بحار الأنوار
في تفسير القمي: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا تُقْلَبُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبُهُ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً نُكِسَ قَلْبُهُ فَجُعِلَ أَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ فَلَا يَقْبَلُ خَيْراً أَبَداً.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · وجوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فضلهما