بحار الأنوار · رقم ٤٤
⟨مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
الْمُفَوِّضُ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ فِي رَاحَةِ الْأَبَدِ وَ الْعَيْشِ الدَّائِمِ الرَّغَدِ وَ الْمُفَوِّضُ حَقّاً هُوَ الْعَالِي عَنْ كُلِّ هِمَّةٍ دُونَ اللَّهِ كَقَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 148 · باب 63 التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر