بحار الأنوار · رقم ٦٠
⟨دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
صَبْرُكَ عَلَى مَحَارِمِ اللَّهِ أَيْسَرُ مِنْ صَبْرِكَ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ مَنْ صَبَرَ عَلَى اللَّهِ وَصَلَ إِلَيْهِ.
الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ وَ صَبْرٌ مِمَّا تُحِبُ.
- لَا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَ إِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 95 · باب 62 الصبر و اليسر بعد العسر