ذِكْرُ زِيَارَتِهَا (عليه السلام)مِنْ بَيْتِهَا وَ بِالْبَقِيعِ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى الْبَتُولَةِ الشَّهِيدَةِ ابْنَةِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ زَوْجَةِ الْوَصِيِّ الْحُجَّةِ وَ وَالِدَةِ السَّادَةِ الْأَئِمَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ابْنَةَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى أَبِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى بَعْلِكِ وَ بَنِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُمْتَحَنَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الصَّابِرَةُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكِ حَقَّكِ وَ دَفَعَكِ عَنْ إِرْثِكِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكِ وَ أَعْنَتَكِ وَ غَصَّصَكِ بِرِيقِكِ وَ أَدْخَلَ الذُّلَّ بَيْتَكِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَضِيَ بِذَلِكِ وَ شَايَعَ فِيهِ وَ اخْتَارَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِوَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زيارة فاطمة (صلوات الله عليها) و موضع قبرها