⟨نَوَادِرُ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَطَرَقَتْهُ امْرَأَةٌ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ لَهُ أَضِفْنِي فَقَالَ امْرَأَةٌ مَعَ رَجُلٍ لَا يَسْتَقِيمُ قَالَتْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَأْكُلَنِي السَّبُعُ فَتَأْثَمَ فَخَرَجَ وَ أَدْخَلَهَا قَالَ وَ الْقِنْدِيلُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ يَصْعَدُ بِهِ فَقَالَتْ لَهُ أَدْخَلْتَنِي مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلْمَةِ قَالَ فَرَدَّ الْقِنْدِيلَ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَتْهُ الشَّهْوَةُ فَلَمَّا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ قَرَّبَ خِنْصِرَهُ إِلَى النَّارِ فَلَمْ يَزَلْ كُلَّمَا جَاءَتْهُ الشَّهْوَةُ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ النَّارَ حَتَّى أَحْرَقَ خَمْسَ أَصَابِعَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ اخْرُجِي فَبِئْسَتِ الضَّيْفَةُ كُنْتِ لِي.
بحار الأنوار — الجزء 67 — ص 401 · باب 59 الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى