بحار الأنوار
في الأمالي للصدوق، وفي علل الشرائع: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ عَنْهُ أَنْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ كَعْبَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَنَّهَا وَسَطُ الدُّنْيَا.
بحار الأنوار — كتاب الحج · الكعبة و كيفية بنائها و فضلها