الأقسامبحار الأنواركتاب المزار
بحار الأنوار

وَ بِمُوَالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ وَ بِمُوَالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَ أَعْظِمْ بِهَا طَاعَةً وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَ أَكْرِمْ بِهَا مَوَدَّةً لَكُمُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَ الْأَنْوَارُ الزَّاهِرَةُ وَ الْمَقَامُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْجَاهُ الْعَظِيمُ وَ الْقَدْرُ الْجَلِيلُ وَ الشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ مُجَاباً وَ مُسْمِعاً جَلِيلًا وَ مُنَادِياً عَظِيماً لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ تَجَالَلْتَ وَ تَكَبَّرْتَ وَ تَعَظَّمْتَ وَ تَقَدَّسْتَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَ سَعْدَيْكَ إِقْرَاراً بِرُبُوبِيَّتِكَ وَ إِيقَاناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ تَلْبِيَةَ الْخَائِفِ مِنْكَ الرَّاجِي لَكَ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ رَضِينَا وَ أَحْبَبْنَا وَ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَ أَنْتَ إِلَهُنَا وَ مَوْلَانَا لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بِدَنِي وَ لَمْ أُدْرِكْ نُصْرَتَكَ فَهَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ وَ زَائِرُ آلِكَ وَ عِتْرَتِكَ وَ الْمُحِلُّ بِسَاحَتِكُمْ قَدْ أَجَابَكُمْ قَلْبِي وَ نَفْسِي وَ رُوحِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي بِالتَّسْلِيمِ وَ الْإِيمَانِ بِكَ وَ بِأَخِيكَ وَ وَصِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ ابْنَتِكَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ سِبْطَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجِنَانِ وَ بِالْأَدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ الْأَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ الطَّاهِرِينَ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بِإِذْنِهِ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعْياً إِلَيْكَ وَ إِقْبَالًا لَبَّيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَعَلُّقاً بِحَبْلِكَ وَ اعْتِصَاماً لَبَّيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ تَعَوُّداً بِكَ وَ لِوَاذاً لَبَّيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ تَذَلُّلًا لِعِزَّتِكَ وَ طَاعَةً لِأَمْرِكَ وَ قَبُولًا لِقَوْلِكَ وَ دُخُولًا فِي نُورِكَ وَ إِيمَاناً بِكَ وَ بِأَخِيكَ وَ وَصِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ آلِكَ وَ عِتْرَتِكَ الطَّاهِرِينَ وَ تَصْدِيقاً بِمَا جِئْتَنَا بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ هَذِهِ قُبُورُ أَوْلِيَائِكَ وَ مَشَاهِدُهُمْ وَ آثَارُهُمْ وَ مَغِيبُهُمْ وَ مَعَارِجُهُمْ الْفَائِزِينَ بِكَرَامَتِكَ الْمُفَضَّلِينَ عَلَى خَلْقِكَ الَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْءٍ وَ حَبَوْتَهُمْ بِمَوَارِيثِ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَعَلْتَهُمْ حُجَجَكَ عَلَى بَرِيَّتِكَ وَ أُمَنَاءَكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ خُزَّانَكَ عَلَى وَحْيِكَ اللَّهُمَّ فَبَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ حِينٍ وَ زَمَانٍ مِنَّا السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُمُ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ الْكَلَامَ وَ تَرُدُّونَ السَّلَامَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَ بِهِمْ وَ صَدَّقْتُ وَ سَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ وَ أَسْلَمْتُ فَلَا تُوقِفْنِي أَبَداً مَوَاقِفَ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اجْعَلْ صَلَوَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً وَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ ذِكْرِي بِهِمْ رَفِيعاً وَ كَعْبِي بِهِمْ عَالِياً وَ يَقِينِي بِهِمْ ثَابِتاً وَ رُوحِي بِهِمْ سَلِيمَةً وَ جِسْمِي بِهِمْ مُعَافًى مَرْزُوقاً سَعِيداً رَشِيداً تَقِيّاً عَالِماً زَاهِداً مُتَوَاضِعاً حَافِظاً زَكِيّاً فَقِيهاً مُوَفَّقاً مَعْصُوماً مُؤَيَّداً قَوِيّاً عَزِيزاً وَ لَا تَقْطَعْ بِي عَنْهُمْ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ الْوَدَاعُ فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُمْ فَقُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى خِيَرَةِ اللَّهِ وَ أَصْفِيَائِهِ وَ أَحِبَّائِهِ وَ حُجَجِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِ عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ جَعْفَرٍ مُوسَى عَلِيٍّ مُحَمَّدٍ عَلِيٍّ الْحَسَنِ الْخَلَفِ الصَّالِحِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً السَّلَامُ وَ الرَّحْمَةُ السَّلَامُ عَلَى خَالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَتِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ وَ أُمَنَائِهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ حُجَجِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ خُزَّانِهِ عَلَى عِلْمِهِ وَ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ دَائِمُ الصَّلَوَاتِ وَ زَاكِي الْبَرَكَاتِ وَ نَامِي التَّحِيَّاتِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مَوَالِيَّ أَئِمَّتِي وَ قَادَتِي وَ نِعْمَ الْمَوَالِي وَ الْأَئِمَّةُ وَ الْقَادَةُ أَنْتُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ السَّلَامُ لَكُمْ مِنِّي قَلِيلٌ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ آلَ يَاسِينَ سَلَاماً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً مُتَتَابِعاً سَرْمَداً دَائِماً أَبَداً كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ مِنِّي وَ مِنْ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ وَ لَا غَالٍ وَ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لَا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَ لَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ وَ لَا أَبْتَغِي بِكُمْ بَدَلًا وَ لَا عَنْكُمْ حِوَلًا وَ لَا أَتَّخِذُ بَيْنَكُمْ سُبُلًا وَ لَا أَشْتَرِي بِكُمْ ثَمَناً لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمْ وَ تَعْظِيمِ ذِكْرِكُمْ وَ تَفْخِيمِ أَسْمَائِكُمْ وَ إِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَ آثَارِكُمْ وَ الصَّلَاةِ لَكُمْ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْكُمْ بَلْ جَعَلَهُ اللَّهُ مَثَابَةً لَنَا وَ أَمْناً فِي دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا وَ ذِكْراً وَ نُوراً لِمَعَادِنَا وَ أَمَاناً وَ إِيمَاناً لِمُنْقَلَبِنَا وَ مَثْوَانَا وَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ مِمَّنِ انْقَلَبَ عَنْ زِيَارَتِكُمْ وَ ذِكْرِكُمْ وَ الصَّلَاةِ لَكُمْ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْكُمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غَانِماً سَالِماً مُعَافاً غَنِيّاً فَائِزاً بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ وَ كِفَايَتِهِ وَ نَصْرِهِ وَ أَمْنِهِ وَ مَغْفِرَتِهِ وَ نُورِهِ وَ هُدَاهُ وَ حِفْظِهِ وَ كِلَاءَتِهِ وَ تَوْفِيقِهِ وَ عِصْمَتِهِ وَ رَزَقَنِيَ الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ أَبَداً مَا أَبْقَانِي رَبِّي إِلَيْكُمْ بِنِيَّةٍ وَ إِيمَانٍ وَ تَقْوَى وَ إِخْبَاتٍ وَ نُورٍ وَ إِيقَانٍ وَ أَرْزَاقٍ مِنْ فَضْلِهِ وَاسِعَةٍ طَيِّبَةٍ دَارَّةٍ هَنِيئَةٍ مَرِيئَةٍ سَلِيمَةٍ مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لَا مَنٍّ مِنْ أَحَدٍ وَ نِعْمَةٍ سَابِغَةٍ وَ عَافِيَةٍ سَالِمَةٍ وَ أَوْجَبَ لِي مِنَ الْحَيَاةِ وَ الْكَرَامَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الصَّلَاحِ وَ الْإِيمَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضْوَانِ مِثْلَ مَا أَوْجَبَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ صَالِحِي عِبَادِهِ مِنْ زُوَّارِهِمْ وَ وَافِدِيهِمْ وَ مُوَالِيهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ حِزْبِهِمْ وَ شِيعَتِهِمْ الْعَارِفِينَ حَقَّهُمْ الْمُوجِبِينَ طَاعَتَهُمْ الْمُدْمِنِينَ ذِكْرَهُمُ الرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِهِمْ الْمُنْتَظِرِينَ أَيَّامَهُمْ الْمُطِيعِينَ لَهُمْ الْمُتَقَرِّبِينَ بِذَلِكَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَتْ إِلَيْهِ الرِّجَالُ وَ شُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ وَ صُرِفَتْ نَحْوَهُ الْآمَالُ وَ ارْتُجِيَ لِلرَّغَائِبِ وَ الْإِفْضَالِ وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً وَ لِكُلِّ وَافِدٍ تُحْفَةً وَ لِكُلِّ سَائِرٍ عَطِيَّةً وَ لِكُلِّ رَاجٍ ثَوَاباً وَ لِكُلِّ مُلْتَمِسِ مَا عِنْدَكَ جَزَاءً وَ لِكُلِّ رَاغِبٍ إِلَيْكَ هِبَةً وَ لِكُلِّ مَنْ فَزِعَ إِلَيْكَ رَحْمَةً وَ لِكُلِّ مُتَضَرِّعٍ إِلَيْكَ إِجَابَةً وَ لِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ إِلَيْكَ عَفْواً وَ قَدْ جِئْتُكَ زَائِراً لِقُبُورِ أَحِبَّائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَافِداً إِلَيْهِمْ نَازِلًا بِفِنَائِهِمْ قَاصِداً لِحَرَمِهِمْ رَاغِباً فِي شَفَاعَتِهِمْ مُلْتَمِساً مَا عِنْدَهُمْ رَاجِياً لَهُمْ مُتَوَسِّلًا إِلَيْكَ بِهِمْ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَلَّا تُخَيِّبَ سَائِلَهُمْ وَ وَافِدَهُمْ وَ النَّازِلَ بِفِنَائِهِمْ وَ الْمُنِيخَ بِسَاحَتِهِمْ مِنْ حِزْبِهِمْ وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ وَقَفْتُ بِهَذَا الْمَقَامِ الشَّرِيفِ رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ لِزُوَّارِهِمْ وَ الْمُطِيعِينَ لَهُمْ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ فَلَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَخْيَبِ وَفْدِكَ وَ وَفْدِهِمْ وَ أَكْرِمْنِي بِالْجَنَّةِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ وَ أَجِرْنِي بِالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ رِزْقَكَ الْحَلَالَ وَ فَضْلَكَ الْوَاسِعَ الْجَزِيلَ وَ ادْرَأْ عَنِّي أَبَداً شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي يَا سَادَتِي أَتَقَرَّبُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ أَتَوَجَّهُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ أَطْلُبُ بِكُمْ حَاجَتِي مِنَ اللَّهِ جَعَلَنِيَ اللَّهُ بِكُمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي تَحَنَّنُوا عَلَيَّ وَ ارْحَمُونِي وَ اجْعَلُونِي مِنْ هَمِّكُمْ وَ اذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ وَ كُونُوا عِصْمَتِي وَ صَيِّرُونِي مِنْ حِزْبِكُمْ وَ شَرِّفُونِي بِشَفَاعَتِكُمْ وَ مَكِّنُونِي فِي دَوْلَتِكُمْ وَ احْشُرُونِي فِي زُمْرَتِكُمْ وَ أَوْرِدُونِي حَوْضَكُمْ وَ أَكْرِمُونِي بِرِضَاكُمْ وَ أَسْعِدُونِي بِطَاعَتِكُمْ وَ خُصُّونِي بِفَضْلِكُمْ وَ احْفَظُونِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ شَرِّ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ كُلِّ ذِي شَرٍّ بِقُدْرَتِكُمْ فَبِذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّتِكُمْ وَ جَلَالِ اللَّهِ وَ كِبْرِيَاءِ اللَّهِ وَ مُلْكِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ عِزِّ اللَّهِ وَ كَلِمَاتِهِ الْمُبَارَكَاتِ أَمْتَنِعُ وَ أَحْتَرِسُ وَ أَسْتَجِيرُ وَ أَسْتَغِيثُ وَ أَحْتَرِزُ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ مَالِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ بِكُمْ أَرْجُو النَّجَاةَ وَ أَطْلُبُ الصَّلَاحَ وَ آمُلُ النَّجَاحَ وَ أَسْتَشْفِي مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ إِلَيْكُمْ مَفَرِّي مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ عَلَيْكُمْ مُعَوَّلِي عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَنْتَ وَ هُمْ أَهْلُهُ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ دَعَوْا إِلَيْهِ وَ دَلُّوا عَلَيْهِ وَ أَمَرُوا بِهِ وَ رَضُوا بِهِ قَوْلًا وَ فِعْلًا وَ نَجِّنِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ اعْصِمْنِي مِنْ كُلِّ مَا نَهَوْا عَنْهُ وَ أَنْكَرُوهُ وَ خَوَّفُوا مِنْهُ وَ حَذَّرُوهُ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجَنَا بِهِمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ بَلِّغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ أَبَداً مِنِّي السَّلَامَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُمُ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

بحار الأنوار — كتاب المزار · الزيارات الجامعة التي يزار بها كل إمام (صلوات الله عليهم) و فيه عدة زيارات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.