في كامل الزيارات: أَبِي عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِي كَرَامَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَلْيَكُنْ لِلْحُسَيْنِ (عليه السلام)زَائِراً يَنَالُ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلَ الْكَرَامَةِ وَ حُسْنَ الثَّوَابِ وَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فِي حَيَاةِ الدُّنْيَا وَ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ وَ جِبَالِ تِهَامَةَ وَ زَبَدِ الْبَحْرِ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عليه السلام)قُتِلَ مَظْلُوماً مُضْطَهَداً نَفْسُهُ وَ عَطْشَاناً هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابُهُ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · أن زيارته (صلوات الله عليه) يوجب غفران الذنوب و دخول الجنة و العتق من النار و حط السيئات و رفع الدرجات و إجابة الدعوات