زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الرَّحْمَةِ وَ قَائِدَ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ دَاعِيَ الْخَلْقِ إِلَى طَرِيقِ النَّجَاةِ وَ الْمَغْفِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الْهُدَى وَ سَيِّدَ الْوَرَى وَ مُنْقِذَ الْعِبَادِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ الرَّدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ وَ الشَّرَفِ الْعَمِيمِ وَ الْآيَاتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَ اللِّوَاءِ الْمَشْهُودِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْهَجَ دِينِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ وَ صَاحِبَ الْقِبْلَةِ وَ الْفُرْقَانِ وَ عَلَمِ الصِّدْقِ وَ الْحَقِّ وَ الْإِحْسَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ عَلَمَ الْأَتْقِيَاءِ وَ مَشْهُورَ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ الْعَزِيزُ عَلَى اللَّهِ وَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى وَ الْحَبِيبُ الْمُجْتَبَى وَ الْأَمِينُ الْمُرْتَضَى وَ الشَّفِيعُ الْمُرْتَجَى الْمَبْعُوثُ حِينَ الْفَتْرَةِ وَ دُرُوسِ الدِّينِ وَ الْمِلَّةِ بِالنُّورِ الْبَاهِرِ وَ الْكِتَابِ الزَّاهِرِ وَ الْأَمْرِ الْمَرْضِيِّ وَ الْبَيَانِ الْجَلِيِّ وَ الْمِنْهَاجِ الْبَدِيءِ أَكْرَمُ الْعَالَمِينَ حَسَباً وَ أَفْضَلُهُمْ نَسَباً وَ أَجْمَلُهُمْ مَنْظَراً وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً وَ أَكْمَلُهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَثْبَتُهُمْ أَصْلًا وَ أَعْلَاهُمْ ذِكْراً وَ أَسْنَاهُمْ ذُخْراً وَ أَبْذَخُهُمْ شَرَفاً وَ أَحْمَدُهُمْ وَصْفاً وَ أَوْفَاهُمْ بِالْعَهْدِ وَ أَنْجَزُهُمْ لِلْوَعْدِ مِنْ شَجَرَةٍ أَصْلُهَا رَاسِخٌ فِي الثَّرَى وَ فَرْعُهَا شَامِخٌ فِي الْعُلَى قَدْ بَشَّرَتْ بِكَ قَبْلَ مَبْعَثِكَ الْأَنْبِيَاءُ وَ هَتَفَتْ بِصِفَاتِكَ الْأَوْصِيَاءُ وَ صَرَخَتْ بِنُعُوتِكَ الْعُلَمَاءُ وَ كَتَبَ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ عَلَى رُسُلِهِ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ تَنْطِقُ بِتَعْظِيمِ نَامُوسِكَ وَ شَرْعِكَ وَ تَفْخِيمِ آيَاتِكَ وَ أَعْلَامِكَ وَ فَضْلِ أَوَانِكَ وَ زَمَانِكَ وَ كَانَ مُسْتَقَرُّكَ خَيْرَ مُسْتَقَرٍّ وَ مُسْتَوْدَعُكَ خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ وَ أَنَّكَ سَلِيلُ الْأَعْلَامِ السَّادَةِ وَ الْقُرُومِ الذَّادَةِ تُنْشَأُ فِي مَعَادِنِ الْكَرَامَةِ وَ مَمَاهِدِ السَّلَامَةِ وَ تَكُونُ بَيِّنَ الْعَلَامَةِ بَيِّنَ الْوَسَامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ شَامَةٌ يَعْرِفُكَ بِهَا الْمُسْتَوْدَعُونَ لِلْعِلْمِ أَنَّكَ الْمُوَفَّقُ الرَّشِيدُ وَ الْمُبَارَكُ السَّعِيدُ وَ الْمَيْمُونُ السَّدِيدُ وَ أَنَّ رَايَتَكَ مَنْصُورَةٌ وَ أَعْلَامَكَ رَضِيَّةٌ مَشْهُورَةٌ وَ فَرَائِضَكَ مُهَذَّبَةٌ وَ سُنَنَكَ نَقِيَّةٌ وَ أَنَّكَ أَحْسَنُ الْعَالَمِينَ خَلْقاً وَ خُلْقاً وَ أَشْرَفُهُمْ أَصْلًا وَ أَكْرَمُهُمْ فِعْلًا وَ أَسْنَاهُمْ خَطَراً وَ أَوْفَاهُمْ عَهْداً وَ أَوْثَقُهُمْ عَقْداً أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَخْرَجَكَ مِنْ أَكْرَمِ الْمَحَامِدِ وَ أَفْضَلِ الْمَنَابِتِ وَ مِنْ أَمْنَعِهَا ذِرْوَةً وَ أَعَزِّهَا أَرُومَةً وَ أَعْظَمِهَا جُرْثُومَةً وَ أَفْضَلِهَا مَكْرُمَةً وَ أَشْرَفِهَا مَنْقَبَةً وَ أَشْهَرِهَا جَلَالَةً وَ أَرْفَعِهَا عُلُوّاً وَ أَعْلَاهَا سُمُوّاً مِنْ دَوْحَةٍ بَاسِقَةِ الْفَرْعِ مُثْمِرَةِ الْحَقِّ مُورِقَةِ الصِّدْقِ طَيِّبَةِ الْعُودِ مَسْعَدَةِ الْجُدُودِ مَغْرُوسَةٍ فِي الْحِلْمِ عَالِيَةٍ فِي ذِرْوَةِ الْعِلْمِ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَكَ رَحْمَةً لِلْخَلْقِ وَ رَأْفَةً بِالْعِبَادِ وَ غَيْثاً لِلْبِلَادِ وَ تَفَضُّلًا عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ لِيُنِيلَهُمْ بِكَ خَيْرَهُ وَ يَمْنَحَهُمْ بِكَ فَضْلَهُ وَ يُكْرِمَهُمْ بِدَعْوَتِكَ وَ يَهْدِيَهُمْ بِنُبُوَّتِكَ وَ يُبْصِرَهُمْ مِنَ الْعَمَى بِكَ وَ يَسْتَنْقِذَهُمْ مِنَ الرَّدَى بِاتِّبَاعِكَ وَ جَعَلَ سِيرَتَكَ الْقَصْدَ وَ كَلَامَكَ الْفَصْلَ وَ حُكْمَكَ الْعَدْلَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِالرُّوحِ الْأَمِينِ وَ النُّورِ الْمُبِينِ وَ الْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ وَ خَتَمَ بِكَ الْعِبَادَ وَ طَوَى بِكَ الْأَسْبَابَ وَ أَزْجَى بِكَ السَّحَابَ وَ سَخَّرَ لَكَ الْبُرَاقَ وَ أَسْرَى بِكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَرْقَى بِكَ فِي عُلُوِّ الْعَلَاءِ وَ أَصْعَدَكَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَ أَحْظَاكَ بِالزُّلْفَةِ الْأَدْنَى وَ أَرَاكَ الْآيَةَ الْكُبْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى مَا زَاغَ بَصَرُكَ وَ مَا طَغَى وَ مَا كَذَبَ فُؤَادُكَ مَا رَأَى أَشْهَدُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بِالْأَعْلَام الْقَاهِرَةِ وَ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ وَ الْمَفَاخِرِ الظَّاهِرَةِ وَ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ وَ نَصَحْتَ الْأُمَّةَ وَ أَوْضَحْتَ الْمَحَجَّةَ وَ تَلَوْتَ عَلَيْهَا الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ بَيَّنْتَ لَهَا الشَّرِيعَةَ وَ خَلَّفْتَ فِيهَا الْكِتَابَ وَ الْعِتْرَةَ وَ أَكَّدْتَ عَلَيْهَا بِهِمَا الْحُجَّةَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَبْعُوثُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ حَيْرَةٍ مِنَ الْأُمَمِ وَ تَمَكُّنٍ مِنَ الْجَهْلِ وَ ارْتِفَاعٍ مِنَ الْحَقِّ وَ غَلَبَةٍ مِنَ الْعَمَى وَ شِدَّةٍ مِنَ الرَّدَى وَ اعْتِسَافٍ مِنَ الْجَوْرِ وَ امْتِحَاءٍ مِنَ الدِّينِ وَ تَسَعُّرٍ مِنَ الْحُرُوبِ وَ الْبَأْسِ وَ الدُّنْيَا مُتَنَكِّرَةٌ لِأَهْلِهَا مُنْقَلِبَةٌ عَلَى أَبْنَائِهَا ثَمَرُهَا الْفِتَنُ وَ طَعَامُ أَهْلِهَا الْجِيَفُ وَ شِعَارُهَا الْخَوْفُ وَ دِثَارُهَا السَّيْفُ قَدْ مَزَّقَتْ أَهْلَهَا كُلَّ مُمَزَّقٍ وَ طَرَّدَتْهُمْ كُلَّ مُطَرَّدٍ وَ أَعْمَتْ عُيُونَهُمْ وَ أَشْجَتْ قُلُوبَهُمْ وَ شَغَلَتْهُمْ بِقَطْعِ الْأَرْحَامِ وَ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَ خِدْمَةِ النِّيرَانِ وَ اسْتَأْصَلْتَ الْكُفْرَ وَ هَدَمْتَ الشِّرْكَ وَ مَحَقْتَ الضَّلَالَةَ وَ نَفَيْتَ الْجَهَالَةَ وَ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِكَ الْبَلَاءَ وَ رَدَّ عَنْ دِيَارِهِمْ بِكَ الْأَعْدَاءَ وَ رَفَعَ مِنْ بَيْنِهِمُ الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاءَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ أَعَادَ الرَّحْمَةَ إِلَى صُدُورِهِمْ وَ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ النِّعَمِ وَ أَلْبَسَهُمْ حُلَلَ الْعِزِّ وَ الْكَرَمِ- ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ نَدَبْتَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ الْمُنْتَجَبِ وَ نَبِيِّكَ الْمُقَرَّبِ وَ رَسُولِكَ الْمُكَرَّمِ وَ شَاهِدِكَ الْمُعَظَّمِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَ قُدْوَةِ الْأَصْفِيَاءِ وَ عَلَمِ الْأَتْقِيَاءِ وَ اجْعَلْهُ أَفْضَلَ النَّبِيِّينَ عِنْدَكَ عَطَاءً وَ أَفْضَلَهُمْ لَدَيْكَ حِبَاءً وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَرْفَعَهُمْ لَدَيْكَ دَرَجَةً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ صَلَاةً تُشَاكِلُ جَلَالَتَهُ فِي النَّبِيِّينَ وَ تُضَارِعُ فَضْلَهُ فِي الصَّالِحِينَ وَ تُوَازِي شَرَفَهُ فِي الْمُتَّقِينَ وَ تُعْلِي عُلُوَّهُ فِي الصَّالِحِينَ وَ نُمُوَّهُ فِي الْمُهْتَدِينَ وَ ارْتِفَاعَهُ فِي النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى وَ حَبِيبِكَ الْمُجْتَبَى نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ خَازِنِ الْمَغْفِرَةِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ الْبَرَكَةِ وَ مُنْقِذِ الْعِبَادِ مِنَ الْهَلَكَةِ وَ دَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ الْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثَاقاً وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً الَّذِي غُمِسَتْ نُورُهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ وَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ وَ أَوْدَعْتَهُ الْأَصْلَابَ الطَّاهِرَةَ وَ نَقَلْتَهُ بِهَا إِلَى الْأَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ لُطْفاً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً لَكَ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَ قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ دَعَا إِلَيْكَ وَ قَطَعَ رَسْمَ الْكُفْرِ فِي أَعْوَانِ دِينِكَ وَ لَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى فِي مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ الدَّاعِي إِلَيْكَ وَ الدَّلِيلِ عَلَيْكَ وَ الصَّادِعِ بِأَمْرِكَ وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ حُجَجِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ أَفْضَلِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً مِنْ عَطَايَاكَ بِأَفْضَلِهَا وَ مِنْ مَوَاهِبِكَ بِأَسْنَاهَا وَ أَجْزَلِهَا كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ وَ عَرَضَ لِلْمَكْرُوهِ فِيكَ بَدَنَهُ وَ كَاشَفَ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْكَ أُسْرَتَهُ وَ أَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ وَ أَتْعَبَهَا فِي الدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً دَرَجَةَ الْوَسِيلَةِ وَ شَرَفَ الْفَضِيلَةِ وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرَامَةِ وَ مِنْ كُلِّ نَعِيمٍ أَوْفَرَ ذَلِكَ النَّعِيمِ وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَنْضَرَ ذَلِكَ الْيُسْرِ وَ مِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَفْضَلَ ذَلِكَ الْعَطَاءِ وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَجْزَلَ ذَلِكَ الْقِسْمِ حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ لَا أَوْجَبَ لَدَيْكَ كَرَامَةً وَ لَا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً مِنْهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْعَظِيمِ حُرْمَتُهُ الْقَرِيبِ مَنْزِلَتُهُ الرَّفِيعِ دَرَجَتُهُ وَ الشَّرِيفِ مِلَّتُهُ وَ الْجَلِيلِ قِبْلَتُهُ وَ الْمُخْتَارِ دِينُهُ وَ شَرْعُهُ وَ الزَّاكِي أَصْلُهُ وَ فَرْعُهُ صَلَاةً تَسْتَفْرِغُ وُسْعَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ وَ تَعْيَا مَجْهُودَ الْمُتَقَرِّبِينَ بِحُبِّ عِتْرَتِهِ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ أَوْ يُسَبِّحُ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ كَرِّمْ مَقَامَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَعْلِ كَعْبَهُ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ فِي كِتَابِكَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً وَ إِنِّي أَتَيْتُكَ وَ أَتَيْتُ نَبِيَّكَ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي فَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَ ارْحَمْنِي بِتَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِي بَرَكَاتِكَ وَ فَوَاتِحِ خَيْرَاتِكَ وَ بَلِّغْ مُحَمَّداً مِنَّا السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ذِكْرُ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ صِفَتُهَا أَنْ تَنْوِيَ بِقَلْبِكَ أُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تَقْرَأُ فِيهَا بَعْدَ الْحَمْدِ مَا تَيَسَّرَ لَكَ مِنَ السُّوَرِ وَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ يس فَافْعَلْ فَالْفَضْلُ فِيهِمَا فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَادْعُ لِنَفْسِكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ لِإِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الصَّلَاةِ فَقُمْ وَ زُرْ أَيْضاً بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ تَقُولُ وَ أَنْتَ مُسْنِدٌ ظَهْرَكَ إِلَى الْقَبْرِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ أَمْرِي وَ بِقَبْرِ نَبِيِّكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي وَ قِبْلَتَكَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم اسْتَقْبَلْتُ بِوَجْهِي اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو وَ لَا أَصْرِفُ عَنْهَا شَيْئاً مِمَّا أَحْذَرُ عَلَيْهَا إِلَّا بِكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ رُدَّنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ إِنَّهُ لَا رَادَّ لِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي بِالتَّقْوَى وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ وَ ارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زيارته (ع)من قريب و ما يستحب أن يعمل في المسجد و فضل مواضعه