في الكتاب العتيق: الغرويّ زِيَارَةٌ لِلْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سُلَالَةَ النَّبِيِّينَ وَ الْوَصِيِّينَ وَ شَاهِدَ يَوْمِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى أَبِيكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى أُمِّكَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى أَخِيكَ وَ شَقِيقِكَ الْحَسَنِ إِمَامِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ آبَاءَكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَبْنَاءَك الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ مَوَالِيَّ وَ أَوْلِيَائِي وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ وَ حُجَّتُهُ الْبَالِغَةُ عَلَى خَلْقِهِ انْتَجَبَكُمْ بِعِلْمِهِ أَصْفِيَاءَ لِدِينِهِ وَ قُوَّاماً بِأَمْرِهِ وَ خُزَّاناً لِعِلْمِهِ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ وَ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِهِ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَنَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ اسْتَرْعَى بِكُمْ خَلْقَهُ وَ أَوْرَثَكُمْ كِتَابَهُ وَ خَصَّكُمْ بِكَرَائِمِ الْإِيمَانِ وَ التَّنْزِيلِ وَ آتَاكُمُ التَّأْوِيلَ وَ جَعَلَكُمْ تَابُوتَ حِكْمَتِهِ وَ عَصَائِبَ عُرْوَتِهِ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِهِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ وَ أَجْرَى فِيكُمْ مِنْ رَوْحِهِ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الزَّلَلِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ أَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ فَبِكُمْ تَمَّتِ النِّعْمَةُ وَ اجْتَمَعَتِ الْفُرْقَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْكَلِمَةُ فَلَكُمُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ أَنْتُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ النُّجَبَاءُ وَ عِبَادُهُ الْمُكْرَمُونَ أَدْعُوكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْكَ مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ وَ الْمَسَافَةِ زَائِراً مُسْتَبْصِراً لِشَأْنِكَ وَافِداً بِقَلْبِي نَحْوَكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ أَدْعُوكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً بِكَ مُسْتَجِيراً مِمَّا حَمَلْتُ عَلَى نَفْسِي وَ احْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ شَفِيعاً إِلَى رَبِّي وَ رَبِّكَ فَإِنَّ لِي ذُنُوباً وَ أَوْزَاراً وَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَعْلُومٌ وَ جَاهٌ عَظِيمٌ اللَّهُمَّ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ إِنِّي عُذْتُ بِوَلِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ فَافْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ وَ أَتَوَلَّى آخِرَكُمْ بِمَا أَتَوَلَّى بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ فَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ يَا اللَّهُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِمْ فَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْعُكُوفِ فِي فِنَائِكَ وَ عَلَى الشُّهَدَاءِ الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ الثَّاوِينَ حَوْلَكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ وَصِيِّ نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ بِحَقِّ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّ الْهُدَى وَ رَضِيعَيِ الندا [النَّدَى وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ قُرَّةِ عَيْنِ النَّاظِرِينَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ بِحَقِّ الْخَلَفِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ بِحَقِّ مُوسَى الصَّالِحِ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ الرِّضَا مِنَ الرَّاضِينَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْخَيِّرِ مِنَ الْخَيِّرِينَ وَ بِحَقِّ الصَّابِرِ عَلِيٍّ الشَّكُورِ مِنَ الصَّابِرِينَ وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ التَّقِيِّ مِنَ التَّقِيِّينَ وَ السَّجَّادِ الثَّانِي وَ مُكَابِدِ لَيْلَةِ التَّمَامِ بِالسَّهَرِ وَ بِحَقِّ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الرُّوحِ الطَّيِّبَةِ وَ الْخَلَفِ الصَّادِقِ وَ حُجَّتِكَ وَ بَيِّنَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ مَنْ هُمْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُخَاصِمُونَ سَمِيِّ نَبِيِّكَ وَ مُظْهِرِ دِينِكَ وَ النَّاصِرِ لِأَوْلِيَائِكَ وَ الْقَاطِعِ لِأَعْدَائِكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِشَأْنِهِمْ عِنْدَكَ فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ تُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ وَ افْتَحْ عَلَيَّ أَبْوَابَ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ عَلَى أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِكَ مِنْ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَعِذْنِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَهْلَ عِنَايَتِي وَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْفَقْرِ فِي الدُّنْيَا وَ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَ لَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَا أَكْثَرَ وَ أَصْلِحْ لِي وَ لِأَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي شَأْنَنَا كُلَّهُ وَ اكْفِنِي وَ إِيَّاهُمْ مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
بحار الأنوار — كتاب المزار · زيارته (ع)و سائر الأئمة (صلوات الله عليهم) حيهم و ميتهم من البعيد