الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي مستطيرا أم أنت؟ قال: بل أنت. ____________ <= إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " قالت: قلت وأنا يا رسول الله عليك، قال وأنت. أخرجه أحمد، وخرج الدولابي معناه مختصرا. عن ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري - 22 ينابيع المودة قال: أيضا الحمويني أخرجه عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى: (يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) قال: مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما (صلى الله وعليه وآله) وعادهما بعض الصحابة، فقالوا: (يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك) فقال علي: إن برأ ولداي مما بهما، صمت لله ثلاثة أيام شكرا لله، وقالت فاطمة مثل ذلك، وقالت جارية يقال لها فضة مثل ذلك، وقال الصبيان نحن نصوم ثلاثة أيام فألبسهما الله العافية:، وليس عندهم قليل ولا كثير، فانطلق علي إلى رجل من اليهود يقال له: (شمعون بن حابا) فقال له: (هل تؤتيني جزة من صوف تغزلها لك بنت محمد (صلى الله وعليه وآله) بثلاثة أصواع من شعير) قال: نعم فأعطاه، ثم قامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزت منة خمسة أقراص لكل واحد منهم قرص وصلى علي مع النبي (صلى الله وعليه وآله) المغرب، ثم أتى فوضع الطعام بين يديه، إذ أتاهم مسكين فوقف بالباب فقال: السلام عليكم يا أهل بيت محمد " ص " أنا مسكين أطعموني شيئا فأعطوه الطعام ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح. وفي الليلة الثانية أتاهم يتيم فقال: أطعموني فأعطوه الطعام، وفي الليلة الثانية أتاهم أسير فقال: أطعموني فأعطوه ومكثوا ثلاثة أيام ولياليها لم يذوقوا شيئا إلا الماء القراح، فلما أن كان في اليوم الرابع وقد قضوا نذرهم، أخذ علي بيده اليمنى الحسن وبيده اليسرى الحسين، وأقبل نحوهم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وهما يرتعشان كالفراخ من شدة الجوع، فلما أبصرهم (صلى الله وعليه وآله) انطلق إلى ابنته فاطمة فانطلقوا إليها وهي في محرابها تصلي وقد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع، وغارت عيناها - فلما رآها رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قال: (واغوثاه أهل بيت محمد يموتون جوعا) فهبط جبرئيل (عليه السلام) فأقرأه: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) إلى آخر السورة وهذا الخبر مذكور

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.