الأقسامبحار الأنواركتاب الجهاد
بحار الأنوار

الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ (عليه السلام)لِأَصْحَابِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَلْحِيَنَّكُمُ اللَّهُ كَمَا لَحَيْتُ عَصَايَ هَذِهِ لِعُودٍ فِي يَدِهِ. و في هذا الكلام موضع استعارة و هو قوله (عليه السلام)أو ليلحينكم الله و المراد ليتنقصنكم الله في النفوس و الأموال و ليصيبنكم بالمصائب العظام فتكونون كالأغصان التي جردت من أوراقها و عريت من ألحيتها و أليافها فصارت قضبانا مجردة و عيدانا مفردة و هم يقولون لمن جلف الزمان ماله أو سلبه أولاده و أعضاده قد لحاه الدهر لحي العصا لأن ما كان ينضم إليه من ولدته و حفدته و يسبغ عليه من جلابيب نعمته بمنزلة اللحاء للقضيب و الورق للغصن الرطيب فإذا أخرج عن ذلك أجمع كان كالعود العاري و القضيب الذاوي.

بحار الأنوار — كتاب الجهاد · وجوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فضلهما

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.