في الكتاب العتيق: الغرويّ نُسْخَةُ رُقْعَةٍ تُكْتَبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ الْمُهِمَّاتِ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَوَّلِ (عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا دَهِمَكَ أَمْرٌ يُهِمُّكَ أَوْ عَرَضَ لَكَ حَاجَةٌ يَعْلَمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حَقِيقَتَهَا وَ صَدَقَ الْقَوْلُ فِيهَا فَهُوَ عَالِمٌ بِالْغُيُوبِ وَ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ فَكُنْ طَاهِراً وَ صُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَصْبِحْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاكْتُبْ فِي رُقْعَةٍ مَا أَنَا ذَاكِرُهُ لَكَ بِمِدَادٍ أَوْ بِحِبْرٍ وَ اطْوِ الْوَرَقَةَ وَ اعْمِدْ إِلَى وَسَطِ الْبَحْرِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ سَمِّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَلَالُهُ وَ صَلِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَى آلِهِ الْأَبْرَارِ وَ قُلْ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ ارْمِ بِهَا فِي الْبَحْرِ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ يَقْضِي حَاجَتَكَ وَ يَكْفِيكَ بِقُدْرَتِهِ تَكْتُبُ سُورَةَ الْحَمْدِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِلَى قَوْلِهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وَ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى قَوْلِهِ وَقُودُ النَّارِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ إِلَى قَوْلِهِ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ إِلَى قَوْلِهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وَ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ تَكْتُبُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى إِلَى قَوْلِهِ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا كَهْفِي إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي وَ عَظُمَتْ هُمُومِي وَ قَلَّ صَبْرِي وَ ضَعُفَتْ حِيلَتِي وَ كَثُرَتْ فَاقَتِي وَ سَاءَتْ ظُنُونِي وَ قَنَطَتْ نَفْسِي وَ عَجَزْتُ عَنْ تَدْبِيرِ حَالِي وَ تَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي خَلَقْتَنِي كَيْفَ شِئْتَ وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ هُمُومِي وَ اكْشِفْ غُمُومِي وَ أَزِلْ عَذَابَ قَلْبِي وَ غَيِّرْ مَا تَرَى مِنْ سُوءِ حَالِي وَ آمِنْ خَوْفِي وَ يَسِّرْ بِمَا قَدْ تَعَسَّرَ مِنْ أَمْرِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ ثُمَّ تَكْتُبُ مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ إِلَى الْمَوْلَى الْجَلِيلِ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الدَّائِمُ الدَّيْمُومُ الْقَدِيمُ الْأَزَلِيُّ الْأَبَدِيُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ فَاطِرُهُمَا وَ نُورُهُمَا ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ وَ سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ فِي الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ حُجَّتِكَ يَا رَبِّ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ لِأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهِي وَ خَالِقِي وَ إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لَا مَعْبُودَ سِوَاكَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ فَعَلْتَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَكْتُبُ ذِكْرَ حَاجَتِكَ فِي الْوَرَقَةِ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِينَ الْأَخْيَارِ الَّذِينَ لَا غَيَّرُوا وَ لَا بَدَّلُوا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · كتابة الرقاع للحوائج إلى الأئمة (صلوات الله عليهم) و التوسل و الاستشفاع بهم في روضاتهم المقدسة و غيرها