقِيَامِ بِحَقِّهِ وَ مَعْرِفَةِ فَضْلِهِ- وَ اجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْفَائِزِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمُتَعَالِ الْجَلِيلِ الْعَظِيمِ- وَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ وَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْأَعْلَى- وَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا يَا مَنْ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ- وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ ذَلَّتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ- وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ دَانَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ- وَ قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ- أَشْهَدُ أَنَّكَ لَا تُدْرِكُكَ الْأَبْصَارُ وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- يَا رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ- وَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ بِحَمْدِكَ- وَ رَبِّ آدَمَ وَ شَيْثٍ وَ إِدْرِيسَ وَ نُوحٍ وَ هُودٍ- وَ صَالِحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ لُوطٍ- وَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ أَيُّوبَ وَ مُوسَى- وَ هَارُونَ وَ شُعَيْبٍ وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ أَرْمِيَا- وَ عُزَيْرٍ وَ حَرْقِيَا وَ شَعْيَا وَ إِلْيَاسَ وَ يُونُسَ- وَ الْيَسَعَ وَ ذِي الْكِفْلِ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى وَ عِيسَى وَ جِرْجِيسَ وَ مُحَمَّدٍ- (صلى الله عليهم أجمعين) وَ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ- وَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَ جَمِيعِ الْأَمْلَاكِ الْمُسَبِّحِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً- أَنْتَ رَبُّنَا الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ- الَّذِي خَلَقْتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- ثُمَّ اسْتَوَيْتَ عَلَى الْعَرْشِ الْمَجِيدِ- بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ- وَ تُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ- وَ النُّجُومُ وَ الْفُلْكُ وَ الدُّهُورُ وَ الْخَلْقُ مُسَخَّرُونَ بِأَمْرِكَ- تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي- لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً- تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ وَ مَكَايِيلَ الْبِحَارِ وَ عَدَدَ الرِّمَالِ- وَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ نُجُومِ السَّمَاءِ- وَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ أَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ- لَا يُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ سَمَاءً وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً وَ لَا بَحْرٌ مُتَطَابِقٌ- وَ لَا مَا بَيْنَ سَدِّ الرُّتُوقِ وَ لَا مَا فِي الْقَرَارِ مِنَ الْهَبَاءِ الْمَبْثُوثِ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ النُّورِ الْمُنِيرِ الْحَقِّ الْمُبِينِ- الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ عَلَى نُورٍ- وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ مَعَ كُلِّ نُورٍ وَ لَهُ- كُلُّ نُورٍ مِنْكَ يَا رَبَّ النُّورِ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ النُّورُ- وَ بِنُورِكَ الَّذِي تُضِيءُ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ- وَ تُبْطِلُ بِهِ كَيْدَ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ- وَ تُذِلُّ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- وَ لَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ- وَ يَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَ الْبَحْرُ- وَ تَسْتَقِلُّ الْمَلَائِكَةُ حِينَ يَتَكَلَّمُ- وَ تُرْعَدُ مِنْ خَشْيَتِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- إِلَى تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ الَّذِي انْفَلَقَتْ بِهِ الْبِحَارُ- وَ جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ وَ تَفَجَّرَتْ بِهِ الْعُيُونُ- وَ سَارَتْ بِهِ النُّجُومُ وَ أُرْكِمَ بِهِ السَّحَابُ- وَ أُجْرِيَ وَ اعْتَدَلَ بِهِ الضِّبَابُ وَ هَالَتْ بِهِ الرِّمَالُ- وَ رَسَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ- وَ نَزَلَ بِهِ الْقَطْرُ وَ خَرَجَ بِهِ الْحَبُّ- وَ تَفَرَّقَتْ بِهِ جِبِلَّاتُ الْخَلْقِ وَ خَفَقَتْ بِهِ الرِّيَاحُ- وَ انْتَشَرَتْ وَ تَنَسَّفَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ- يَا اللَّهُ أَنْتَ الْمُتَسَمَّي بِالْإِلَهِيَّةِ- بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ- يَا ذَا الطَّوْلِ وَ الْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا قَرِيبُ أَنْتَ الْغَالِبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا- مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَكْفِيَنِي أَمْرَ أَعْدَائِي وَ تُبَلِّغَنِي مُنَايَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ- عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ- وَ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ عَلَى خَلْقِكَ وَ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ تَحِيَّاتِهِ- وَ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ مَنْزِلَتَهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتَكَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- وَ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَ قُلُوبِهِمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ- اللَّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ- كَمَا تَلَا آيَاتِكَ وَ بَلَّغَ مَا أَرْسَلْتَهُ بِهِ- وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ) الطَّيِّبِينَ- ثُمَّ تَقْرَأُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ- تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ ﴿الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ- لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ- جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ ما بَيْنَهُما وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ- تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ- أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ- تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً- وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً- وَ تَقُولُ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ كُلِّهَا الَّتِي- لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ سُلْطَانٍ وَ سَاحِرٍ وَ كَاهِنٍ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي- وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي وَ جَمِيعَ جَوَارِحِي- وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَوْلَادِي وَ جَمِيعَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ سَائِرَ مَا مَلَّكْتَنِي وَ خَوَّلْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي- وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- يَا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ وَ يَا خَيْرَ حَافِظٍ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ- الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مُجْرِيَ الْبِحَارِ وَ رَازِقَ مَنْ فِيهِنَّ- وَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ أَطْبَاقِهَا وَ مُسَخِّرَ السَّحَابِ- وَ مُجْرِيَ الْفُلْكِ وَ جَاعِلَ الشَّمْسِ ضِيَاءً وَ الْقَمَرَ نُوراً- وَ خَالِقَ آدَمَ(عليه السلام)وَ مُنْشِئَ الْأَنْبِيَاءِ(عليهم السلام)مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- وَ مُعَلِّمَ إِدْرِيسَ عَدَدَ النُّجُومِ وَ الْحِسَابِ- وَ السِّنِينَ وَ الشُّهُورِ وَ أَوْقَاتِ الْأَزْمَانِ- وَ مُكَلِّمَ مُوسَى وَ جَاعِلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً- وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ فِي الْأَلْوَاحِ عَلَى مُوسَى ع- وَ مُجْرِيَ الْفُلْكِ لِنُوحٍ وَ فَادِيَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ- وَ الْمُبْتَلِيَ يَعْقُوبَ بِفَقْدِ يُوسُفَ وَ رَادَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ- بَعْدَ أَنِ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ- فَتَفَرَّجَ قَلْبُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ الشَّجَا- وَ رَازِقَ زَكَرِيَّا عَلَى الْكِبَرِ بَعْدَ الْيَأْسِ- وَ مُخْرِجَ النَّاقَةِ لِصَالِحٍ وَ مُرْسِلَ الصَّيْحَةِ عَلَى مَكِيدِي هُودٍ- وَ كَاشِفَ الْبَلَاءِ عَنْ أَيُّوبَ وَ مُنْجِيَ لُوطٍ مِنَ الْقَوْمِ الْفَاحِشِينَ- وَ وَاهِبَ الْحِكْمَةِ لِلُقْمَانَ- وَ مُلْقِيَ الرُّوحِ الْقُدُسِ بِكَلِمَاتِهِ عَلَى مَرْيَمَ- وَ خَلْقِكَ مِنْهَا عِيسَى عَبْدِكَ ع- وَ الْمُنْتَقِمَ مِنْ قَتَلَةِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ع- وَ أَسْأَلُكَ بِرَفْعِكَ عِيسَى إِلَى سَمَائِكَ وَ بِإِبْقَائِكَ لَهُ- إِلَى أَنْ تَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ أَعْدَائِكَ- وَ يَا مُرْسِلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ- إِلَى أَشَرِّ عِبَادِكَ بِشَرَائِعِكَ الْحَسَنَةِ- وَ دِينِكَ الْقَيِّمِ وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ع- وَ إِظْهَارِ دِينِهِ وَ إِعْلَائِكَ كَلِمَتَهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا مَنْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ يَا أَحَدُ- يَا صَمَدُ يَا عَزِيزُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا ذَا الْقُوَّةِ- وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ- يَا عَلِيُّ يَا قَدِيرُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا حَلِيمُ- يَا مُعِيدُ يَا مُتَدَانِي يَا بَعِيدُ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ- يَا كَرِيمُ يَا غَفُورُ يَا ذَا الصَّفْحِ يَا مُغِيثُ- يَا مُطْعِمُ يَا شَافِي يَا كَافِي يَا كَاسِي يَا مُعَافِي- يَا شَافِيَ الضُّرِّ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا وَدُودُ يَا غَفُورُ- يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا ذَا الْمَعَارِجِ- يَا ذَا الْقُدْسِ يَا خَالِقُ يَا عَلِيمُ يَا مُفَرِّجُ يَا أَوَّابُ- يَا ذَا الطَّوْلِ يَا خَبِيرُ يَا مَنْ خَلَقَ وَ لَمْ يُخْلَقْ- يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ يَا مَنْ بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ- وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِقَهْرِهِ لَهَا وَ خُضُوعِهَا لَهُ- يَا مَنْ خَلَقَ الْبِحَارَ وَ أَجْرَى الْأَنْهَارَ وَ أنبتت [أَنْبَتَ الْأَشْجَارَ- وَ أَخْرَجَ مِنْهَا النَّارَ- وَ مِنْ يَابِسِ الْأَرَضِينَ النَّبَاتَ وَ الْأَعْنَابَ وَ سَائِرَ الثِّمَارِ- يَا فَالِقَ الْبَحْرِ لِعَبْدِهِ مُوسَى(عليه السلام)وَ مُكَلِّمَهُ- وَ مُغْرِقَ فِرْعَوْنَ وَ حِزْبِهِ وَ مُهْلِكَ نُمْرُودَ وَ أَشْيَاعِهِ- وَ مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِخَلِيفَتِهِ دَاوُدَ ع- وَ مُسَخِّرَ الْجِبَالِ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ- وَ مُسَخِّرَ الطَّيْرِ وَ الْهَوَامِّ وَ الرِّيَاحِ- وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لِعَبْدِكَ سُلَيْمَانَ ع- وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُكَ وَ فَرِحَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ- فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ النَّسَمَةِ وَ بَارِئُ النَّوَى وَ فَالِقُ الْحَبَّةِ- وَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْجَلِيلِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَنْفُخُ بِهِ عَبْدُكَ وَ مَلَكُكَ إِسْرَافِيلُ(عليه السلام)فِي الصُّورِ- فَيَقُومُ أَهْلُ الْقُبُورِ سِرَاعاً إِلَى الْمَحْشَرِ يَنْسِلُونَ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ مِنْ غَيْرِ عِمَادٍ- وَ جَعَلْتَ بِهِ لِلْأَرَضِينَ أَوْتَاداً- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَطَحْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ فَوْقَ الْمَاءِ الْمَحْبُوسِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي حَبَسْتَ بِهِ ذَلِكَ الْمَاءَ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي حَمَلْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ مَنِ اخْتَرْتَهُ لِحَمْلِهَا- وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حَمْلِهَا- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَجْرِي بِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَلَخْتَ بِهِ النَّهَارَ مِنَ اللَّيْلِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ- أَنْزَلْتَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ وَ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ أَرْضِكَ- وَ بِحَارِكَ وَ سُكَّانِ الْبِحَارِ وَ الْهَوَامِّ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا- وَ بِأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَ لِجَعْفَرٍ(عليه السلام)جَنَاحاً- يَطِيرُ بِهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَأَخْرَجْتَهُ مِنْهُ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْبَتَّ بِهِ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ- فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ضِيقِ بَطْنِ الْحُوتِ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي غَمِّي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي وَ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْ وَرْطَتِي- وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ مِحْنَتِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي- وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ تَكْبِتَ عَدُوِّي- وَ لَا تُشْمِتَ بِي حُسَّادِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ- وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَ تُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي- وَ تُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي وَ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدَّارَيْنِ- وَ تَحْرُسَنِي وَ كُلَّ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ- وَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ مِنْ أَوْلِيَاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ بَارَكْتَ عَلَيْهِمْ وَ رَحِمْتَهُمْ- وَ صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ لِمَجْدِكَ وَ طَوْلِكَ- أَسْأَلُكَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ- يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهُ- بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ- إِلَّا خَصَمْتَ أَعْدَائِي- وَ حُسَّادِي وَ خَذَلْتَهُمْ- وَ انْتَقَمْتَ لِي مِنْهُمْ وَ أَظْهَرْتَنِي عَلَيْهِمْ- وَ كَفَيْتَنِي أَمْرَهُمْ وَ نَصَرْتَنِي عَلَيْهِمْ وَ حَرَسْتَنِي مِنْهُمْ- وَ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ بَلَّغْتَنِي غَايَةَ أَمَلِي- إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · الأعمال المتعلقة بأول يوم من هذا الشهر و أول ليلة منه زائدا على ما يأتي