في كامل الزيارات: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ آتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ ائْتِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْيَبِ الطَّيِّبِينَ وَ أَطْهَرِ الطَّاهِرِينَ وَ أَبَرِّ الْأَبْرَارِ وَ إِذَا زُرْتَهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ فَسَبِّحْ عِنْدَ رَأْسِهِ تَسْبِيحَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)أَلْفَ مَرَّةٍ وَ سَبِّحْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ (عليها السلام)أَلْفَ مَرَّةٍ ثُمَّ صَلِّ عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا يس وَ الرَّحْمَنَ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ ثَوَابَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي تَسْبِيحَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليهما) قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَسْبِيحُ عَلِيٍّ (عليه السلام)سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَنْفَدُ خَزَائِنُهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَفْنَى مَا عِنْدَهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يُشْرِكُ أَحَداً فِي حُكْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا اضْمِحْلَالَ لِفَخْرِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيفِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ سُبْحَانَ مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الأصحاب بغير إسناد