الأقسامبحار الأنواركتاب المزار
بحار الأنوار

و قال الشيخ نور الله مرقده في التهذيب، قال الشيخ (رحمه الله) إذا أتيت سرمنرأى فاغتسل قبل أن تأتي المشهد على ساكنه السلام فإذا أتيته فقف بظاهر الشباك و اجعل وجهك تلقاء القبلة و قل هذا الذي ذكره من المنع من دخول الدار هو الأحوط و الأولى لأن الدار قد ثبت أنها ملك للغير و لا يجوز لنا أن نتصرف فيها بالدخول فيها و لا غيره إلا بإذن صاحبها و لم ينقطع العذر لنا بإذنهم (عليه السلام)في ذلك فينبغي التوقف في ذلك و الامتناع منه و لو أن أحدا يدخلها لم يكن مأثوما خاصة إذا تأول في ذلك ما روي عنهم (عليه السلام)من أنهم جعلوا شيعتهم في حل من مالهم و ذلك على عمومه و قد روي في ذلك أكثر من أن يحصى و قد أوردنا طرفا منه فيما تقدم في باب الأخماس في هذا الكتاب إلا أن الأحوط ما قدمناه و ذكر محمد بن الحسن بن الوليد هذه الزيارة قال إذا أردت زيارة قبريهما تغتسل و تتنظف و البس ثوبيك الطاهرين فإن وصلت إليهما و إلا أومأت من الباب الذي على الشارع و تقول أقول ثم ذكر الزيارة بعينها ثم قال و تجتهد أن تصلي عند قبريهما ركعتين و إلا دخلت بعض المساجد و صليت و دعوت بما أحببت أن الله قريب مجيب ثم قال في وداعيهما (عليهما السلام)تقف كوقوفك في أول دخولك و تقول السلام عليكما يا وليي الله أستودعكما الله و أقرأ عليكما السلام آمنا بالله و بالرسول و بما جئتما به و دللتما عليه اللهم اكتبنا مع الشاهدين ثم اسأل الله العود إليهما و ادع بما أحببت إن شاء الله. وَ قَالَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ نَوَّرَ اللَّهُ مَرْقَدَهُ إِذَا وَصَلْتَ إِلَى مَحَلَّةِ الشَّرِيفِ بِسُرَّمَنْرَأَى فَاغْتَسِلْ عِنْدَ وُصُولِكَ غُسْلَ الزِّيَارَةِ وَ الْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ امْشِ عَلَى سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ إِلَى أَنْ تَصِلَ الْبَابَ الشَّرِيفَ فَإِذَا بَلَغْتَهُ فَاسْتَأْذِنْ وَ قُلْ أَ أَدْخُلُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ أَدْخُلُ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَ أَدْخُلُ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ الْمُوَكَّلِينَ بِهَذَا الْحَرَمِ الشَّرِيفِ ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَ تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَادِي (عليه السلام)مُسْتَقْبِلَ الْقَبْرِ وَ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ وَ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبْلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَقَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْأَنْوَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الْأَخْيَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الْأَطْهَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْإِيمَانِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَلِيفَ التُّقَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِينُ الْوَفِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الرَّضِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّاهِدُ التَّقِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا التَّالِي لِلْقُرْآنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلَالِ مِنَ الْحَرَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ النَّاصِحُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ اللَّائِحُ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بَرِيَّتِهِ وَ أَمِينُهُ فِي بِلَادِهِ وَ شَاهِدُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ بَابُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ الْمُخْتَصُّ بِكَرَامَةِ اللَّهِ وَ الْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللَّهِ وَ الْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللَّهِ وَ الرُّكْنُ الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ وَ تَحْيَا بِهِ الْبِلَادُ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ أَنِّي بِكَ وَ بِآبَائِكَ وَ أَبْنَائِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ وَ لَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَ شَرَائِعِ دِينِي وَ خَاتِمَةِ عَمَلِي وَ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكُمْ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلَانِيَتِكُمْ وَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَبِّلْ ضَرِيحَهُ وَ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهِ ثُمَّ الْأَيْسَرَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ الْوَفِيِّ وَ وَلِيِّكَ الزَّكِيِّ وَ أَمِينِكَ الْمُرْتَضَى وَ صَفِيِّكَ الْهَادِي وَ صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَ الْجَادَّةِ الْعُظْمَى وَ الطَّرِيقَةِ الْوُسْطَى وَ نُورِ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلِيِّ الْمُتَّقِينَ وَ صَاحِبِ الْمُخْلِصِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّاشِدِ الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ وَ الطَّاهِرِ مِنَ الْخَلَلِ وَ الْمُنْقَطِعِ إِلَيْكَ بِالْأَمَلِ الْمَبْلُوِّ بِالْفِتَنِ وَ الْمُخْتَبَرِ بِالْمِحَنِ وَ الْمُمْتَحَنِ بِحُسْنِ الْبَلْوَى وَ صَبْرِ الشَّكْوَى مُرْشِدِ عِبَادِكَ وَ بَرَكَةِ بِلَادِكَ وَ مَحَلِّ رَحْمَتِكَ وَ مُسْتَوْدَعِ حِكْمَتِكَ وَ الْقَائِدِ إِلَى جَنَّتِكَ الْعَالِمِ فِي بَرِيَّتِكَ وَ الْهَادِي فِي خَلِيقَتِكَ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَ انْتَجَبْتَهُ وَ اخْتَرْتَهُ لِمَقَامِ رَسُولِكَ فِي أُمَّتِهِ وَ أَلْزَمْتَهُ حِفْظَ شَرِيعَتِهِ فَاسْتَقَلَّ بِأَعْبَاءِ الْوَصِيَّةِ نَاهِضاً بِهَا وَ مُضْطَلِعاً بِحَمْلِهَا لَمْ يَعْثُرْ فِي مُشْكِلٍ وَ لَا هَفَا فِي مُعْضِلٍ بَلْ كَشَفَ الْغُمَّةَ وَ سَدَّ الْفُرْجَةَ وَ أَدَّى الْمُفْتَرَضَ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَقْرَرْتَ نَاظِرَ نَبِيِّكَ بِهِ فَرَقِّهِ دَرَجَتَهُ وَ أَجْزِلْ لَدَيْكَ مَثُوبَتَهُ وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلَاماً وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ اللَّهُمَّ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ وَ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَ الْمِنَنِ الْمُتَتَابِعَةِ وَ الْآلَاءِ الْمُتَوَاتِرَةِ وَ الْأَيَادِي الْجَلِيلَةِ وَ الْمَوَاهِبِ الْجَزِيلَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي اجْمَعْ شَمْلِي وَ لُمَّ شَعَثِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ لَا تُزِلَّ قَدَمِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لَا تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي وَ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَا تُوحِشْنِي وَ لَا تُؤْيِسْنِي وَ كُنْ لِي رَءُوفاً رَحِيماً وَ اهْدِنِي وَ زَكِّنِي وَ طَهِّرْنِي وَ صَفِّنِي وَ اصْطَفِنِي وَ خَلِّصْنِي وَ اسْتَخْلِصْنِي وَ اصْنَعْنِي وَ اصْطَنِعْنِي وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ وَ لَا تُبَاعِدْنِي مِنْكَ وَ الْطُفْ بِي وَ لَا تَجْفُنِي وَ أَكْرِمْنِي وَ لَا تُهِنِّي وَ مَا أَسْأَلُكَ فَلَا تَحْرِمْنِي وَ مَا لَا أَسْأَلُكَ فَاجْمَعْهُ لِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِحُرْمَةِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفِ الْبَاقِي صَلَوَاتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ تُعَجِّلَ فَرَجَ قَائِمِهِمْ بِأَمْرِكَ وَ تَنْصُرَهُ وَ تَنْتَصِرَ بِهِ لِدِينِكَ وَ تَجْعَلَنِي فِي جُمْلَةِ النَّاجِينَ بِهِ وَ الْمُخْلِصِينَ فِي طَاعَتِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ لَمَّا اسْتَجَبْتَ لِي دَعْوَتِي وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي وَ أَعْطَيْتَنِي سُؤْلِي وَ أُمْنِيَّتِي وَ كَفَيْتَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا نُورُ يَا بُرْهَانُ يَا مُنِيرُ يَا مُبِينُ يَا رَبِّ اكْفِنِي شَرَّ الشُّرُورِ وَ آفَاتِ الدُّهُورِ وَ أَسْأَلُكَ النَّجَاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ و ادع بما شئت و أكثر من قولك يا عدتي عند العدد و يا رجائي و المعتمد و يا كهفي و السند يا واحد يا أحد و يا قل هو الله أحد أسألك اللهم بحق من خلقت من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا صل على جماعتهم و افعل بي كذا و كذا. فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّنِي دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَلَّا يُخَيِّبَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي مَشْهَدِي بَعْدِي. ثم قال رضي الله عنه فإذا أردت زيارة أبي محمد الحسن العسكري (صلوات الله عليه) فليكن بعد عمل جميع ما قدمناه في زيارة أبيه الهادي (عليه السلام)ثم قف على ضريحه (عليه السلام)و قل السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ ابْنَ عَلِيٍّ الْهَادِي الْمُهْتَدِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ أَوْلِيَائِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ ابْنَ حُجَجِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ وَ ابْنَ أَصْفِيَائِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ ابْنَ خُلَفَائِهِ وَ أَبَا خَلِيفَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَوْصِيَاءِ الرَّاشِدِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الْمُتَّقِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْفَائِزِينَ السلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَرَجَ الْمَلْهُوفِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ الْمُنْتَجَبِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي بِحُكْمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاطِقُ بِكِتَابِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ الْحُجَجِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا هَادِيَ الْأُمَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ النِّعَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْبَةَ الْعِلْمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَفِينَةَ الْحِلْمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الظَّاهِرَةِ لِلْعَاقِلِ حُجَّتُهُ وَ الثَّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرِفَتُهُ الْمُحْتَجَبِ عَنْ أَعْيُنِ الظَّالِمِينَ وَ الْمُغَيَّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفَاسِقِينَ وَ الْمُعِيدِ رَبُّنَا بِهِ الْإِسْلَامَ جَدِيداً بَعْدَ الِانْطِمَاسِ وَ الْقُرْآنَ غَضّاً بَعْدَ الِانْدِرَاسِ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ دَعَوْتَ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ زِيَارَتِي لَكُمْ وَ يَشْكُرَ سَعْيِي إِلَيْكُمْ وَ يَسْتَجِيبَ دُعَائِي بِكُمْ وَ يَجْعَلَنِي مِنْ أَنْصَارِ الْحَقِّ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ مُحِبِّيهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَبِّلْ ضَرِيحَهُ وَ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهِ ثُمَّ الْأَيْسَرَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَادِي إِلَى دِينِكَ وَ الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ عَلَمِ الْهُدَى وَ مَنَارِ الْتُّقَى وَ مَعْدِنِ الْحِجَى وَ مَأْوَى النُّهَى وَ غَيْثِ الْوَرَى وَ سَحَابِ الْحِكْمَةِ وَ بَحْرِ الْمَوْعِظَةِ وَ وَارِثِ الْأَئِمَّةِ وَ الشَّهِيدِ عَلَى الْأُمَّةِ الْمَعْصُومِ الْمُهَذَّبِ وَ الْفَاضِلِ الْمُقَرَّبِ وَ الْمُطَهَّرِ مِنَ الرِّجْسِ الَّذِي وَرَّثْتَهُ عِلْمَ الْكِتَابِ وَ أَلْهَمْتَهُ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ نَصَبْتَهُ عَلَماً لِأَهْلِ قِبْلَتِكَ وَ قَرَنْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ وَ فَرَضْتَ مَوَدَّتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَلِيقَتِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَنَابَ بِحُسْنِ الْإِخْلَاصِ فِي تَوْحِيدِكَ وَ أَرْدَى مَنْ خَاضَ فِي تَشْبِيهِكَ وَ حَامَى عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِكَ فَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَيْهِ صَلَاةً يَلْحَقُ بِهَا مَحَلَّ الْخَاشِعِينَ وَ يَعْلُو فِي الْجَنَّةِ بِدَرَجَةِ جَدِّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلَاماً وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وَ مَنٍّ جَسِيمٍ ثُمَّ تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ يَا دَائِمُ يَا دَيْمُومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ وَ الْهَمِّ وَ يَا فَارِجَ الْغَمِّ وَ يَا بَاعِثَ الرُّسُلِ وَ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ وَ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِحَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ عَلِيٍّ ابْنِ عَمِّهِ وَ صِهْرِهِ عَلَى ابْنَتِهِ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِمَا الشَّرَائِعَ وَ فَتَحْتَ التَّأْوِيلَ وَ الطَّلَائِعَ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا صَلَاةً يَشْهَدُ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ وَ يَنْجُو بِهَا الْأَوْلِيَاءُ وَ الصَّالِحُونَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَالِدَةِ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ وَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ الْمُشَفَّعَةِ فِي شِيعَةِ أَوْلَادِهَا الطَّيِّبِينَ فَصَلِّ عَلَيْهَا صَلَاةً دَائِمَةً أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحَسَنِ الرَّضِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ وَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الْمَرْضِيِّ الْبَرِّ التَّقِيِّ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْإِمَامَيْنِ الْخَيِّرَيْنِ الطَّيِّبَيْنِ التَّقِيَّيْنِ النَّقِيَّيْنِ الطَّاهِرَيْنِ الشَّهِيدَيْنِ الْمَظْلُومَيْنِ الْمَقْتُولَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ مَا غَرَبَتْ صَلَاةً مُتَوَالِيَةً مُتَتَالِيَةً وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الْمَحْجُوبِ مِنْ خَوْفِ الظَّالِمِينَ وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ الطَّاهِرِ النُّورِ الزَّاهِرِ الْإِمَامَيْنِ السَّيِّدَيْنِ مِفْتَاحَيِ الْبَرَكَاتِ وَ مِصْبَاحَيِ الظُّلُمَاتِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا مَا سَرَى لَيْلٌ وَ مَا أَضَاءَ نَهَارٌ صَلَاةً تَغْدُو وَ تَرُوحُ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنِ اللَّهِ وَ النَّاطِقِ فِي عِلْمِ اللَّهِ وَ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي نَفْسِهِ وَ الْوَصِيِّ النَّاصِحِ الْإِمَامَيْنِ الْهَادِيَيْنِ الْمَهْدِيَّيْنِ الْوَافِيَيْنِ الْكَافِيَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا مَا سَبَّحَ لَكَ مَلَكٌ وَ تَحَرَّكَ لَكَ فَلَكٌ صَلَاةً تَنْمِي وَ تَزِيدُ وَ لَا تَفْنَى وَ لَا تَبِيدُ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى الْإِمَامَيْنِ الْمُطَهَّرَيْنِ الْمُنْتَجَبَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا مَا أَضَاءَ صُبْحٌ وَ دَامَ صَلَاةً تُرَقِّيهِمَا إِلَى رِضْوَانِكَ فِي الْعِلِّيِّينَ مِنْ جِنَانِكَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّاشِدِ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَادِي الْقَائِمَيْنِ بِأَمْرِ عِبَادِكَ الْمُخْتَبَرَيْنِ بِالْمِحَنِ الْهَائِلَةِ وَ الصَّابِرَيْنِ فِي الْإِحَنِ الْمَائِلَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا كِفَاءَ أَجْرِ الصَّابِرِينَ وَ إِزَاءَ ثَوَابِ الْفَائِزِينَ صَلَاةً تُمَهِّدُ لَهُمَا الرِّفْعَةَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يَا رَبِّ بِإِمَامِنَا وَ مُحَقِّقِ زَمَانِنَا الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَ الشَّاهِدِ الْمَشْهُودِ وَ النُّورِ الْأَزْهَرِ وَ الضِّيَاءِ الْأَنْوَرِ وَ الْمَنْصُورِ بِالرُّعْبِ وَ الْمُظَفَّرِ بِالسَّعَادَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ الثَّمَرِ وَ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ وَ أَجْزَاءِ الْمَدَرِ وَ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ وَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ أَحْصَاهُ كِتَابُكَ صَلَاةً يَغْبِطُهُ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ احْفَظْنَا عَلَى طَاعَتِهِ وَ احْرُسْنَا بِدَوْلَتِهِ وَ أَتْحِفْنَا بِوَلَايَتِهِ وَ انْصُرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا بِعِزَّتِهِ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ مِنَ التَّوَّابِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَ إِنَّ إِبْلِيسَ الْمُتَمَرِّدَ اللَّعِينَ قَدِ اسْتَنْظَرَكَ لِإِغْوَاءِ خَلْقِكَ فَأَنْظَرْتَهُ وَ اسْتَمْهَلَكَ لِإِضْلَالِ عَبِيدِكَ فَأَمْهَلْتَهُ بِسَابِقِ عِلْمِكَ فِيهِ وَ قَدْ عَشَّشَ وَ كَثُرَتْ جُنُودُهُ وَ ازْدَحَمَتْ جُيُوشُهُ وَ انْتَشَرَتْ دُعَاتُهُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ فَأَضَلُّوا عِبَادَكَ وَ أَفْسَدُوا دِينَكَ وَ حَرَّفُوا الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ جَعَلُوا عِبَادَكَ شِيَعاً مُتَفَرِّقِينَ وَ أَحْزَاباً مُتَمَرِّدِينَ وَ قَدْ وَعَدْتَ نُقُوضَ بُنْيَانِهِ وَ تَمْزِيقَ شَأْنِهِ فَأَهْلِكْ أَوْلَادَهُ وَ جُيُوشَهُ وَ طَهِّرْ بِلَادَكَ مِنِ اخْتِرَاعَاتِهِ وَ اخْتِلَافَاتِهِ وَ أَرِحْ عِبَادَكَ مِنْ مَذَاهِبِهِ وَ قِيَاسَاتِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ وَ ابْسُطْ عَدْلَكَ وَ أَظْهِرْ دِينَكَ وَ قَوِّ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْهِنْ أَعْدَاءَكَ وَ أَوْرِثْ دِيَارَ إِبْلِيسَ وَ دِيَارَ أَوْلِيَائِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ خَلِّدْهُمْ فِي الْجَحِيمِ وَ أَذِقْهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ اجْعَلْ لَعَائِنَكَ الْمُسْتَوْدَعَةَ فِي مَنَاحِسِ الْخِلْقَةِ وَ مَشَاوِيهِ الْفِطْرَةِ دَائِرَةً عَلَيْهِمْ وَ مُوَكَّلَةً بِهِمْ وَ جَارِيَةً فِيهِمْ كُلَّ مَسَاءٍ وَ صَبَاحٍ وَ غُدُوٍّ وَ رَوَاحٍ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثم ادع بما تحب لنفسك و لإخوانك ثُمَّ تَزُورُ أُمَّ الْقَائِمِ (عليه السلام)وَ قَبْرُهَا خَلْفَ ضَرِيحِ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام)فَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصَّادِقِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْحُجَجِ الْمَيَامِينِ السَّلَامُ عَلَى وَالِدَةِ الْإِمَامِ وَ الْمُودَعَةِ أَسْرَارَ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ وَ الْحَامِلَةِ لِأَشْرَفِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا شَبِيهَةَ أُمِّ مُوسَى وَ ابْنَةَ حَوَارِيِّ عِيسَى السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَنْعُوتَةُ فِي الْإِنْجِيلِ الْمَخْطُوبَةُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ الْأَمِينِ وَ مَنْ رَغِبَ فِي وُصْلَتِهَا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ الْمُسْتَوْدَعَةُ أَسْرَارَ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى آبَائِكِ الْحَوَارِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى بَعْلِكِ وَ وُلْدِكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ الطَّاهِرِ أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكَفَالَةَ وَ أَدَّيْتِ الْأَمَانَةَ وَ اجْتَهَدْتِ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ وَ صَبَرْتِ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَ حَفِظْتِ سِرَّ اللَّهِ وَ حَمَلْتِ وَلِيَّ اللَّهِ وَ بَالَغْتِ فِي حِفْظِ حُجَّةِ اللَّهِ وَ رَغِبْتِ فِي وُصْلَةِ أَبْنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عارفا [عَارِفَةً بِحَقِّهِمْ مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِمْ مُعْتَرِفَةً بِمَنْزِلَتِهِمْ مُسْتَبْصِرَةً بِأَمْرِهِمْ مُشْفِقَةً عَلَيْهِمْ مُؤْثِرَةً هَوَاهُمْ وَ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكِ مُقْتَدِيَةً بِالصَّالِحِينَ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً زَكِيَّةً فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكِ وَ أَرْضَاكِ وَ جَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَ مَأْوَاكِ فَلَقَدْ أَوْلَاكِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا أَوْلَاكِ وَ أَعْطَاكِ مِنَ الشَّرَفِ مَا بِهِ أَغْنَاكِ فَهَنَّاكِ اللَّهُ بِمَا مَنَحَكِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ أَمْرَاكِ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ اعْتَمَدْتُ وَ لِرِضَاكَ طَلَبْتُ وَ بِأَوْلِيَائِكَ إِلَيْكَ تَوَسَّلْتُ وَ عَلَى غُفْرَانِكَ وَ حِلْمِكَ اتَّكَلْتُ وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ بِقَبْرِ أُمِّ وَلِيِّكَ لُذْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْفَعْنِي بِزِيَارَتِهَا وَ ثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّتِهَا وَ لَا تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهَا وَ شَفَاعَةَ وَلَدِهَا وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهَا وَ احْشُرْنِي مَعَهَا وَ مَعَ وَلَدِهَا كَمَا وَفَّقْتَنِي لِزِيَارَةِ وُلْدِهَا وَ زِيَارَتِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيَامِينِ مِنْ آلِ طه وَ يس أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُطْمَئِنِّينَ الْفَائِزِينَ الْفَرِحِينَ الْمُسْتَبْشِرِينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ قَبِلْتَ سَعْيَهُ وَ يَسَّرْتَ أَمْرَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ آمَنْتَ خَوْفَهُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ لَهُمْ بِانْتِقَامِكَ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهَا وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَةِ وَلَدِهَا وَ شَفَاعَتِهَا وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ (رحمه الله) فِي ذِكْرِ وَدَاعِ الْإِمَامَيْنِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ (صلوات الله عليهما) فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ زِيَارَةِ أُمِّ الْقَائِمِ (عليه السلام)وَ أَرَدْتَ وَدَاعَ الْعَسْكَرِيَّيْنِ (صلوات الله عليهما) فَقِفْ عَلَى ضَرِيحِهِمَا وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى آبَائِكُمَا وَ عَلَى أَجْدَادِكُمَا وَ أَوْلَادِكُمَا السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمَا وَ أَجْسَادِكُمَا السَّلَامُ عَلَيْكُمَا سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ لَا مَالٍّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا سَلَامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمَا وَ لَا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمَا غَيْرَكُمَا وَ لَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمَا يَا ابْنَيْ …

بحار الأنوار — كتاب المزار · فضل زيارة الإمامين الهمامين أبي الحسن علي بن محمد النقي الهادي و أبي محمد الحسن بن علي الزكي العسكري و آداب زيارتهما و الدعاء في مشهدهما (صلوات الله عليهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.