في كامل الزيارات: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ زُوَّارُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ لَهُمْ مَا ذَا أَرَدْتُمْ بِزِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)فَيَقُولُ يَا رَبِّ حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حُبّاً لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ رَحْمَةً لَهُ مِمَّا ارْتُكِبَ مِنْهُ فَيُقَالُ لَهُمْ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَالْحَقُوا بِهِمْ فَأَنْتُمْ مَعَهُمْ فِي دَرَجَتِهِمْ الْحَقُوا بِلِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَكُونُونَ فِي ظِلِّهِ وَ هُوَ فِي يَدِ عَلِيٍّ (عليه السلام)حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ جَمِيعاً فَيَكُونُونَ أَمَامَ اللِّوَاءِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · الإخلاص في زيارته (ع)و الشوق إليها