بِكُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَ الضَّلَالَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ لَا تُشْمِتْ بِي مَنْ عَادَيْتُهُ فِيكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ الْمُقَدَّسَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى صَاحِبِهِ وَ ادْعُ اللَّهَ بِمَا تُرِيدُ وَ انْصَرِفْ مَغْبُوطاً مَرْحُوماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. - قَوْلِهِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي. - اللَّهُمَّ وَ آدَمُ بَدِيعُ فِطْرَتِكَ وَ أَوَّلُ مُعْتَرِفٍ مِنَ الطِّينِ بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ بِكْرُ حُجَجِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ بَرِيَّتِكَ وَ الدَّلِيلُ عَلَى الِاسْتِجَارَةِ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ النَّاهِجُ سُبُلَ تَوْبَتِكَ وَ الْوَسِيلَةُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَ بَيْنَ مَعْرِفَتِكَ وَ الَّذِي لَقَّيْتَهُ مَا رَضِيتَ عَنْهُ بِمَنِّكَ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتِكَ لَهُ وَ الْمُنِيبُ الَّذِي لَمْ يُصِرَّ عَلَى مَعْصِيَتِكَ وَ سَابِقُ الْمُتَذَلِّلِينَ بِحَلْقِ رَأْسِهِ فِي حَرَمِكَ وَ الْمُتَوَسِّلُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ بِالطَّاعَةِ إِلَى عَفْوِكَ وَ أَبُو الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ أُوذُوا فِي جَنْبِكَ وَ أَكْثَرُ سُكَّانِ الْأَرْضِ سَعْياً فِي طَاعَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَنْتَ يَا رَحْمَانُ وَ مَلَائِكَتُكَ وَ سُكَّان سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ كَمَا عَظَّمَ حَرَمَاتِكَ وَ دُلَّنَا عَلَى سَبِيلِ مَرْضَاتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص بوقت من الأوقات