الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى النُّورِ السَّاطِعِ وَ الْبَرْقِ اللَّامِعِ وَ الْعَالِمِ الْبَارِعِ سَلِيلِ النُّبُوَّةِ وَ فَطِيمِ الْوَصِيَّةِ خِدْنِ التَّأْوِيلِ وَ الزِّنَادِ الْقَادِحِ وَ الضِّيَاءِ اللَّائِحِ وَ الْمَتْجَرِ الرَّابِحِ وَ بُرْجِ الْبُرُوجِ ذِي الثَّفِنَاتِ رَاهِبِ الْعَرَبِ السَّجَّادِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ الْبَكَّاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ الْمَقَالِ الْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ الْمُجِيبِ عَنْ كُلِّ سُؤَالٍ الْمُخْبِرِ عَنِ اللَّهِ بِالْأَرْزَاقِ وَ الْآجَالِ الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ وَ لَا الِانْتِحَالَ الْبَعِيدِ الشَّبِيهِ وَ الْمِثَالِ الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ الْعُلُومِ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ مُبَيِّنِ الْمُشْكِلَاتِ وَ مُظْهِرِ الْحَقَائِقِ المُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ كُلَّ نَاطِقٍ مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْجِدَالِ مُسَكِّنِ الشَّقَاشِقِ الْعَلِيمِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَارِبِ وَ الْمَشَارِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ وَ النُّورِ الْأَحْمَدِيِّ وَ الشِّهَابِ الْمُضِيِّ عُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَوَى النُّورِ الْأَنْوَرِ وَ الضِّيَاءِ الْأَزْهَرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الرَّضِيِّ وَ الشَّيْخِ الْعَلَوِيِّ الْمُحَكَّمِ فِي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ فِي النُّفُوسِ الْمُسْتَوْدَعِ بِأَرْضِ طُوسَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْبَابِ الْأَقْصَدِ وَ الطَّرِيقِ الْأَرْشَدِ وَ الْعَالِمِ الْمُؤَيَّدِ يَنْبُوعِ الْحِكَمِ وَ مِصْبَاحِ الظُّلَمِ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ الْمُوَفَّقِ بِالتَّأْيِيدِ وَ السَّدَادِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مِنْحَةِ الْجَبَّارِ الْمُخْتَارِ مِنَ الْمَهْدِيِّينَ الْأَبْرَارِ الْمُخْبِرِ عَمَّا غَبَرَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّذِي كَانَ لَهُ الْقُرْآنُ دِثَاراً وَ شِعَاراً سَيِّدِ الْوَرَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْلُودِ بِالْعَسْكَرِ الَّذِي حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمَآثِمِ الْمُطَهَّرِ مِنَ الْمَظَالِمِ الْحَبْرِ الْعَالِمِ الَّذِي لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ الْعَالِمِ بِالْأَحْكَامِ الْمُغَيَّبِ وَلَدُهُ عَنْ عُيُونِ الْأَنَامِ الْبَدْرِ التَّمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام)السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْعَالِمِ الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ وَ الْحَاضِرِ فِي الْأَمْصَارِ وَ الْغَائِبِ عَنِ الْعُيُونِ وَ الْحَاضِرِ فِي الْأَفْكَارِ بَقِيَّةِ الْأَخْيَارِ الْوَارِثِ ذَا الْفَقَارِ الَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ ذِي الْأَسْتَارِ وَ يُنَادِي بِشِعَارِ يَا ثَارَاتِ الْحُسَيْنِ أَنَا الطَّالِبُ بِالْأَوْتَارِ أَنَا قَاصِمُ كُلِّ جَبَّارٍ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ ابْنُ الْحَسَنِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ الذَّابِّينَ عَنْهُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا الْأَعْمَالَ وَ بَلِّغْنَا بِرَحْمَتِكَ جَمِيعَ الْآمَالِ وَ أَفْسَحَ الْآجَالِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الرِّضَا وَ الْعَفْوَ عَمَّا مَضَى وَ التَّوْفِيقَ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ثُمَّ تُقَبِّلُ التُّرْبَةَ وَ تَنْصَرِفُ مَغْبُوطاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ق، الكتاب العتيق الغرويّ مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ تُقَبِّلُ التُّرْبَةَ وَ تَنْصَرِفُ بَعْدَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ. الزِّيَارَةُ الْعَاشِرَةُ رَوَاهَا الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ وَ السَّيِّدُ فِي الْإِقْبَالِ وَ الْمَزَارِ وَ غَيْرِهِمَا قَالَ الشَّيْخُ قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي خَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَوْلَاهُ يَعْنِي أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: زُرْ أَيَّ الْمَشَاهِدِ كُنْتَ بِحَضْرَتِهَا فِي رَجَبٍ تَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ وَ أَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ وَ أَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ وَ الْخُلْدِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ إِنِّي قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَ اعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِي وَ حَاجَتِي وَ هِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ الْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دَارِ الْقَرَارِ مَعَ شِيعَتِكُمُ الْأَبْرَارِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أَنَا سَائِلُكُمْ وَ آمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمْ فِيهِ التَّفْوِيضُ وَ عَلَيْكُمُ التَّعْوِيضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ وَ يُشْفَى الْمَرِيضُ وَ عِنْدَكُمْ مَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَ مَا تَغِيضُ إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعَتِي بِحَوَائِجِي وَ قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا وَ إِنْجَاحِهَا وَ إِبْرَاحِهَا وَ بِشُئُونِي لَدَيْكُمْ وَ صَلَاحِهَا وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ وَ أَنْ يُرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضٍ مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَى حِينِ الْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الْأَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوَامِ الْأُكُلِ وَ شُرْبِ الرَّحِيقِ وَ السَّلْسَلِ وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لَا سَأَمَ مِنْهُ وَ لَا مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ حَتَّى الْعَوْدِ إِلَى حَضْرَتِكُمْ وَ الْفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ وَ الْحَشْرِ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. الزِّيَارَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ زِيَارَةُ الْمُصَافَقَةِ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ تَأْلِيفَاتِ أَصْحَابِنَا مَا هَذَا لَفْظُهُ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ زِيَارَةَ سَادَاتِنَا (عليه السلام)إِنَّمَا هِيَ تَجْدِيدُ الْعَهْدِ وَ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ فِي رِقَابِ الْعِبَادِ وَ سَبِيلُ الزَّائِرِ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ زِيَارَتِهِمْ عليه السلام جِئْتُكَ يَا مَوْلَايَ زَائِراً لَكَ وَ مُسَلِّماً عَلَيْكَ وَ لَائِذاً بِكَ وَ قَاصِداً إِلَيْكَ أُجَدِّدُ مَا أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ فِي رَقَبَتِي مِنَ الْعَهْدِ وَ الْبَيْعَةِ وَ الْمِيثَاقِ بِالْوَلَايَةِ لَكُمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مُعْتَرِفاً بِالْمَفْرُوضِ مِنْ طَاعَتِكُمْ ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ هَذِهِ يَدِي مُصَافِقَةٌ لَكَ عَلَى الْبَيْعَةِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْنَا فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنِّي يَا إِمَامِي فَقَدْ زُرْتُكَ وَ أَنَا مُعْتَرِفٌ بِحَقِّكَ مَعَ مَا أَلْزَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ نُصْرَتِكَ وَ هَذِهِ يَدِي عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِنْ مُوَالاتِكُمْ وَ الْإِقْرَارِ بِالْمُفْتَرَضِ مِنْ طَاعَتِكُمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَبِّلِ الضَّرِيحَ الشَّرِيفَ وَ قُلْ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ إِمَامِي وَ الْمُفْتَرَضَ عَلَيَّ طَاعَتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ بَقِيتَ عَلَى الْوَفَاءِ بِالْوَعْدِ وَ الدَّوَامِ عَلَى الْعَهْدِ وَ قَدْ سَلَفَ مِنْ جَمِيلِ وَعْدِكَ لِمَنْ زَارَ قَبْرَكَ مَا أَنْتَ الْمَرْجُوُّ لِلْوَفَاءِ بِهِ وَ الْمُؤَمَّلُ لِتَمَامِهِ وَ قَدْ قَصَدْتُكَ مِنْ بَلَدِي وَ جَعَلْتُكَ عِنْدَ اللَّهِ مُعْتَمَدِي فَحَقِّقْ ظَنِّي وَ مُخَيَّلَتِي فِيكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِزِيَارَتِي إِيَّاهُ وَ أَرْجُو مِنْكَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَ بِآبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ (صلوات الله عليهم) رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ سَادَةً وَ قَادَةً اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكَعَاتِ الزِّيَارَةِ عِنْدَ كُلِّ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ وَ تَنْصَرِفُ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَتِ الزِّيَارَةُ مِثْلَ الْعَهْدِ الْمُجَدَّدِ. عَنِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَ هِيَ هَذِهِ السَّلَامُ عَلَى كَافَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَى حُجَجِ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الصَّادِقِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السَّلَامُ عَلَى الْقَمَرِ الزَّاهِرِ الْمُنِيرِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الظَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَى الْبَدْرِ الْبَاهِرِ السَّلَامُ عَلَى قُرَّةِ عَيْنِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَصْفَاهُ اللَّهُ وَ اصْطَفَاهُ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اخْتَارَهُ اللَّهُ وَ اجْتَبَاهُ السَّلَامُ عَلَى صَفْوَةِ اللَّهِ الْخَالِقِ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْمَغَارِبِ وَ الْمَشَارِقِ السَّلَامُ عَلَى الصَّادِعِ بِالرِّسَالَةِ السَّلَامُ عَلَى وَاضِحِ الْحُجَّةِ وَ الدَّلَالَةِ السَّلَامُ عَلَى الْحَاكِمِ الْعَادِلِ السَّلَامُ عَلَى الْحِبْرِ الْفَاضِلِ السَّلَامُ عَلَى السِّرَاجِ الْمُنِيرِ السَّلَامُ عَلَى شَفِيعِ يَوْمِ النُّشُورِ السَّلَامُ عَلَى الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ السَّلَامُ عَلَى السَّخِيِّ الْكَرِيمِ السَّلَامُ عَلَى شَرِيفِ الْأَشْرَافِ السَّلَامُ عَلَى طَاهِرِ الْآبَاءِ وَ الْأَسْلَافِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالرِّسَالَةِ مِنْ خَيْرِ قَبِيلٍ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤَيَّدِ بِالْوَحْيِ وَ التَّنْزِيلِ السَّلَامُ عَلَى الشَّفِيعِ الْمُشَفَّعِ السَّلَامُ عَلَى الرَّفِيعِ الْأَرْفَعِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ السَّلَامُ عَلَى الرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ السَّلَامُ عَلَى خَطِيبِ الْأَنْبِيَاءِ وَ زَيْنِ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ إِخْلَاصاً وَ صِدْقاً السَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْتَخْلَفِينَ السَّلَامُ عَلَى خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى وَصِيِّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْوَلِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْخَلِيفَةِ الْمَكِّيِّ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْعَلِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَلِيِّ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْجُودِ وَ الْبَذْلِ السَّلَامُ عَلَى مَفْقُودِ النَّظِيرِ وَ الْمِثْلِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ سَلَّمَ الْأَعْدَاءُ لِفَضْلِهِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ عَقِمَ النِّسَاءُ أَنْ يَلِدْنَ بِمِثْلِهِ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَئِمَّةِ السَّلَامُ عَلَى رَبَّانِيِّ الْأُمَّةِ السَّلَامُ عَلَى الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ السَّلَامُ عَلَى الْفَارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْمُنْكَرِ السَّلَامُ عَلَى الرَّاسِخِ فِي الْعُلُومِ السَّلَامُ عَلَى نَاصِرِ الْمَظْلُومِ السَّلَامُ عَلَى أَخِي الرَّسُولِ السَّلَامُ عَلَى بَعْلِ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الْأَشْهَرِ السَّلَامُ عَلَى الْفَارُوقِ الْأَزْهَرِ السَّلَامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيمِ السَّلَامُ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي السِّبْطَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى نَاصِرِ الْإِسْلَامِ السَّلَامُ عَلَى مُكَسِّرِ الْأَصْنَامِ السَّلَامُ عَلَى مُوضِحِ الْمُشْكِلَاتِ السَّلَامُ عَلَى كَاشِفِ الشُّبُهَاتِ السَّلَامُ عَلَى الْمَفْزَعِ فِي الْمُلِمَّاتِ السَّلَامُ عَلَى مُجْلِي الْكُرُبَاتِ السَّلَامُ عَلَى إِمَامِ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَى قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى مُبِيرِ الْكُفَّارِ السَّلَامُ عَلَى غَيْظِ الْفُجَّارِ السَّلَامُ عَلَى صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَكْبَرَ الْآيَاتِ السَّلَامُ عَلَى الْعَلَمِ الْهَادِي السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْبَادِي السَّلَامُ عَلَى وَالِي الْأَحْرَارِ السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَى وَارِثِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَى قُدْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى الْعَالِمِ بِالْكِتَابِ السَّلَامُ عَلَى النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْحِكْمَةِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ السَّلَامُ عَلَى الْعَالِمِ بِالْأَنْسَابِ وَ الْأَسْبَابِ السَّلَامُ عَلَى دَاحِي بَابِ خَيْبَرَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي شَبِيرٍ وَ شَبَّرَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَى النَّبْعَةِ النَّبَوِيَّةِ النَّاضِرَةِ السَّلَامُ عَلَى الزَّكِيَّةِ الْعَارِفَةِ السَّلَامُ عَلَى الْمَظْلُومَةِ الصَّابِرَةِ السَّلَامُ عَلَى خَصِيمَةِ الْفَجَرَةِ السَّلَامُ عَلَى أُمِّ الْأَئِمَّةِ الْبَرَرَةِ السَّلَامُ عَلَى الْبَضْعَةِ النَّبَوِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى الدُّرَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ الرَّسُولِ السَّلَامُ عَلَى الْمُطَهَّرَةِ مِنَ الْأَرْجَاسِ السَّلَامُ عَلَى الْمُبَرَّأَةِ مِنَ الْأَدْنَاسِ السَّلَامُ عَلَى الْمَحْرُوسَةِ مِنَ الْوَسْوَاسِ السَّلَامُ عَلَى الْمُفَضَّلَةِ عَلَى كَافَّةِ نِسَاءِ النَّاسِ السَّلَامُ عَلَى مَرْيَمَ الْكُبْرَى السَّلَامُ عَلَى الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ وَالِدُهَا النَّبِيُّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بَعْلُهَا الْوَصِيُّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بُورِكَتْ وَ بُورِكَ نَسْلُهَا السَّلَامُ عَلَى مَنِ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهَا وَ وُلْدِهَا السَّلَامُ عَلَى الشَّجَرَةِ الزَّيْتُونَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَيْمُونَةِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى رَيْحَانَتَيِ الرَّسُولِ السَّلَامُ عَلَى قُرَّتَيْ عَيْنِ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى حُجَّتَيِ اللَّهِ الْمَنَّانِ السَّلَامُ عَلَى حَلِيفَيِ الْكَرَمِ وَ الْإِحْسَانِ السَّلَامُ عَلَى الْمَذْكُورَيْنِ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَى الْمُعَبَّرِ عَنْهُمَا بِاللُّؤْلُؤِ وَ الْمَرْجَانِ السَّلَامُ عَلَى الْمُجَاهِدَيْنِ فِي اللَّهِ الشَّهِيدَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْمَظْلُومَيْنِ الْمُهْتَضَمَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الصَّابِرَيْنِ الْمُحْتَسِبَيْنِ السَّلَامُ عَلَى النَّجْمَيْنِ الزَّاهِرَيْنِ السَّلَامُ عَلَى السَّيِّدَيْنِ الْفَاضِلَيْنِ السَّلَامُ عَلَى السِّبْطَيْنِ الرَّيْحَانَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْقُدْوَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْأَمِينَيْنِ الصَّفْوَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الزَّكِيَّيْنِ الْخِيَرَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الطَّاهِرَيْنِ الْوَلِيَّيْنِ السَّلَامُ عَلَى الرَّضِيَّيْنِ الْعَالِمَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامَيْنِ الْأَخَوَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الصِّنْوَيْنِ الْخَلِيفَتَيْنِ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الطَّاهِرَيْنِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى رَبِيعِ الْأَرَامِلِ وَ الْمَسَاكِينِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الطَّاهِرِ السَّلَامُ عَلَى بَحْرِ الْعُلُومِ الزَّاخِرِ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْمَنَاقِبِ وَ الْمَفَاخِرِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْخَلَائِقِ السَّلَامُ عَلَى مُحَقِّقِ الْحَقَائِقِ السَّلَامُ عَلَى ذِي الْمَكَارِمِ وَ السَّوَابِقِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْعَوَالِمِ السَّلَامُ عَلَى الْوَصِيِّ الرَّضِيِّ الْعَالِمِ السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ النَّاجِمِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ النُّورِ الْكَاظِمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَى سَيْفِ اللَّهِ الْمُنْتَضَى السَّلَامُ عَلَى الْعَادِلِ فِي الْقَضَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ السَّلَامُ عَلَى أَمِينِ اللَّهِ فِي الْبِلَادِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالتَّوْفِيقِ وَ السَّدَادِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى كُلِّ رَائِحٍ وَ غَادٍ السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْحُضَّارِ وَ الْبَوَادِي السَّلَامُ عَلَى النُّورِ الْبَادِي السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ السَّرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْعِزِّ الْقَعْسَرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الزِّنَادِ الْوَرِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى الْإِنْسِ وَ الْجَانِّ السَّلَامُ عَلَى مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ بِالنَّصْرِ وَ الْإِمْكَانِ السَّلَامُ عَلَى مُظْهِرِ الْعَدْلِ وَ الْإِيمَانِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهِ يُعْبَدُ الرَّحْمَنُ فِي كُلِّ مَكَانٍ السَّلَامُ عَلَى مَنْ بِهِ يُظْهِرُ اللَّهُ دِينَهُ عَلَى الْأَدْيَانِ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ الْقَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ صَاحِبِ الزَّمَانِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْعِتْرَةِ الطَّيِّبِينَ السَّلَامُ عَلَى الْأُسْرَةِ الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ نَصَّ اللَّهُ عَلَى إِمَامَتِهِمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اللَّهِ وَ أَنْصَارَهُ وَ ظِلَالَ اللَّهِ وَ أَنْوَارَهُ وَ خُلَفَاءَ اللَّهِ وَ أُمَرَاءَهُ لَأَبْذُلَنَّ لَكُمْ يَا سَادَتِي مَوَدَّتِي وَ مَحَبَّتِي وَ مُوَاسَاتِي فَإِنَّهَا مَذْخُورَةٌ لَكُمْ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ فَإِنْ أَمَرْتُمُونِي يَا سَادَتِي أَطَعْتُ وَ إِنْ نَهَيْتُمُونِي يَا قَادَتِي انْتَهَيْتُ وَ إِنِ اسْتَنْصَرْتُمُونِي يَا حُمَاتِي نَصَرْتُ فَلَا مَذْهَبَ لِي عَنْكُمْ وَ لَا بُدَّ لِي مِنْكُمْ وَ لَا وِفَادَةَ لِي إِلَّا إِلَيْكُمْ لِأَنَّكُمْ أَوْجُهُ اللَّهِ الْحَاضِرَةُ وَ عُيُونُهُ النَّاظِرَةُ وَ أَيَادِيهِ الْبَاسِطَةُ مُسَلَّمٌ إِلَيْكُمْ سُلْطَانُ الدُّنْيَا وَ مَمْلَكَةُ الْآخِرَةِ السَّلَامُ عَلَى تِيجَانِ الْأَوْصِيَاءِ وَ خُلَفَاءِ الْأَصْفِيَاءِ وَ وَارِثِي عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَى رُؤَسَاءِ الصِّدِّيقِينَ وَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ مِنْ آلِ طه وَ يس السَّلَامُ عَلَى علماء [الْعُلَمَاءِ الْأَعْلَامِ وَ الْهَادِينَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ النَّاطِقِينَ عَنِ اللَّهِ بِأَصْدَقِ الْحَدِيثِ وَ أَطْيَبِ الْكَلَامِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَوْتَادِ الْكَائِنَاتِ وَ أَعْلَامِ الْهِدَايَاتِ وَ غَايَةِ الْمَوْجُودَاتِ مَا سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ صِدْقِ الْيَقِينِ أَنَّهُمْ خُلَفَاؤُكَ فِي أَرْضِكَ وَ حُجَجُكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ الْوَسَائِلُ إِلَيْكَ وَ أَبْوَابُ رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ اجْعَلْ حَظِّي مِنْ دُعَائِكَ إِجَابَتَهُ وَ لَا تَجْعَلْ حَظِّي مِنْهُ تِلَاوَتَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَقَامِي فِي هَذَا الْمَشْهَدِ الْمُقَدَّسِ الْمُطَهَّرِ مَقَامَ إِجَابَةٍ وَ اسْتِعْطَافٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ مَقَامَ إِهَانَةٍ وَ اسْتِخْفَافٍ فَقَدْ عَرَفْنَاكَ يَا رَبِّ مُعْطِياً قَبْلَ السُّؤَالِ فَكَيْفَ لَا نَرْجُوكَ عِنْدَ الضَّرَاعَةِ وَ الِابْتِهَالِ لَا سِيَّمَا قَدْ وَعَدْتَنَا بِالْإِجَابَةِ حِينَ أَمَرْتَنَا بِالدُّعَاءِ وَ ضَمِنْتَ لَنَا بُلُوغَ الرَّجَاءِ وَ أَنْتَ أَوْفَى الضَّامِنِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي عَصَيْتُكَ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ وَ آمَنْتُ بِكَ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ فَكَيْفَ يَغْلِبُ بَعْضُ عُمُرِي مُذْنِباً كُلَّ عُمُرِي مُؤْمِناً إِلَهِي وَ عِزَّتِكَ لَوْ كَانَ لِي صَبْرٌ عَلَى عَذَابِكَ أَوْ جَلَدٌ عَلَى احْتِمَالِ عِقَابِكَ لَمَا سَأَلْتُكَ الْعَفْوَ عَنِّي وَ لَصَبَرْتُ عَلَى انْتِقَامِكَ مِنِّي سَخَطاً عَلَى نَفْسِي كَيْفَ عَصَتْكَ وَ مَقْتاً لَهَا كَيْفَ أَقْبَلَتْ عَلَيْهَا وَ أَدْبَرَتْ مُعْرِضَةً عَنْكَ إِلَهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ كَيْفَ أَرْجِعُ بِالْخَيْبَةِ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي كَتَبْتَهَا عَلَى قُلُوبِ أَصْفِيَائِكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أُمَنَائِكَ فَعَرَفُوا مَا عَرَّفْتَهُمْ وَ فَهِمُوا مَا فَهَّمْتَهُمْ وَ عَقَلُوا مَا أَوْحَيْتَ إِلَيْهِمْ مِنْ خَصَائِصِكَ وَ عَزَائِمِكَ وَ ضَرَبْتَ أَمْثَالَهُمْ وَ أَنَرْتَ بُرْهَانَهُمْ وَ قَرَنْتَ بِاسْمِكَ أَسْمَاءَهُمْ إِلَّا مَا خَلَّصْتَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَنَا فِيهِ وَ مِنْ جَمِيعِ الشَّدَائِدِ وَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَهِي كَيْفَ أَفْرَحُ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ وَ كَيْفَ أَحْزَنُ وَ قَدْ عَرَفْتُكَ وَ كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَاصٍ وَ كَيْفَ لَا أَدْعُوكَ وَ أَنْتَ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمَقَامِ الشَّرِيفِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا مَرِيضاً إِلَّا عَافَيْتَهُ وَ لَا غَائِباً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَ رَدَدْتَهُ وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا قَصَمْتَهُ وَ لَا جَبَّاراً إِلَّا كَسَرْتَهُ وَ رَدَدْتَهُ وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لَكَ يَا رَبِّ فِيهَا رِضاً وَ لِيَ فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. الزِّيَارَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مَأْخُوذَةٌ أَيْضاً مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ: وَدَاعٌ لِسَائِرِ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ (عليهم السلام) عَلَيْكُمْ يَا سَادَةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَئِمَّةَ الْمُتَّقِينَ وَ أَعْلَامَ الْمُهْتَدِينَ وَ وَرَثَةَ النَّبِيِّينَ وَ سُلَالَةَ الْمُرْسَلِينَ وَ قُدْوَةَ الصَّالِحِينَ وَ حُجَجَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ قَدْ آنَ لَكُمْ مِنِّي الْوَدَاعُ وَ حَانَ التَّعْجِيلُ لَهُ وَ الْإِسْرَاعُ لَا مِنْ سَأَمٍ لَكُمْ وَ لَا مَلَلٍ لِلْمُقَامِ عِنْدَكُمْ لَكِنْ لِأَسْبَابٍ مَانِعَةٍ وَ مُلِمَّاتٍ عَنِ الْإِقَامَةِ دَافِعَةٍ يَتَّضِحُ لَهَا الِاعْتِذَارُ وَ يَتَعَذَّرُ مَعَهَا اللَّبْثُ وَ الْقَرَارُ فَأَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَسْأَلُهُ بِكُمْ رِضَاهُ وَدَاعَ عَازِمٍ عَلَى الْعَوْدِ إِلَيْكُمْ مُتَأَسِّفٍ لِتَعَذُّرِ الْمُقَامِ لَدَيْكُمْ وَ كَيْفَ لَا يَتَأَسَّفُ عَلَى فِرَاقِ مَشَاهِدِكُمُ الشَّرِيفَةِ الْمُعَظَّمَةِ وَ بِقَاعِ قُبُورِكُمُ الْمُبَارَكَةِ الْمُكَرَّمَةِ وَ فِيهَا …
بحار الأنوار — كتاب المزار · الزيارات الجامعة التي يزار بها كل إمام (صلوات الله عليهم) و فيه عدة زيارات