في كامل الزيارات: أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَلَدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ نَصْرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْكَاظِمِ (عليه السلام)فَقُلْتُ لَهُ أَيُّمَا أَفْضَلُ الزِّيَارَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) أَوْ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)أَوْ لِفُلَانٍ أَوْ فُلَانٍ وَ سَمَّيْتُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُسْلِمٍ مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا وَ مَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا وَ مَنْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا فَقَدْ تَوَلَّى آخِرَنَا وَ مَنْ تَوَلَّى آخِرَنَا فَقَدْ تَوَلَّى أَوَّلَنَا وَ مَنْ قَضَى حَاجَةً لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِنَا فَكَأَنَّمَا قَضَاهَا لِجَمِيعِنَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَحْبِبْنَا وَ أَحْبِبْ فِينَا وَ أَحْبِبْ لَنَا وَ تَوَلَّنَا وَ تَوَلَّ مَنْ يَتَوَلَّانَا وَ أَبْغِضْ مَنْ يُبْغِضُنَا أَلَا وَ إِنَّ الرَّادَّ عَلَيْنَا كَالرَّادِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم جَدِّنَا وَ مَنْ رَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ أَلَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَنْ أَبْغَضَنَا فَقَدْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً- وَ مَنْ أَبْغَضَ مُحَمَّداً فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصْلِيَهُ النَّارَ وَ مَا لَهُ مِنْ نَصِيرٍ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · ثواب تعمير قبور النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم) و تعاهدها و زيارتها و أن الملائكة يزورونهم (ع)