الرياض النضرة ج 2 عن علي (عليه السلام): أنه قال: آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بها أحد بعدي: آية النجوى. كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فلما أردت أن أناجي رسول الله " ص " قدمت درهما، فنسختها الآية الأخرى (أأشفقتم - الآية) أخرجه ابن الجوزي في أسباب النزول قال الحافظ محمد بن أحمد بن جزي الكلبي في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل ج 4: روي أنه كان له دينارا فصرفه بعشرة دراهم وناجاه عشر مرات تصدق في كل مرة => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي فناجيته إذ عاتب الله قوما فقال: " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات " أم أنا قال: بل أنت. قال فأنشدك بالله أنت قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لفاطمة: " زوجتك أول الناس إيمانا، وأرجحهم إسلاما في كلام له " أم أنا قال: بل أنت. ____________ <= منها بدرهم وقيل بصدق في كل مرة بدينار. الخ. وفي تفسير القرطبي ج 17 قال. وقد روي عن مجاهد: إن أول من تصدق في ذلك علي بن أبي طالب وناجى الرسول (صلى الله وعليه وآله). روي أنه تصدق بخاتم. وذكر القشيري وقيره عن علي بن أبي طالب أنه قال: في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، وهي: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) كان لي دينار فبعته، فكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت بدرهم حتى نفد، فنسخت بالآية الأخرى (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات). كذلك قال ابن عباس: نسخها الله بالآية التي بعدها.
الاحتجاج