وَ مِنْهُ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا (عليهما السلام)أَنَّهُ قَالَ: يَا زُرَارَةُ مَا فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنَةٌ إِلَّا وَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهَا أَنْ تُسْعِدَ فَاطِمَةَ (عليها السلام)فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَلَسَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام)فِي ظِلِّ الْعَرْشِ وَ جَمَعَ اللَّهُ زُوَّارَهُ وَ شِيعَتَهُ لِيُبْصِرُوا مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النُّصْرَةِ وَ الْبَهْجَةِ وَ السُّرُورِ إِلَى أَمْرٍ لَا يَعْلَمُ صِفَتَهُ إِلَّا اللَّهُ فَيَأْتِيهِمْ رُسُلُ أَزْوَاجِهِمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ إِنَّا رُسُلُ أَزْوَاجِكُمْ إِلَيْكُمْ يَقُلْنَ إِنَّا قَدِ اشْتَقْنَاكُمْ وَ أَبْطَأْتُمْ عَنَّا فيَحْمِلُهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ السُّرُورِ وَ الْكَرَامَةِ عَلَى أَنْ يَقُولُوا لِرُسُلِهِمْ سَوْفَ نَجِيئُكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · جوامع ما ورد من الفضل في زيارته (ع)و نوادرها