في كامل الزيارات: مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ: كُنْتُ أَحُجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَأَبْطَأْتُ سَنَةً عَنِ الْحَجِّ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)قَالَ لِي يَا بَشِيرُ مَا بَطَّأَكَ عَنِ الْحَجِّ فِي عَامِنَا هَذَا الْمَاضِي قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَالٌ كَانَ لِي عَلَى النَّاسِ خِفْتُ ذَهَابَهُ غَيْرَ أَنِّي عَرَّفْتُ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)قَالَ فَقَالَ لِي مَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ فِيهِ أَهْلُ الْمَوْقِفِ يَا بَشِيرُ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) عَارِفاً بِحَقِّهِ كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · جوامع ما ورد من الفضل في زيارته (ع)و نوادرها