بحار الأنوار · رقم ٥٧
⟨مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عليه السلام - أَنَا عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّ عَبْدِي بِي يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ زَاغَ عَنْ وَفَاءِ حَقِيقَةِ مُوجِبَاتِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ فَقَدْ أَعْظَمَ الْحُجَّةَ عَلَى نَفْسِهِ وَ كَانَ مِنَ الْمَخْدُوعِينَ فِي أَسْرِ هَوَاهُ.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 390 · باب 59 الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى