في الكتاب العتيق: الغرويّ زِيَارَةُ مَشْهَدِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) وَ الدُّعَاءُ عِنْدَهُ وَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ تَوَجَّهْتُ إِلَى اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا حِيلَةَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ إِيَّاكَ طَلَبْتُ وَ وَجْهَكَ أَرَدْتُ وَ إِلَى ابْنِ نَبِيِّكَ وَ مَوْلَايَ وَ إِمَامِي وَفَدْتُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَلَّا تُخَيِّبَ وَافِدَهُ وَ زَائِرَهُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مِنِّي وَ بَلِّغْنِي وَ احْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَ عِيَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي بِخَيْرٍ وَ أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ عِيَالِي وَ مَا خَوَّلْتَنِي فَإِنَّكَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَ خَيْرُ حَافِظٍ ثُمَّ اقْرَأِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ الْحَشْرِ ثُمَّ امْضِ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ حُسْنِ تَوْفِيقِهِ فَإِذَا وَصَلْتَ تَأْتِي الْفُرَاتَ فَتَغْتَسِلُ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ أَجْرِ عَلَى لِسَانِي مَحَبَّتَكَ وَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ قِوَامَ دِينِي التَّسْلِيمُ لِأَمْرِكَ وَ الشَّهَادَةُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ بِالْأُلْفَةِ بَيْنَهُمْ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ثُمَّ تَأْتِي الْقَبْرَ وَ تَسْتَقْبِلُهُ وَ تُكَبِّرُ بِإِحْدَى عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ رَبِّ الْخَلْقِ وَ إِلَيْهِ الْمَعَادُ اللَّهُمَّ هَذِهِ تُرْبَةٌ مُبَارَكَةٌ طَيِّبَةٌ طَهَّرْتَهَا وَ فَضَّلْتَهَا وَ اتَّخَذْتَهَا لِابْنِ نَبِيِّكَ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَ رُسُلِكَ مَنْ عَلِمْتُ مِنْهُمْ وَ مَنْ لَمْ أَعْلَمْ وَ بِحَقِّ مَلَائِكَتِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَفْضَلِ وَفْدِكَ الَّذِينَ قَسَمْتَ لَهُمُ الْوِفَادَةَ إِلَى ابْنِ نَبِيِّكَ وَ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ مَا جِئْتَ لَهُ مِمَّا أَرْجُو مِنْ تَحْطِيطِ الْخَطِيئَةِ عَنِّي اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كَبِّرْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَ تَدْنُو قَلِيلًا وَ لَا تَلْتَفِتْ وَ لَا تَحُدَّ عَيْنَيْكَ عَنِ الْقَبْرِ فَإِنَّهُ قَبْرُ الطِّيِّبِ انْتَخَبَهُ اللَّهُ لِعِلْمِهِ وَ اخْتَارَهُ بِالْخِيرَةِ الَّتِي اخْتَارَ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ تَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَ رَبِّنَا حَقٌّ وَ أَنَّ لِقَاءَهُ حَقٌ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ أَنَّهُ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الصُّدُورِ ثُمَّ تَدْنُو وَ تُكَبِّرُ سَبْعاً وَ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّافِذِ أَمْرُهُ الصَّادِقِ وَعْدُهُ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثُمَّ تَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ ظَاهَرَتْ عَلَى قَتْلِكَ وَ اتَّخَذَتْ وَلِيّاً غَيْرَكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ آبَاءَكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَبْنَاءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ مَوَالِيَّ وَ أَوْلِيَائِي وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ سَفَرَتُهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ ثُمَّ تُكْثِرُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّهْلِيلِ ثُمَّ تَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَبْنَاءِ أَنْبِيَائِكَ لَعْناً وَبِيلًا وَ احْلُلْ عَلَيْهِمْ نَقِمَتَكَ وَ ائْتِهِمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ كَمَا بَدَّلُوا كَلِمَاتِكَ وَ بَدَّلُوا كِتَابَكَ وَ اسْتَحَلُّوا حَرَامَكَ وَ أَفْسَدُوا فِي بِلَادِكَ وَ تَظَاهَرُوا عَلَى عِبَادِكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً ثُمَّ كَبِّرْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ لَا تَلْتَفِتْ عَنِ الْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِمَا وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَاحِبِ مِيثَاقِكَ وَ خَاتَمِ رُسُلِكَ وَ سَيِّدِ عِبَادِكَ وَ أَمِينِكَ فِي بِلَادِكَ كَمَا تَلَا كِتَابَكَ وَ جَاهَدَ عَدُوَّكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَآبَهُ وَ أَنْجِزْ وَعْدَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَئِمَّتِنَا أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ اللَّهُمَّ وَ اسْتَخْلِفْهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مَكِّنْ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَيْتَ لِنَفْسِكَ حَتَّى لَا تُدَانَ إِلَّا بِهِ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً ثُمَّ تناد به [تُنَادِيهِ وَ تَقُولُ بِأَبِي وَ أُمِّي وَلَدُ رَسُولِ اللَّهِ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ بَكَتْهُ لِطِيبِ وَفَاتِهِ سَمَاءُ اللَّهِ وَ أَرْضُهُ وَ مَلَائِكَتُهُ بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ ذَابَتْ لِحُبِّهِ كَبِدِي وَ عَلَى طُولِ وَتْرِهِ جِسْمِي أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ فِي مَقَامِي وَ مَقْعَدِي وَ مَرْقَدِي ثُمَّ تَقُولُ وَ أَنْتَ مُسْتَلِمٌ الْقَبْرَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَرْبَابِ صَرِيخَ الْأَخْيَارِ إِنِّي عُذْتُ بِكَ فَافْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَتَخْتَارُ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَ تَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ وَ أَتَوَلَّى آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى اللَّذَيْنِ بَدَّلَا نِعْمَتَكَ وَ خَالَفَا كِتَابَكَ وَ اتَّهَمَا نَبِيَّكَ وَ صَدَّا عَنْ سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ احْشُ قُبُورَهُمَا نَاراً وَ أَجْوَافَهُمَا نَاراً وَ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَلْعَنُهُمَا بِهِ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ أَوْ عَبْدٍ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ثُمَّ تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ وَ تُسَلِّمُ وَ تَقُولُ أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ثُمَّ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ عَلَى رُسُلِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ الْفَاتِحِ لِمَا غُلِقَ وَ الْخَاتِمِ فِيمَا سَبَقَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ السَّلَامُ عَلَى زُوَّارِكَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَهَنِيئاً لَكُمْ كَرَامَةُ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَ أَرَاكُمُ الَّذِي تُحِبُّونَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَ إِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ثُمَّ تَأْتِي الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ وَ تَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ وَ يَوْمَ مِتَّ وَ يَوْمَ تُبْعَثُ حَيّاً أَشْهَدُ أَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ تُرْزَقُ وَ أَنَا أَتَوَلَّى وَلِيَّكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى الْحَقِّ وَ الْهُدَى وَ أَنَّ مَنْ قَاتَلَكَ وَ أَنْكَرَ حَقَّكَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ وَ أَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ الْحُسَيْنِ اشْفِ صَدْرَ الْحُسَيْنِ اطْلُبْ بِدَمِ الْحُسَيْنِ انْتَقِمْ لِلْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِهِ أَوْ رَضِيَ بِقَتْلِهِ فَالْعَنْهُ إِلَهَ الْحَقِّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تَقْرَأُ عَلَى سَيِّدِيَ السَّلَامَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَ اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ إِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا وَ تَجَاوَزْ عَنَّا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ وَ لِإِخْوَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ اسْتُرْنِي وَ إِيَّاهُمْ فِي دِينِنَا وَ دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ شَفِّعْ لَنَا مُحَمَّداً وَ آلَهُ فِي ذُنُوبِنَا وَ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ فِي الْعَالَمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ الْوَدَاعُ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْعَلِيِّ وَ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّالِحِ الزَّكِيِّ أُودِعُكَ شَهَادَةً مِنِّي لَكَ تُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فِي يَوْمِ شَفَاعَتِكَ بَلْ بِرَجَاءِ حَيَاتِكَ أَحْيَيْتَ قُلُوبَ شِيعَتِكَ وَ بِضِيَاءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ إِلَيْكَ سَيِّدِي أَشْهَدُ أَنَّكَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ وَ لَا يُطْفَأُ أَبَداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ وَ الْحَرَمَ حَرَمُكَ وَ الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ مَوْلَايَ لَا ذَلِيلٌ وَ اللَّهِ مُعِزُّكَ وَ لَا مَغْلُوبٌ وَ اللَّهِ نَاصِرُكَ هَذِهِ شَهَادَةٌ لِي عِنْدَكَ إِلَى قَبْضِ نَفْسِي بِحَضْرَتِكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَبْرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَى أَنْصَارِكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَهْلِ شَهَادَتِكَ وَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِكَ وَ عَلَى زُوَّارِكَ الْعَارِفِينَ بِكَ وَ عَلَى شِيعَتِكَ الْمُسْتَبْصِرِينَ بِحَقِّكَ مِنِّي وَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي وَ مِنْ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مِمَّنْ حَمَّلَنِي الرِّسَالَةَ إِلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَ مِنْ زِيَارَةِ ابْنِ رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَنْفَعَنَا بِحُبِّهِ اللَّهُمَّ أَقِمْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ تَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ وَ تُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآِلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّكَ وَعَدْتَهُ ذَلِكَ وَ أَنْتَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قُتِلْتُمْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْكُمْ أَجْمَعِينَ أَنْتُمْ ﴿السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ وَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَنْصَارُ أَبْنَاءِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَ أَرْوَاحَكُمْ بِالْحَيَاةِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · زياراته (صلوات الله عليه) المطلقة و هي عدة زيارات منها مسندة و منها مأخوذة من كتب الأصحاب بغير إسناد