أَقُولُ قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ زِيَارَةٌ أُخْرَى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) يُزَارُ بِهَا أَيْضاً فِي الْعِيدَيْنِ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ (عليه السلام)فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ اغْتَسِلْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ اجْمَعْ أَهْلَكَ إِلَيْكَ وَ وُلْدَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ الشَّاهِدَ مِنْهُمْ وَ الْغَائبَ اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ احْفَظْ عَلَيْنَا اللَّهُمَ اجْعَلْنَا فِي حِرْزِكَ وَ لَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ وَ لَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ إِنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ ثُمَّ اخْرُجْ مِنْ مَنْزِلَكِ خَاشِعاً وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّمْجِيدِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص- وَ امْضِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · زيارته (صلوات الله عليه) في ليلتي عيد الفطر و عيد الأضحى