في المصباحين: زِيَارَةُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)فِي الرَّوْضَةِ تَقِفُ فِي الْمَوْضِعِ الْمَذْكُورِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى الْبَتُولَةِ الطَّاهِرَةِ وَ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ وَ الْبَرَّةِ التَّقِيَّةِ سَلِيلَةِ الْمُصْطَفَى وَ حَلِيلَةِ الْمُرْتَضَى وَ أُمِّ الْأَئِمَّةِ النُّجَبَاءِ اللَّهُمَّ إِنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ دُنْيَاهَا مَظْلُومَةً مَغْشُومَةً قَدْ مُلِئَتْ دَاءً وَ حَسْرَةً وَ كَمَداً وَ غُصَّةً تَشْكُو إِلَيْكَ وَ إِلَى أَبِيهَا مَا فَعَلَ بِهَا اللَّهُمَّ انْتَقِمْ لَهَا وَ خُذْ لَهَا بِحَقِّهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الزَّهْرَاءِ الزَّكِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَيْمُونَةِ صَلَاةً تَزِيدُ فِي شَرَفِ مَحَلِّهَا عِنْدَكَ وَ جَلَالَةِ مَنْزِلَتِهَا لَدَيْكَ وَ بَلِّغْهَا مِنِّي السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ تَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ إِنِّي يُوهِمُنِي غَالِبُ ظَنِّي أَنَّ هَذِهِ الرَّوْضَةَ مُوَارَاةُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ مَثْوَاهَا وَ مَوْضِعُ قَبْرِهَا وَ مَعْزَاهَا فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ بَلِّغْهَا مِنِّي السَّلَامَ حَيْثُ كَانَتْ وَ حَلَّتْ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زيارة فاطمة (صلوات الله عليها) و موضع قبرها