في قبس المصباح: سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّيِّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ يَرْوِي عَنْ عَمِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ مَشَايِخِي الْقُمِّيِّينَ قَالَ: كَرَبَنِي أَمْرٌ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ لَمْ يَسْهُلْ فِي نَفْسِي أَنْ أُفْشِيَهُ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي فَنِمْتُ وَ أَنَا بِهِ مَغْمُومٌ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ رَجُلًا جَمِيلَ الْوَجْهِ حَسَنَ اللِّبَاسِ طَيِّبَ الرَّائِحَةِ خِلْتُهُ بَعْضَ مَشَايِخِنَا الْقُمِّيِّينَ الَّذِينَ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِلَى مَتَى أُكَابِدُ هَمِّي وَ غَمِّي وَ لَا أُفْشِيهِ لِأَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي وَ هَذَا شَيْخٌ مِنْ مَشَايِخِنَا الْعُلَمَاءِ أَذْكُرُ لَهُ ذَلِكَ فَلَعَلِّي أَجِدُ لِي عِنْدَهُ فَرَجاً فَابْتَدَأَنِي وَ قَالَ ارْجِعْ فِيمَا أَنْتَ بِسَبِيلِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ اسْتَعِنْ بِصَاحِبِ الزَّمَانِ (عليه السلام)وَ اتَّخِذْهُ لَكَ مَفْزَعاً فَإِنَّهُ نِعْمَ الْمُعِينُ وَ هُوَ عِصْمَةُ أَوْلِيَائِهِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَ قَالَ زُرْهُ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ وَ سَلْهُ أَنْ يَشْفَعَ لَكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي حَاجَتِكَ فَقُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي كَيْفَ أَقُولُ فَقَدْ أَنْسَانِي هَمِّي بِمَا أَنَا فِيهِ كُلَّ زِيَارَةٍ وَ دُعَاءٍ فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ مَسَحَ صَدْرِي بِيَدِهِ وَ قَالَ حَسْبُكَ اللَّهُ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ تَطَهَّرْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُمْ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ الْعَامُّ وَ صَلَوَاتُهُ الدَّائِمَةُ وَ بَرَكَاتُهُ الْقَائِمَةُ عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ وَ وَلِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بِلَادِهِ وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ وَ سُلَالَةِ النُّبُوَّةِ وَ بَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَ الصَّفْوَةِ صَاحِبِ الزَّمَانِ وَ مُظْهِرِ الْإِيمَانِ وَ مُعْلِنِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ مُطَهِّرِ الْأَرْضِ وَ نَاشِرِ الْعَدْلِ فِي الطُّولِ وَ الْعَرْضِ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ وَ الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِيِّ الطَّاهِرِ ابْنِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْوَصِيِّ ابْنِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ الْهَادِي الْمَعْصُومِ ابْنِ الْهُدَاةِ الْمَعْصُومِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ مُسْتَوْدَعَ حِكْمَةِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عِصْمَةَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْكَافِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الظَّالِمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الْحُجَجِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ سَلَامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِي الْوَلَاءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ قَوْلًا وَ فِعْلًا وَ أَنَّكَ الَّذِي تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا فَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ وَ سَهَّلَ اللَّهُ مَخْرَجَكَ وَ قَرَّبَ زَمَانَكَ وَ كَثَّرَ أَنْصَارَكَ وَ أَعْوَانَكَ وَ أَنْجَزَ لَكَ مَوْعِدَكَ وَ هُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَ ﴿عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ﴾ يَا مَوْلَايَ حَاجَتِي كَذَا وَ كَذَا فَاشْفَعْ لِي فِي نَجَاحِهَا وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ قَالَ فَانْتَبَهْتُ وَ أَنَا مُوقِنٌ بِالرَّوْحِ وَ الْفَرَجِ وَ كَانَ عَلَيَّ بَقِيَّةٌ مِنْ لَيْلِي وَاسِعَةٌ فَبَادَرْتُ وَ كَتَبْتُ مَا عَلَّمَنِيهِ خَوْفاً أَنْ أَنْسَاهُ ثُمَّ تَطَهَّرْتُ وَ بَرَزْتُ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ قَرَأْتُ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْحَمْدِ كَمَا عُيِّنَ لِي إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ فِي الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْحَمْدِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ قُمْتُ وَ أَنَا مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ زُرْتُ ثُمَّ دَعَوْتُ حَاجَتِي وَ اسْتَغَثْتُ بِمَوْلَايَ صَاحِبِ الزَّمَانِ ثُمَّ سَجَدْتُ سَجْدَةَ الشُّكْرِ وَ أَطَلْتُ فِيهَا الدُّعَاءَ حَتَّى خِفْتُ فَوَاتَ صَلَاةِ اللَّيْلِ ثُمَّ قُمْتُ وَ صَلَّيْتُ وِرْدِي وَ عَقَّبْتُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ جَلَسْتُ فِي مِحْرَابِي أَدْعُو فَلَا وَ اللَّهِ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّى جَاءَنِي الْفَرَجُ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ وَ لَمْ يَعُدْ إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ بَقِيَّةَ عُمُرِي وَ لَمْ يَعْلَمْ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مَا كَانَ ذَلِكَ الْأَمْرُ الَّذِي أَهَمَّنِي إِلَى يَوْمِ هَذَا وَ الْمِنَّةُ لِلَّهِ وَ لَهُ الْحَمْدُ كَثِيراً. لد، بلد الأمين اسْتِغَاثَةٌ إِلَى الْمَهْدِيِّ (عليه السلام)وَ هِيَ بَعْدَ الْغُسْلِ وَ صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ تَحْتَ السَّمَاءِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ الْفَتْحِ وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ النَّصْرِ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُمْ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ الْكَامِلُ إِلَى آخِرِ الزِّيَارَةِ. أَقُولُ وَجَدْتُ فِي نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَا هَذَا لَفْظُهُ هَذَا الدُّعَاءُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ (رحمه الله) عَنِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام)وَ قَالَ مَا دَعَوْتُ فِي أَمْرٍ إِلَّا رَأَيْتُ سُرْعَةَ الْإِجَابَةِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يَا سَيِّدَتَنَا وَ مَوْلَاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا حُسَيْنَ بْنِ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْبَاقِرُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَيُّهَا الصَّادِقُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ أَيُّهَا الْكَاظِمُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى أَيُّهَا الرِّضَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْجَوَادُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَيُّهَا الْهَادِي النَّقِيُّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنِ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفَ الْحُجَّةَ أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَ مَوْلَانَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. ق، الكتاب العتيق الغرويّ رُوِيَ مِثْلُهُ إِلَّا أَنَّهُ رُوِيَ فِي الْكُلِّ بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّمِ وَحْدَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ يَا سَادَتِي وَ مَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي وَ عُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَ حَاجَتِي إِلَى اللَّهِ وَ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ وَ اسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللَّهِ فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللَّهِ وَ اسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللَّهِ فَإِنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّهِ وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجَاتاً مِنَ اللَّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اللَّهِ رَجَائِي يَا سَادَتِي يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أَعْدَاءَ اللَّهِ ظَالِمِيهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. 10- ق، الكتاب العتيق الغرويّ أبو القاسم عبيد الله بن عبد الواحد الدارمي الكاتبي النصيبي قال وجدت بخط أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد (رحمه الله) على ظهر جزء من كتبه بعد وفاته حدثني أبو الوفاء الشيرازي قال كنت محبوسا في حبس أبي إلياس بكرمان على حال ضيقه فأكثرت الشكوى إلى الله عز و جل و الاستغاثة بموالينا قال و نمت فرأيت في النوم مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي لا تستشفع بي و بولدي هذين يعني الحسن و الحسين (صلوات الله عليهما) لأمر الدنيا و هذا أبو حسن ينتقم لك من أعدائي قال قلت يا رسول الله و كيف ينتقم لي من أعدائي و قد لبب بحبل في عنقه فلم ينتصر و غصب حقه فلم يقتدر قال فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متعجبا و قال ذاك لعهد عهدته إليه و قد وفى به و أما الحسن فلكذا و أما الحسين فلكذا و لم يزل صلى الله عليه وآله وسلم يسمي واحدا واحدا من الأئمة (صلوات الله عليهم) و يذكر ما يستشفي به له مما غاب عن أبي القاسم في الوقت و هو مسطور في الرواية إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان (صلوات الله عليه) فقال و أما صاحب الزمان فإذا بلغ السكين منك هكذا و أومأ بيده إلى حلقه فقل يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني قال فصحت في نومي يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني فانتبهت و الموكلون يأخذون قيودي. تمام رواية أبي القاسم الدارمي مما وجده بخط ابن الجنيد و أما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين و معرة الشياطين و أما محمد بن علي و جعفر بن محمد فللآخرة و ما تبتغيه من طاعة الله و رضوانه و أما أبو إبراهيم موسى فالتمس به العافية من الله عز و جل و أما أبو الحسن الرضا فاطلب به السلامة في الأسفار و في البراري و البحار و أما أبو جعفر الجواد فاستنزل به الرزق من الله عز و جل و أما علي بن محمد فللنوافل و بر الإخوان و ما تبتغيه من طاعة الله عز و جل و أما الحسن فللآخرة و أما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف المذبح فاستغث به و تمام الحديث قد تقدم في الرواية. الدعاء المتضمن للتوسل بكل واحد من الأئمة (عليهم السلام)لما جعل له اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ ابْنَتِهِ وَ ابْنَيْهَا الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ بَلَّغْتَنِي بِهِمْ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَهُ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِهِمْ فِي ذَلِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا انْتَقَمْتَ لِي بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ مَنْ يُرِيدُنِي بِظُلْمٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)إِلَّا كَفَيْتَنِي بِهِ وَ نَجَّيْتَنِي مِنْ جَوْرِ السَّلَاطِينِ وَ نَفْثِ الشَّيَاطِينِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيَّيْكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام)إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِمَا عَلَى أَمْرِ آخِرَتِي بِطَاعَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ بِغَيْظِهِ (عليه السلام)إِلَّا عَافَيْتَنِي بِهِ مِمَّا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ عَلَى بَصَرِي وَ جَمِيعِ سَائِرِ جَسَدِي وَ جَوَارِحِ بَدَنِي مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ مِنْ جَمِيعِ الْأَسْقَامِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْأَعْلَالِ وَ الْأَوْجَاعِ بِقُدْرَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليه السلام)إِلَّا أَنْجَيْتَنِي بِهِ وَ سَلَّمْتَنِي مِمَّا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ فِي جَمِيعِ أَسْفَارِي فِي الْبَرَارِي وَ الْقِفَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْغِيَاضِ وَ الْبِحَارِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ (عليه السلام)إِلَّا جُدْتَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ وَ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ وُسْعِكَ مَا أَسْتَغْنِي بِهِ عَمَّا فِي أَيْدِي خَلْقِكَ وَ خَاصَّةً يَا رَبِّ لِئَامَهُمْ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ فِيمَا لَكَ عِنْدِي مِنْ نِعَمِكَ وَ فَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ إِلَهِي انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ وَاجِبٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ أَنْ تُسَهِّلَ ذَلِكَ وَ تُيَسِّرَهُ فِي خَيْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ أَنَا فِي خَفْضِ عَيْشٍ وَ دَعَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليه السلام)إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِ عَلَى قَضَاءِ نَوَافِلِي وَ بِرِّ إِخْوَانِي وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)الْهَادِي الْأَمِينِ الْكَرِيمِ النَّاصِحِ الثِّقَةِ الْعَالِمِ إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِ عَلَى أَمْرِ آخِرَتِي وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ بَقِيَّتِكَ فِي أَرْضِكَ الْمُنْتَقِمِ لَكَ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ رَسُولِكَ بَقِيَّةِ آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ وَ وَارِثِ أَسْلَافِهِ الصَّالِحِينَ صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الْكِرَامِ الْمُتَقَدِّمِينَ الْأَخْيَارِ إِلَّا تَدَارَكْتَنِي بِهِ وَ نَجَّيْتَنِي مِنْ كُلِّ كَرْبٍ وَ هَمٍّ وَ حَفِظْتَ عَلَيَّ قَدِيمَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ وَ حَدِيثَهُ وَ أَدْرَرْتَ عَلَيَّ جَمِيلَ عَوَائِدِكَ عِنْدِي يَا رَبِّ أَعِنِّي بِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْمَخَافَةِ وَ مِنْ كُلِّ شِدَّةٍ وَ عَظِيمَةٍ وَ هَوْلٍ وَ نَازِلَةٍ وَ غَمٍّ وَ دَيْنٍ وَ مَرَضٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ ظُلْمٍ وَ جَوْرٍ وَ فِتْنَةٍ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي بِمَنِّكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ كَرَمِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ تَعَطُّفِكَ يَا كَافِيَ مُوسَى (عليه السلام)فِرْعَوْنَ وَ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه وَ آلِهِ) مَا أَهَمَّهُ وَ يَا كَافِيَ عَلِيٍّ (عليه السلام)مَا أَهَمَّهُ يَوْمَ صِفِّينَ وَ يَا كَافِيَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)يَوْمَ الْحَرَّةِ وَ يَا كَافِيَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبَا الدَّوَانِيقِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا قَاضِيَ الْحَوَائِجِ يَا وَهَّابَ الرَّغَائِبِ يَا مُعْطِيَ الْجَزِيلِ يَا فَكَّاكَ الْعُنَاةِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ قَادِرٌ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَجِّلْ يَا رَبِّ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ اقْضِ يَا اللَّهُ حَوَائِجَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِ لِي يَا رَبِّ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ تَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ هَنِّئْنِي بِهِمْ كَرَامَتَكَ وَ أَلْبِسْنِي بِهِمْ عَافِيَتَكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ كُنْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ كَالِئاً وَ رَاعِياً وَ سَاتِراً وَ رَازِقاً مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ لَا يُعْجِزُ اللَّهَ شَيْءٌ طَلَبَهُ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ هُوَ كَائِنٌ هُوَ كَائِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب المزار · كتابة الرقاع للحوائج إلى الأئمة (صلوات الله عليهم) و التوسل و الاستشفاع بهم في روضاتهم المقدسة و غيرها