وقال ابن عمر: لقد كانت لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلى من حمر النعم، تزويجه فاطمة، واعطائه الراية يوم خيبر، وآية النجوى. المجادلة، 13 كنز العمال ج 6 الحديث 2543 عن أبي هريرة وعن ابن عباس: أما ترضين أني زوجتك أول المسلمين إسلاما، وأعلمهم علما، فإنك سيدة نساء أمتي كما سادت مريم قومها، أما ترضين يا فاطمة أن الله اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك. وأيضا الحديث 2542 عن معقل بن يسار: أما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما. والحديث 2544 عن بريدة: زوجتك خير أهلي أعلمهم علما، وأفضلهم حلما، وأولهم سلما. والحديث 2545 عن أبي إسحاق: لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما. كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال فأنشدك بالله يا أبا بكر أنت الذي سلمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب أم أنا؟ قال: بل أنت. قال: فلم يزل يورد مناقبه التي جعل الله له ورسوله دونه، ودون غيره، ويقول له أبو بكر: بل أنت. قال: فبهذا وشبهه تستحق القيام بأمور أمة محمد، فما الذي غرك عن الله وعن ____________ وفي ينابيع المودة - 81. موفق بن أحمد بسنده عن أبي أيوب الأنصاري قال: إن فاطمة أتت في مرض أبيها (صلى الله وعليه وآله) وبكت فقال: يا فاطمة إن لكرامة الله إياك زوجك من هو أقدمهم سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما، إن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك، فأوحى إلي أن أزوجه إياك واتخذه وصيا.
الاحتجاج