زِيَارَةٌ أُخْرَى رَوَاهَا الْكَفْعَمِيُّ فِي الْبَلَدِ الْأَمِينِ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام)قَالَ: إِذَا وَصَلْتَ إِلَى الْفُرَاتِ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ أَنْظَفَ ثَوْبٍ تَقْدِرُ عَلَيْهِ ثُمَّ صِرْ إِلَى الْقَبْرِ حَافِياً وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ وَ قِفْ بِالْبَابِ وَ كَبِّرْ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ فِطْرَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الرَّضِيَّ الزَّكِيَّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَرُّ التَّقِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ هُمْ بِكَ مُحْدِقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ الْتَزِمِ الْقَبْرَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْحُسَيْنِ اشْفِ صَدْرَ الْحُسَيْنِ وَ اطْلُبْ بِثَأْرِهِ اللَّهُمَّ انْتَقِمْ مِمَّنْ قَتَلَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ الشَّهِيدُ الْمَظْلُومُ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ خَاذِلَكَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ مِنْ فِعَالِهِمْ وَ مِمَّنْ شَايَعَ وَ رَضِيَ بِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ بِرَاءٌ مِنْهُمْ. قال ثم زر علي بن الحسين ثم الشهداء و العباس بما سنذكره إن شاء الله في زيارة عرفة و تصلي ركعات الزيارات و هي ثمان و تدعو بعد كل ركعتين منهما بما ذكرناه في زيارة عاشوراء.
بحار الأنوار — كتاب المزار · زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الأصحاب بغير إسناد