بحار الأنوار · رقم ٦٣
⟨محص، التمحيص عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:⟩
أَحَقُّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ بِالتَّسْلِيمِ لِمَا قَضَى اللَّهُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ أَتَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ عَظُمَ عَلَيْهِ أَجْرُهُ وَ مَنْ سَخِطَ الْقَضَاءَ مَضَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ أَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 153 · باب 63 التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر