في إقبال الأعمال: وَجَدْنَا فِي كُتُبِ الْعِبَادَاتِ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَقَلْتُهُ أَنَا مِنْ بَعْضِ كُتُبِ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ فَقَالَ فِي جُمْلَةِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي ذِكْرِ فَضْلِ شَهْرِ رَجَبٍ مَا هَذَا لَفْظُهُ- لَكِنْ لَا تَغْفُلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْهُ- فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلَائِكَةُ لَيْلَةَ الرَّغَائِبِ- وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً يَقُولُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ عَلَى آلِهِ- ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ- إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْظَمُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً أُخْرَى- فَيَقُولُ فِيهَا مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الْأَوْلَى ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ.
بحار الأنوار — كتاب أعمال السنين و الشهور · عمل خصوص ليلة الرغائب زائدا على أعمال مطلق ليالي شهر رجب