الأقسامبحار الأنواركتاب المزار
بحار الأنوار

في الكتاب العتيق: الغرويّ دُعَاءٌ يُدْعَى بِهِ فِي الْمُهِمَّاتِ وَ الشَّدَائِدِ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ مَعَ رُقْعَةٍ تُكْتَبُ وَ شَرْحُ الْحَالِ فِي ذَلِكَ تُخْلِصُ النِّيَّةَ وَ تُزِيلُ عَنْكَ الشَّكَّ فِي الطَّوِيَّةِ وَ تَعْمَلُ عَلَى أَنْ تُصَلِّيَ فَرِيضَةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ ثُمَّ تُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَ أَنْتَ جَالِسٌ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْفَاتِحَةَ وَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَدَعُ الْكَلَامَ وَ الْحَدِيثَ وَ لَا تَتَشَاغَلُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ الذِّكْرِ فَإِذَا دَخَلْتَ فِي فِرَاشِكَ تُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ (عليها السلام)ثُمَّ تَضْطَجِعُ عَلَى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ وَ أَنْتَ تَذْكُرُ اللَّهَ إِلَى أَنْ يَغْشَاكَ النَّوْمُ وَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظْتَ ذَكَرْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالتَّقْدِيسِ وَ التَّعْظِيمِ وَ مَا يَحْضُرُكَ مِنَ الذِّكْرِ فَإِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ قُمْتَ فَأَسْبَغْتَ الْوُضُوءَ وَ صَلَّيْتَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ مُتَّصِلَاتٍ تَقْرَأُ فِي رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً ثُمَّ تُصَلِّي اثْنَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُمَا قُمْتَ فَصَلَّيْتَ رَكْعَةَ الْوَتْرِ تَقْرَأُ فِيهَا الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَدْعُو بِدُعَاءِ الْوَتْرِ وَ تُطِيلُ الْقُنُوتَ بِخُشُوعٍ وَ تَضَرُّعٍ وَ اسْتِكَانَةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْوَتْرِ وَ سَلَّمْتَ قُمْتَ قِيَاماً فَرَفَعْتَ يَدَكَ الْيُمْنَى بِرُقْعَةٍ كَتَبْتَهَا بِخَطِّكَ عَلَى مَا أَشْرَحُ لَكَ وَ كَشَفْتَ رَأْسَكَ وَ اعْتَمَدْتَ بِالْيَدِ الْيُسْرَى عَلَى ظَهْرِكَ وَ تَقُولُ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ مِنْكَ يَا سَيِّدِي كَذَلِكَ يَا مَوْلَايَ كَذَلِكَ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ الضَّارِعِ الذَّلِيلِ الْخَاشِعِ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ الْمِسْكِينِ الْحَقِيرِ الْمُسْتَكِينِ الْمُسْتَجِيرِ الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا بِهِ غَيْرَكَ وَ لَا يَرْجِعُ فِيمَا قَدْ أَحَاطَ بِهِ إِلَى سِوَاكَ سَيِّدِي أَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَ فِيَّ مَا عَرَفْتَ مِنْ ضَعْفِي عَنْ عِبَادَتِكَ إِلَّا بِتَوْفِيقِكَ وَ تَقْصِيرِي عَنْ شُكْرِكَ إِلَّا بِعَوْنِكَ أُقِرُّ بِذَنْبِي فِي ذَلِكَ وَ أَعْتَرِفُ بِجُرْمِي وَ أَسْأَلُ الصَّفْحَ عَنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَبْلِغْهُمْ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ اقْبَلْنِي بِهِمْ اللَّهُمَّ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي وَ ارْحَمْ ضَعْفَ رُكْنِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَبْكِي أَوْ تَبَاكَى ثُمَّ تُمْسِكُ عَنِ الدُّعَاءِ وَ أَنْتَ بِطَرْفٍ خَاشِعٍ وَ يَدُكَ بِالرُّقْعَةِ مَرْفُوعَةٌ نَحْوَ السَّمَاءِ وَ لْتَكُنْ فِي ذَلِكَ خَالِياً وَحْدَكَ وَ بِحَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَ كُنْ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ يَلُوحَ الْفَجْرُ إِنْ أَطَقْتَ وَ إِنْ نَكَلْتَ عَنْ ذَلِكَ وَ أَعْيَيْتَ وَ قَلَّ صَبْرُكَ فَاسْجُدْ وَ عَفِّرْ خَدَّيْكَ وَ ارْفَعْ سَبَّابَتَكَ الْيُمْنَى وَ خَدُّكَ عَلَى الْأَرْضِ وَ اسْتَجِرْ بِرَبِّكَ وَ اسْتَغِثْ بِهِ وَ قُلْ سَيِّدِي أَوْبَقَتْنِي الذُّنُوبُ وَ حَيَّرَتْنِي الْخُطُوبُ وَ أَحْدَقَتْ بِهِ الْكُرُوبُ وَ انْقَطَعَ رَجَائِي فِي كَشْفِ ذَلِكَ إِلَّا مِنْكَ وَ ثِقَتِي لِمَنْ تَنْصَرِفُ عَنْكَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي فَانْظُرْ بِعَيْنِ رَأْفَتِكَ إِلَيَّ وَ جُدْ بِجُودِكَ وَ إِحْسَانِكَ عَلَيَّ وَ أَجِرْنِي فِي لَيْلَتِي وَ اقْبَلْ قِصَّتِي وَ اقْضِ حَاجَتِي وَ اسْتَجِبْ دَعْوَتِي وَ اكْشِفْ حَيْرَتِي وَ أَزِلِ الْفَقْرَ وَ الْفَاقَةَ عَنِّي وَ أَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ مَسْأَلَتِي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا مَوْلَايَ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ انْوِ تَرْكَ شَيْءٍ مِمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ بِنِيَّةِ مُقْلِعٍ مُنِيبٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مَدْعُوٍّ وَ أَقْرَبُ مُجِيبٍ نُسْخَةُ الرُّقْعَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الْحَقِيرِ الْفَقِيرِ الْمُذْنِبِ الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ الْمُنْقَطَعِ بِهِ السَّائِلِ الْمُسْتَكِينِ الْمُقِرِّ بِذُنُوبِهِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَجِيرِ بِرَبِّهِ إِلَى الْمَوْلَى الْكَرِيمِ الْعَظِيمِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ مَالِكِ الْأُمُورِ وَ عَلَّامِ الْغُيُوبِ مَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا صَاحِبَةَ وَ لَا وَلَدَ لَهُ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَقُولُ بِخُضُوعٍ وَ خُشُوعٍ رَبِّ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ خَطَائِي وَ اصْفَحْ عَنْ زَلَلِي وَ خُذْ بِيَدِي بِجُودِكَ وَ مَجْدِكَ ثُمَّ أَقُولُ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا مُنَفِّسُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَنْشَأْتَنِي وَ كُنْتُ صَغِيراً وَ أَغْنَيْتَنِي وَ كُنْتُ فَقِيراً وَ رَفَعْتَنِي وَ كُنْتُ حَقِيراً وَ جَبَرْتَنِي وَ كُنْتُ كَسِيراً وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي نَأَشْتَنِي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ مِنَ الْمِحْنَةَ تَكَرُّماً وَ نَعَشْتَنِي بَعْدَ قِلَّةٍ وَ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ النِّعْمَةَ وَ أَوْجَبْتَ عَلَيَّ الْمِنَّةَ وَ بَلَّغْتَنِي فَوْقَ الْأُمْنِيَّةِ لِتَبْلُوَنِي فَتَعْرِفَ شُكْرِي وَ مِقْدَارَ سَعْيِي وَ طَاعَتِي وَ إِقْرَارِي وَ إِنَابَتِي أَخْذاً بِالْفَضْلِ عَلَيَّ وَ تَأْكِيداً لِلْحُجَّةِ فِيمَا لَدَيَّ فَجَحَدْتُ حَقَّ نِعْمَتِكَ وَ نَسِيتُ مَا عِنْدِي مِنْ مِنَنِكَ وَ قَادَنِي الْجَهْلُ وَ الْعَمَى إِلَى رُكُوبِ الزَّلَلِ وَ الْخَطَاءِ حَتَّى وَقَعْتُ فِي غَوَايَةِ الرَّدَى وَ تَبَدَّلَتْ بِالتَّقْصِيرِ وَ الْعَمَى وَ رَكِبْتُ طَرِيقَ مَنْ حَارَ وَ طَغَا وَ رَكِبْتُ فَحَلَّ بِي مَا كُنْتَ أَخَفْتَنِي وَ بَرِحَ مِنِّي الْخَفَاءُ وَ صِرْتُ إِلَى حَالِ الْبُؤْسِ وَ الضَّرَّاءِ بَعْدَ إِحْسَانِكَ الْكَامِلِ وَ نِعْمَتِكَ الْمُتَرَادِفَةِ وَ سَتْرِكَ الْجَمِيلِ وَ صِيَانَتِكَ التَّامَّةِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ فَقَدْ تَغَيَّرَ بِالزَّلَلِ حَالِي وَ كُسِفَ بَالِي وَ ظَهَرَ اخْتِلَاليِ وَ شَاعَتْ فَاقَتِي وَ شُهِرَ فَقْرِي وَ انْقَطَعَتْ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ آمَالِي وَ أَنْتَ الْعَائِدُ عَلَى الْعَاصِينَ بِالنِّعَمِ وَ الْآخِذُ عَلَى الْمُسِيئِينَ بِالْإِحْسَانِ وَ الْمِنَنِ فَضْلًا مِنْكَ وَ طَوْلًا وَ جُوداً وَ مَجْداً وَ وَلِيٌّ بِإِتْمَامِ مَا ابْتَدَأْتَ فِي أَمْرِي مِنِّي وَ رَبِّ مَا أَسْدَيْتَ مِنْ مَعْرُوفِكَ عِنْدِي فَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ فَرَّطْتُ فِي أَمْرِي وَ قَصَّرْتُ فِي حَقِّكَ عِنْدِي وَ أَنَا عَائِذٌ مِنْكَ بِكَ وَ هَارِبٌ إِلَيْكَ عَنْكَ مِنَ الْحِرْمَانِ وَ سُوءِ الْقَضَاءِ مُتَوَسِّلٌ بِكَ إِلَيْكَ فِي قَبُولِي وَ الصَّفْحِ عَنِّي وَ إِتْمَامِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ إِصْلَاحِهِ لِي وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْفَقْرِ وَ الْفَاقَةِ عَنِّي وَ الْإِخْلَالِ وَ الْبَلْوَى حَتَّى يَجْرِيَ حَالِي عَلَى أَجْمَلِ حَالٍ وَ أَسْبَغِ نِعْمَةٍ كَانَتْ عَلَيَّ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ يَا رَبِّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَ غَيَّرَتْ حَالِي فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وَ أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ وَ أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا مَنْ لَا مَسْئُولَ غَيْرُهُ وَ لَا رَبَّ سِوَاهُ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَ بِجَاهِ أَوْلِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَحِبَّائِكَ مِنْ خَلْقِكَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْخَلَفِ الصِّدْقِ الصَّالِحِ صَاحِبِ زَمَانِكَ وَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ أَمْرِكَ وَ عَيْنِكَ فِي عِبَادِكَ مِنْ وُلْدِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ سَلَامُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكَاتُكَ خَالِصاً وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ لَهُمْ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ تُبَلِّغَهُمْ سَلَامِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَ تَكْشِفَ بِهِمْ ضُرِّي وَ تُفَرِّجَ بِهِمْ هَمِّي وَ تُخْرِجَنِي بِهِمْ عَنْ حَيْرَتِي إِلَى رَوْحِكَ وَ فَرَجِكَ وَ خَلَاصِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوبِيَ الَّتِي أَصَارَتْنِي إِلَى مَا أَنَا فِيهِ وَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِي وَ تَعْفُو عَنِّي عَفْواً أَلْقَاكَ بِهِ وَ أَنْتَ مِنِّي رَاضٍ وَ تُتِمَّ مَا ابْتَدَأْتَ بِهِ مِنْ أَمْرِي إِحْسَاناً إِلَيَّ وَ تَكْمِيلًا لِلنِّعْمَةِ عِنْدِي وَ حِرَاسَةً لِي مَا أَبْقَيْتَنِي وَ تُفَتَّحَ مَا انْغَلَقَ مِنْ أَسْبَابِي فَتَرْزُقَنِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ مِنْكَ رِزْقاً وَاسِعاً وَاسِعاً وَاسِعاً صَبّاً صَبّاً صَبّاً حَلَالًا طَيِّباً مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لَا كَدَرٍ وَ لَا مِنَّةٍ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا سَعَةً مِنْ عَطَايَاكَ السَّابِغَةِ وَ خَزَائِنِكَ الْعَظِيمَةِ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَجِّلْ ذَلِكَ عَلَيَّ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ نِعْمَةٍ وَ سَلَامَةٍ وَ حَمِيدِ عَاقِبَةٍ وَ سَهِّلْ لِي قَضَاءَ دُيُونِي كُلِّهَا وَ صَلَاحَ شُئُونِي كُلِّهَا عَاجِلًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلِ وَ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى الْعَمَلِ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمُ فِيمَا تَهَبُهُ لِي وَ احْرُسْهُ عَلَيَّ وَ عِنْدِي مَا أَبْقَيْتَنِي وَ أَقْبِلْ عَلَيَ بِصَبَاحٍ يَكُونُ لِي فِيهِ كَامِلُ الْفَلَاحِ وَ الصَّلَاحِ وَ النَّجَاحِ وَ تَعْجِيلُ السَّرَاحِ يَا مَنْ بِيَدِهِ خَزَائِنُ كُلِّ مِفْتَاحٍ فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ وَ عَلَى جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ (صلوات الله عليهم) وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ هُوَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ثُمَّ تَأْخُذُ الرُّقْعَةَ فَتَرْمِي بِهَا فِي بَحْرٍ أَوْ فِي نَهَرٍ جَارٍ يَقْضِي اللَّهُ حَوَائِجَكَ وَ يُفَرِّجُ عَنْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار — كتاب المزار · كتابة الرقاع للحوائج إلى الأئمة (صلوات الله عليهم) و التوسل و الاستشفاع بهم في روضاتهم المقدسة و غيرها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.