بحار الأنوار
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليه السلام)وَ أَفْضَلُ مَوْضِعٍ يُصَلَّى فِيهِ مِنْهُ مَا قَرُبَ مِنَ الْقَبْرِ وَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ وَ أْتِ الْمَسْجِدَ فَابْدَأْ بِقَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقِفْ بِهِ وَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ اشْهَدْ لَهُ بِالرِّسَالَةِ وَ الْبَلَاغِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ ادْعُ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ. و روينا عن أهل البيت (صلوات الله عليهم) من الدعاء عند القبر وجوها تخرج عن حد هذا الكتاب و ليس من ذلك شيء موقت.
بحار الأنوار — كتاب الحج · فضل المدينة و حرمها و آدابها