الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

أن النبي " ص " قال: ابناي هذان الحسن، والحسين، سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.

الصواعق المحرقة هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، كنيته أبو عبد الله، ابن عم الرسول، وأخو علي بن أبي طالب لأبويه، أسلم قديما بعد إسلام أخيه علي بن أبي طالب بقليل.

هاجر الهجرتين إلى أرض الحبشة - في الهجرة الثانية، مع زوجته أسماء بنت عميس - فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه، وأقام جعفر عنده: ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم والنبي " ص " بخيبر.

- فقال النبي " ص ": ما أدري بأيهما أنا أفرح بقدوم جعفر أم بفتح خيبر.

وكان أشبه الناس برسول الله خلقا وخلقا وقال له النبي " ص ": " اشبهت خلقي وخلقي ".

مر أبو طالب " ع " فرأى النبي " ص " وعليا " ع " يصليان، وعلي عن يمينه فقال لجعفر: صل جناح ابن عمك وصل عن يساره.

استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر مجاهدا للروم في حياة النبي " ص " سنة ثمان في جمادى الأولى.

عن ابن عمر قال: وجد فيما أقبل من بدن جعفر ما بين منكبيه تسعين ضربة ما بين طعنة برمح وضربة بسيف.

=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله وناديت في المواسم بإنجاز موعده أم أنت ؟

قال:

بل أنت.

قال فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله (صلى الله وعليه وآله) والطير عنده يريد أكله يقول: " اللهم ايتني بأحب خلقك إلي وإليك بعدي يأكل معي من هذا الطير " فلم يأته غيري أم أنت؟

قال:

بل أنت.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.