بحار الأنوار
في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ عَنْ حَبَشِيٍّ كَذَا قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ ابْنَ عَمِّهِ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِحَيْثُ مَا عَمِلُوا مِنَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ لَمَّا تَمَادَوْا فِي الْمَعَاصِي نَزَلَتْ بِهِمُ الْعُقُوبَاتُ فَمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ كَمَا مَرَّ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · وجوب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و فضلهما