في مصباح الزائر: إِذَا وَرَدْتَ شَرِيعَةَ الْكُوفَةِ فَاقْصِدِ الْغُسْلَ فِيهَا وَ هِيَ شَرِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) وَ إِلَّا فَفِي غَيْرِهَا وَ تِلْكَ أَفْضَلُ وَ نِيَّةُ هَذَا الْغُسْلِ مَنْدُوبٌ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تَقُولُ عِنْدَ غُسْلِكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ أَجْرِ مَحَبَّتَكَ وَ ذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمَاءَ طَهُوراً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عَبْداً شَكُوراً وَ لِآلَائِكَ ذَكُوراً اللَّهُمَّ أَحْيِ قَلْبِي بِالْإِيمَانِ وَ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ افْتَحْ لِي بِالْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً- وَ يَقُولُ أَيْضاً وَ هُوَ يَغْتَسِلُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ نَوِّرْ بَصَرِي وَ اجْعَلْ غُسْلِي هَذَا طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُهُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْسِلْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا وَ الْآثَامِ وَ الْخَطَايَا وَ طَهِّرْ جِسْمِي وَ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَ اجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لِوَجْهِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ اقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْغُسْلِ فَالْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص بوقت من الأوقات