أَقُولُ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا زِيَارَةً لَهُمْ (عليه السلام)فَأَوْرَدْتُهَا كَمَا وَجَدْتُهَا قَالَ: تَسْتَحْضِرُ نِيَّةَ زِيَارَتِهِمْ خَاشِعاً لِلَّهِ تَعَالَى ثُمَّ تَقُولُ زَائِراً لِلْجَمِيعِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَادَةَ الْمُتَّقِينَ وَ كُبَرَاءَ الصِّدِّيقِينَ وَ أُمَرَاءَ الصَّالِحِينَ وَ قَادَةَ الْمُحْسِنِينَ وَ أَعْلَامَ الْمُهْتَدِينَ وَ أَنْوَارَ الْعَارِفِينَ وَ وَرَثَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صَفْوَةَ الْأَصْفِيَاءِ وَ خِيَرَةَ الْأَتْقِيَاءِ وَ عِبَادَ الرَّحْمَنِ وَ شُرَكَاءَ الْفُرْقَانِ وَ مَنْهَجَ الْإِيمَانِ وَ مَعَادِنَ الْحَقَائِقِ وَ شُفَعَاءَ الْخَلَائِقِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَبْوَابُ نِعَمِ اللَّهِ الَّتِي فَتَحَهَا عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ الْأَعْلَامُ الَّتِي فَطَرَهَا لِإِرْشَادِ خَلِيقَتِهِ وَ الْمَوَازِينُ الَّتِي نَصَبَهَا لِتَهْذِيبِ شَرِيعَتِهِ وَ أَنَّكُمْ مَفَاتِيحُ رَحْمَتِهِ وَ مَقَالِيدُ مَغْفِرَتِهِ وَ سَحَائِبُ رِضْوَانِهِ وَ مَفَاتِيحُ جِنَانِهِ وَ حَمَلَةُ فُرْقَانِهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِهِ وَ حَفَظَةُ سِرِّهِ وَ مَهْبِطُ وَحْيِهِ وَ مَعَادِنُ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ أَمَانَاتُ النُّبُوَّةِ وَ وَدَائِعُ الرِّسَالَةِ وَ فِي بَيْتِكُمْ نَزَلَ الْقُرْآنُ وَ مِنْ دَارِكُمْ ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَ الْإِيمَانُ وَ إِلَيْكُمْ مُخْتَلَفُ رُسُلِ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام)الَّذِينَ ارْتَضَاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْإِمَامَةِ وَ اجْتَبَاكُمْ لِلْخِلَافَةِ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأَكُمْ مِنَ الْعُيُوبِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَ فَضَّلَكُمْ بِالنَّوْعِ وَ الْجِنْسِ وَ اصْطَفَاكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ بِالنُّورِ وَ الْهُدَى وَ الْعِلْمِ وَ التُّقَى وَ الْحِلْمِ وَ النُّهَى وَ السَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ الْخَشْيَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْآثَارِ وَ التَّقْوَى وَ الْعَفَافِ وَ الرِّضَا وَ الْكَفَافِ وَ الْقُلُوبِ الزَّاكِيَةِ وَ النُّفُوسِ الْعَالِيَةِ وَ الْأَشْخَاصِ الْمُنِيرَةِ وَ الْأَحْسَابِ الْكَبِيرَةِ وَ الْأَنْسَابِ الطَّاهِرَةِ وَ الْأَنْوَارِ الْبَاهِرَةِ الْمَوْصُولَةِ وَ الْأَحْكَامِ الْمَقْرُونَةِ وَ أَكْرَمَكُمْ بِالْآيَاتِ وَ أَيَّدَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَ أَعَزَّكُمْ بِالْحُجَجِ الْبَالِغَةِ وَ الْأَدِلَّةِ الْوَاضِحَةِ وَ خَصَّكُمْ بِالْأَقْوَالِ الصَّادِقَةِ وَ الْأَمْثَالِ النَّاطِقَةِ وَ الْمَوَاعِظِ الشَّافِيَةِ وَ الْحِكَمِ الْبَالِغَةِ وَ وَرَّثَكُمْ عِلْمَ الْكِتَابِ وَ مَنَحَكُمْ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ أَرْشَدَكُمْ لِطُرُقِ الصَّوَابِ وَ أَوْدَعَكُمْ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ مَكْنُونَ الْخَفَايَا وَ مَعَالِمَ التَّنْزِيلِ وَ مَفَاصِلَ التَّأْوِيلِ وَ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ كَتَابُوتِ الْحِكْمَةِ وَ شِعَارِ الْخَلِيلِ وَ مِنْسَأَةِ الْكَلِيمِ وَ سَابِغَةِ دَاوُدَ وَ خَاتَمِ الْمُلْكِ وَ فَضْلِ الْمُصْطَفَى وَ سَيْفِ الْمُرْتَضَى وَ الْجَفْرِ الْعَظِيمِ وَ الْإِرْثِ الْقَدِيمِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ أَمْثَالًا وَ امْتَحَنَكُمْ بَلْوَى وَ أَحَلَّكُمْ مَحَلَّ نَهَرِ طَالُوتَ وَ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الصَّدَقَةَ وَ أَحَلَّ لَكُمُ الْخُمُسَ وَ نَزَّهَكُمْ عَنِ الْخَبَائِثِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ فَأَنْتُمُ الْعِبَادُ الْمُكَرَّمُونَ وَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَ الْأَوْصِيَاءُ الْمُصْطَفَوْنَ وَ الْأَئِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ وَ الْأَوْلِيَاءُ الْمَرْضِيُّونَ وَ الْعُلَمَاءُ الصَّادِقُونَ وَ الْحُكَمَاءُ الرَّاسِخُونَ الْمُبَيِّنُونَ وَ الْبُشَرَاءُ النُّذَرَاءُ الشُّرَفَاءُ الْفُضَلَاءُ وَ السَّادَةُ الْأَتْقِيَاءُ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اللَّابِسُونَ شِعَارَ الْبَلْوَى وَ رِدَاءَ التَّقْوَى وَ الْمُتَسَرْبِلُونَ نُورَ الْهُدَى وَ الصَّابِرُونَ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ وَلَدَكُمُ الْحَقُّ وَ رَبَّاكُمُ الصِّدْقُ وَ غَذَّاكُمُ الْيَقِينُ وَ نَطَقَ بِفَضْلِكُمُ الدِّينُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ السَّبِيلُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الطُّرُقُ إِلَى ثَوَابِهِ وَ الْهُدَاةُ إِلَى خَلِيقَتِهِ وَ الْأَعْلَامُ فِي بَرِيَّتِهِ وَ السُّفَرَاءُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ وَ أَوْتَادُهُ فِي أَرْضِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَ أَنْصَارُ كَلِمَةِ التَّقْوَى وَ مَعَالِمُ سُبُلِ الْهُدَى وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ إِذَا اخْتَلَفُوا وَ الدَّالُّونَ عَلَى الْحَقِّ إِذَا تَنَازَعُوا وَ النُّجُومُ الَّتِي بِكُمْ يُهْتَدَى وَ بِأَقْوَالِكُمْ وَ أَفْعَالِكُمْ يُقْتَدَى وَ بِفَضْلِكُمْ نَطَقَ الْقُرْآنُ وَ بِوَلَايَتِكُمْ كَمَلَ الدِّينُ وَ الْإِيمَانُ وَ إِنَّكُمْ عَلَى مِنْهَاجِ الْحَقِّ وَ مَنْ خَالَفَكُمْ عَلَى مِنْهَاجِ الْبَاطِلِ وَ أَنَّ اللَّهَ أَوْدَعَ قُلُوبَكُمْ أَسْرَارَ الْغُيُوبِ وَ مَقَادِيرَ الْخُطُوبِ وَ أَوْفَدَ إِلَيْكُمْ تَأْيِيدَ السَّكِينَةِ وَ طُمَأْنِينَةَ الْوَقَارِ وَ جَعَلَ أَبْصَارَكُمْ مَأْلَفاً لِلْقُدْرَةِ وَ أَرْوَاحَكُمْ مَعَادِنَ لِلْقُدْسِ فَلَا يَنْعَتُكُمْ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ وَ لَا يَصِفُكُمْ إِلَّا الرُّسُلُ أَنْتُمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ وَ عِبَادُهُ وَ أَصْفِيَاؤُهُ وَ أَنْصَارُ تَوْحِيدِهِ وَ أَرْكَانُ تَمْجِيدِهِ وَ دَعَائِمُ تَحْمِيدِهِ وَ دُعَاتُهُ إِلَى دِينِهِ وَ حَرَسَةُ خَلَائِقِهِ وَ حَفَظَةُ شَرَائِعِهِ وَ أَنَا أُشْهِدُ اللَّهَ خَالِقِي وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُعْتَقِدٌ لِإِمَامَتِكُمْ مُؤْمِنٌ بِعِصْمَتِكُمْ خَاضِعٌ لِوَلَايَتِكُمْ مُتَقَرِّبٌ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِحُبِّكُمْ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ عَالِمٌ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ قَدْ طَهَّرَكُمْ مِنَ الْفَوَاحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ مِنْ كُلِّ رِيبَةٍ وَ رَجَاسَةٍ وَ دَنَاءَةٍ وَ نَجَاسَةٍ وَ أَعْطَاكُمْ رَايَةَ الْحَقِّ الَّتِي مَنْ تَقَدَّمَهَا ضَلَّ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا ذَلَّ وَ فَرَضَ طَاعَتَكُمْ وَ مَوَدَّتَكُمْ عَلَى كُلِّ أَسْوَدَ وَ أَبْيَضَ مِنْ عِبَادِهِ فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ- السَّلَامُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي لَقَدْ رَضَعْتُمْ ثَدْيَ الْإِيمَانِ وَ رُبِّيتُمْ فِي حَجْرِ الْإِسْلَامِ وَ اصْطَفَاكُمُ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ وَ وَرَّثَكُمْ عِلْمَ الْكِتَابِ وَ عَلَّمَكُمْ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ أَجْرَى فِيكُمْ مَوَارِيثَ النُّبُوَّةِ وَ فَجَّرَ بِكُمْ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْزَمَكُمْ بِحِفْظِ الشَّرِيعَةِ وَ فَرَضَ طَاعَتَكُمْ وَ مَوَدَّتَكُمْ عَلَى النَّاسِ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ خَلِيفَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- الْإِمَامِ الرَّضِيِّ الْهَادِي الْمَرْضِيِّ عَلَمِ الدِّينِ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ الْعَامِلِ بِالْحَقِّ وَ الْقَائِمِ بِالْقِسْطِ أَفْضَلَ وَ أَطْيَبَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَحِبَّائِكَ صَلَاةً تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تُطَيِّبُ بِهَا رُوحَهُ فَقَدْ لَزِمَ عَنْ آبَائِهِ الْوَصِيَّةَ وَ دَفَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ الْبَلِيَّةَ فَلَمَّا خَافَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الْفِتَنَ رَكَنَ إِلَى الَّذِي إِلَيْهِ رَكَنَ وَ كَانَ بِمَا آتَاهُ اللَّهُ عَالِماً بِدِينِهِ قَائِماً فَاجْزِهِ اللَّهُمَّ جَزَاءَ الْعَارِفِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الْوَصِيِّ وَ السَّيِّدِ الرَّضِيِّ وَ الْعَابِدِ الْأَمِينِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ اخْصُصْهُ بِمَا خَصَصْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ شَرَائِفِ رِضْوَانِكَ وَ كَرَائِمِ تَحِيَّاتِكَ وَ نَوَامِي بَرَكَاتِكَ فَلَقَدْ بَلَّغَ فِي عِبَادَتِهِ وَ نَصَحَ لَكَ فِي طَاعَتِهِ وَ سَارَعَ فِي رِضَاكَ وَ سَلَكَ بِالْأُمَّةِ طَرِيقَ هُدَاكَ وَ قَضَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّكَ فِي دَوْلَتِهِ وَ أَدَّى مَا وَجَبَ عَلَيْهِ فِي وَلَايَتِهِ حَتَّى انْقَضَتْ أَيَّامُهُ وَ كَانَ لِشِيعَتِهِ رَءُوفاً وَ بِرَعِيَّتِهِ رَحِيماً اللَّهُمَّ بَلِّغْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَ ارْدُدْ مِنْهُ عَلَيْنَا السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْوَصِيِّ الْبَاقِرِ وَ الْإِمَامِ الطَّاهِرِ وَ الْعَلَمِ الظَّاهِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ الصَّادِعِ بِالْحَقِّ وَ النَّاطِقِ بِالصِّدْقِ الَّذِي بَقَرَ الْعِلْمَ بَقْراً وَ بَيَّنَهُ سِرّاً وَ جَهْراً وَ قَضَى بِالْحَقِّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَ أَدَّى الْأَمَانَةَ الَّتِي صَارَتْ إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ نُوراً يَسْتَضِيءُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ فَضْلًا يَقْتَدِي بِهِ الْمُتَّقُونَ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ وَ أَبْنَائِهِ الْمَعْصُومِينَ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ وَ أَجْزَلَهَا وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ وَ غَايَةَ مَأْمُولِهِ وَ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الْهَادِي وَصِيِّ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثِ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَمِ الدِّينِ وَ النَّاطِقِ بِالْحَقِّ الْيَقِينِ وَ أَبِي الْمَسَاكِينِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْأَمِينِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ كَمَا عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ أَطَاعَكَ مُخْلِصاً مُجْتَهِداً وَ اجْزِهِ عَنْ إِحْيَاءِ سُنَّتِكَ وَ إِقَامَةِ فَرَائِضِكَ خَيْرَ جَزَاءِ الْمُتَّقِينَ وَ أَفْضَلَ ثَوَابِ الصَّالِحِينَ وَ خُصَّهُ مِنَّا بِالسَّلَامِ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زيارة الأئمة بالبقيع (ع)