في ذخائر العقبى والرياض النضرة ج 2. عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله) - لما حضرته الوفاة - (ادعو لي حبيبي) فدعوا له أبا بكر. فنظر إليه ثم وضع رأسه فقال: (ادعو لي حبيبي) فدعوا له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه ثم قال: (ادعو لي حبيبي) فدعوا له عليا فلما رآه أدخله معه الثوب الذي كان عليه فلم يزل يحتضنه حتى قبض (صلى الله وعليه وآله) - أخرجه الرازي وفيهما أيضا وفي ج 3 من المستدرك عن أم سلمة (رض) قالت: والذي أحلف به إن كان علي أقرب الناس عهدا برسول الله (صلى الله وعليه وآله) عدنا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) غداة بعد غداة يقول: (جاء على - مرارا -؟) وأظنه كان بعثه في حاجة فجاء بعد فظننت أن له حاجة فخرجنا من البيت وقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه على فجعل يساره ويناجيه ثم قبض (صلى الله وعليه وآله) يومه ذلك فكان من أقرب الناس به عهدا. أخرجه الإمام أحمد. وفي ج 3 من المستدرك عن ابن عباس قال: لعلي أربع خصال ليست لأحد، هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم المهراس، وهو الذي غسله وأدخله قبره. قال فأنشدك بالله أنت الذي سبقت له القرابة من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أم أنا؟ قال: بل أنت. قال فأنشدك بالله أنت الذي حباك الله بالدينار عند حاجته إليه وباعك جبرئيل وأضفت محمدا فأطعمت ولده أم أنا قال: فبكى أبو بكر قال: بل أنت.
الاحتجاج