اقذفه فقذفته.
ثم ذكر باقي الحديث وزاد فما صعد حتى الساعة.
انتهى.
وإلى هذه المكرمة الجليلة يشير الإمام الشافعي بقوله: قيل لي قل في علي مدحا * ذكره يخمد نارا موصدة قلت لا أقدم في مدح أمره * ضل ذو اللب إلى أن عبده والنبي المصطفى قال لنا * ليلة المعراج لما صعده وضع الله بظهري يده * فأحس القلب مما برده وعلي واضع إقدامه * في محل وضع الله يده كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال: فأنشدك بالله أنت الذي قال لك رسول الله (صلى الله وعليه وآله): " أنت صاحب لواي في الدنيا والآخرة " أم أنا؟
قال:
بل أنت.
قال فأنشدك الله أنت الذي أمرك رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بفتح بابه في مسجده عندما أمر بسد أبواب جميع أهل بيته وأصحابه وأحل لك فيه ما أحل الله له أم أنا قال: بل أنت.
____________ في ذخائر العقبى عن علي قال: كسرت يد على " رض " يوم أحد فسقط اللواء من يده فقال رسول الله " ص " ضعوه في يده اليسرى فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة.
أخرجه ابن الحضرمي.
وعن مالك بن دينار سألت سعيد بن جبير وإخوانه من القراء: من كان حامل راية رسول لله " ص "؟
قالوا:
كان حاملها على " رض ".
أخرجه أحمد في المناقب.
وفي الرياض النضرة ج 2 عن جابر قالوا: يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة؟
قال:
من عسى أن يحملها يوم القيامة إلا من كان يحملها في الدنيا!
علي بن أبي طالب.
أخرجه نظام الملك في أماليه.
وفي من ذخائر العقبى عن مخدوع الذهلي، أن النبي " ص " قال لعلي: أما علمت يا علي أني أول من يدعى به يوم القيامة فأقوم عن يمين العرش في ظله، فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض، فيقومون سماطين عن يمين العرش، ويكسون حللا خضراء من حلل الجنة ألا وإني أخبرك يا علي: أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ثم ابشر أنك أول من يدعى بك لقرابتك مني، وميزتك ومنزلتك عندي فيدفع إليك لوائي وهو: " لواء الحمد " تسير به بين السماطين، آدم وجميع خلق الله تعالى مستظلون بظل لوائي يوم القيامة، فتسير باللواء، الحسن عن يمينك، والحسين عن يسارك، حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش، نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك يا علي، أبشر يا علي إنك تكسى إذا كسيت، وتدعى إذا دعيت، وتحيى إذا حييت.
الاحتجاج