وفي ج 6 من كنز العمال الحديث 2585: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله.
قيل أبو بكر وعمر؟
قال:
لا ولكنه خاصف النعل - يعني عليا.
وفي مستدرك الحاكم ج 3 ص 122: عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فانقطعت نعله فتخلف على يخصفها => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال فأنشدك بالله أنا الذي دل عليه رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بعلم القضاء وفصل الخطاب بقوله: " على أقضاكم " أم أنت ؟
قال بل أنت.
____________ <= فمشى قليلا فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله.
فاستشرف لهما القوم وفيهم أبو بكر وعمر، قال أبو بكر: أنا هو؟
قال:
لا قال عمر: أنا هو؟
قال:
لا.
ولكن خاصف النعل - يعني عليا - فأتيناه فبشرناه، فلم يرفع به رأسه، كأنه قد كان سمعه من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وفيه الص 140 عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري (رض) قال: سمعت النبي (صلى الله وعليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بالطرقات والنهروانات وبالشعفات قال أبو أيوب: قلت يا رسول الله مع من نقاتل هؤلاء الأقوام؟
قال:
مع علي بن أبي طالب.
الإستيعاب ج 2 وروي عن النبي " ص " أنه قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه - وقال " ص " في أصحابه: أقضاهم علي بن أبي طالب - وقال عمر بن الخطاب: على أقضانا وأبي أقرؤنا وإنا لنترك أشياء من قراءة أبي وأيضا مرفوعا عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لهما أبو حسن، وقال في المجنونة التي أمر برجمها، وفي التي وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له على: أن الله تعالى يقول: وحمله وفصاله ثلاثون شهرا الحديث.
الاحتجاج