الأقسامبحار الأنواركتاب الجهاد
بحار الأنوار

زِيَارَةٌ رَابِعَةٌ مَلِيحَةٌ يُزَارُ بِهَا (صلوات اللّه و سلامه عليه) يَقْصِدُ بَابَ السَّلَامِ وَ يُكَبِّرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَ يَقُولُ سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَ جَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَ الصِّدِّيقِينَ- عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ وَ وَجْهِهِ الْعَلِيِّ وَ صِرَاطِهِ السَّوِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْمُهَذَّبِ الصَّفِيِّ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى خَالِصِ الْأَخِلَّاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْمَوْلُودِ فِي الْكَعْبَةِ الْمُزَوَّجِ فِي السَّمَاءِ السَّلَامُ عَلَى أَسَدِ اللَّهِ فِي الْوَغَى السَّلَامُ عَلَى مَنْ شُرِّفَتْ بِهِ مَكَّةُ وَ مِنًى السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْحَوْضِ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ السَّلَامُ عَلَى خَامِسِ أَهْلِ الْعَبَاءِ- السَّلَامُ عَلَى الْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ وَ مُفْدِيهِ بِنَفْسِهِ مِنَ الْأَعْدَاءِ السَّلَامُ عَلَى قَالِعِ بَابِ خَيْبَرَ وَ الدَّاحِي بِهِ فِي الْفَضَاءِ السَّلَامُ عَلَى مُكَلِّمِ الْفِتْيَةِ فِي كَهْفِهِمْ بِلِسَانِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى مَنِيعِ الْقَلِيبِ فِي الْفَلَا السَّلَامُ عَلَى قَالِعِ الصَّخْرَةِ وَ قَدْ عَجَزَ عَنْهَا الرِّجَالُ الْأَشِدَّاءُ السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ الذِّئْبِ وَ مُكَلِّمِ الْجُمْجُمَةِ بِالنَّهْرَوَانِ وَ قَدْ نَخِرَتِ الْعِظَامُ بِالْبِلَى السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ الثُّعْبَانِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ بِلِسَانِ الْفُصَحَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الزَّكِيِّ حَلِيفِ الْمِحْرَابِ السَّلَامُ عَلَى الْمُعْجِزِ الْبَاهِرِ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصَّوَابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ تَأْوِيلُ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ حِينَ تَوارَتْ بِالْحِجابِ السَّلَامُ عَلَى مُحْيِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ بِالتَّهَجُّدِ وَ الِاكْتِيَابِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ خَاطَبَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِغَيْرِ ارْتِيَابٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ السَّادَاتِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عَجِبَ مِنْ حَمَلَاتِهِ فِي الْحُرُوبِ مَلَائِكَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَاجَى الرَّسُولَ- فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَاتٍ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْجُيُوشِ وَ صَاحِبِ الْغَزَوَاتِ السَّلَامُ عَلَى مُخَاطِبِ ذِئْبِ الْفَلَوَاتِ السَّلَامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ فَقَضَى مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْمُتَّقِينَ السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى عِصْمَةِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى قُدْوَةِ الصَّادِقِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ- السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِذِي الْفَقَارِ السَّلَامُ عَلَى سَاقِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ حَوْضِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا اطَّرَدَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ السَّلَامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ السَّلَامُ عَلَى صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ السَّلَامُ عَلَى الْمَنْعُوتِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ- وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الضَّرِيحِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ يَا أَمِينَ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ يَا صِرَاطَ اللَّهِ زَارَكَ عَبْدُكَ وَ وَلِيُّكَ اللَّائِذُ بِقَبْرِكَ وَ الْمُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنَائِكَ الْمُتَقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى اللَّهِ زِيَارَةَ مَنْ هَجَرَ فِيكَ صَحْبَهُ وَ جَعَلَكَ بَعْدَ اللَّهِ حَسَبَهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الطُّورُ وَ الْكِتَابُ الْمَسْطُورُ وَ الرَّقُّ الْمَنْشُورُ وَ بَحْرُ الْعِلْمِ الْمَسْجُورُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ مَزُورٍ عِنَايَةً فِيمَنْ زَارَهُ وَ قَصَدَهُ وَ أَتَاهُ وَ أَنَا وَلِيُّكَ وَ قَدْ حَطَطْتُ رَحْلِي بِفِنَائِكَ وَ لَجَأْتُ إِلَى حَرَمِكَ وَ لُذْتُ بِضَرِيحِكَ لِعِلْمِي بِعَظِيمِ مَنْزِلَتِكَ وَ شَرَفِ حَضْرَتِكَ وَ قَدْ أَثْقَلَتِ الذُّنُوبُ ظَهْرِي وَ مَنَعَتْنِي رُقَادِي فَمَا أَجِدُ حِرْزاً وَ لَا مَعْقِلًا وَ لَا مَلْجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى وَ تَوَسُّلِي بِكَ إِلَيْهِ وَ اسْتِشْفَاعِي لَدَيْكَ فَهَا أَنَا ذَا نَازِلٌ بِفِنَائِكَ وَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَاهٌ عَظِيمٌ وَ مَقَامٌ كَرِيمٌ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ يَا مَوْلَايَ- ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ وَ وَجِّهْ وَجْهَكَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدَيْنِ بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ رَسُولِكَ إِلَى الْعَالَمِينَ وَ بِأَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ الْعَالِمِ الْمُبِينِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الْإِمَامَيْنِ الشَّهِيدَيْنِ وَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ- وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ زَكِيِّ الصِّدِّيقِينَ وَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ الْمُبِينِ حَبِيسِ الظَّالِمِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْأَمِينِ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ عَلَمِ الْمُهْتَدِينَ وَ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرِّ الصَّادِقِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ وَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِالْخَلَفِ الْحُجَّةِ صَاحِبِ الْأَمْرِ مُظْهِرِ الْبَرَاهِينِ أَنْ تَكْشِفَ مَا بِي مِنَ الْهُمُومِ وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ الْبَلَاءِ الْمَحْتُومِ وَ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ ذَاتِ السَّمُومِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- ثُمَّ ادْعُ بِمَا تُرِيدُ وَ وَدِّعْهُ وَ انْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. - 16- أُنَاجِيكَ يَا سَيِّدِي كَمَا يُنَاجِي الْعَبْدُ الذَّلِيلُ مَوْلَاهُ وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ طَلَبَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ تُعْطِي وَ لَا يَنْقُصُ مَا عِنْدَكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفَارَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ تَوَكُّلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. - أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ اللَّهُمَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ وَلِيِّكَ الْهَادِي بَعْدَ نَبِيِّكَ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

بحار الأنوار — كتاب الجهاد · زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة التي لا تختص بوقت من الأوقات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.