الأقسامبحار الأنواركتاب المزار
بحار الأنوار

أَقُولُ قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ رَوَى أَصْحَابُنَا جَمِيعاً أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)أَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ الشِّيعَةِ فَقَالَ خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ فَحُجَّ عَنِ ابْنِي إِسْمَاعِيلَ يَكُنْ لَكَ تِسْعَةُ أَسْهُمٍ مِنَ الثَّوَابِ وَ لِإِسْمَاعِيلَ سَهْمٌ وَاحِدٌ. 10 وَ قَدْ أَنْفَذَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ (عليه السلام)زَائِراً عَنْهُ إِلَى مَشْهَدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَوَاطِنَ يُحِبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهَا فَيُجِيبَ وَ إِنَّ حَائِرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)مِنْ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ. فَإِذَا خَرَجْتَ زَائِراً عَنْ أَخٍ لَكَ أَوْ حَاجّاً بِأُجْرَةٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي تَقْصِدُهُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُمَا فَسَبِّحْ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَاناً أَوْفَدَنِي إِلَيْكَ لِعِلْمِهِ بِحُسْنِ ثَوَابِكَ مُعْتَقِداً أَنَّكَ تَسْمَعُ وَ تُجِيبُ وَ تُعَاقِبُ وَ تُثِيبُ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ خُطُوَاتِي عَنْهُ كَفَّارَةً لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ صَلَوَاتِي عَنْهُ شَاهِدَةً لَهُ بِصِدْقِ الْإِيمَانِ مُثْبَتَةً لَهُ فِي دِيوَانِ الْغُفْرَانِ اللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ سَغَبٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِيهِ وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِ وَ كَذَلِكَ تَقُولُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام)ثُمَّ تَقُولُ عَقِيبَ الْكَلَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَإِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً عَنْهُ فَاشْفَعْ لِي وَ لَهُ عِنْدَ رَبِّكَ اللَّهُمَّ أَوْصِلْ عَلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ إِنْ كَانَ مَيِّتاً قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ وَاصِلَةً إِلَيْهِ وَ اجْعَلْ مَا أَفْعَلُهُ مِنَ الْمَنَاسِكِ شَاهِداً لَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا زُرْتَ عَنْ أَخِيكَ أَوْ أُمِّكَ أَوْ أَبِيكَ فَسَلِّمْ عَلَى الْإِمَامِ (عليه السلام)عَلَى نَسَقِ التَّسْلِيمِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ كُنْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عَوْناً وَ مُعِيناً وَ نَاصِراً وَ كَالِئاً وَ رَاعِياً حَيْثُ كَانَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ مِنْهُمَا فَاسْجُدْ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ اللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ لِأَنَّهُ لَا تَنْبَغِي الصَّلَاةُ إِلَّا لَكَ اللَّهُمَّ قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَ صَلَاتِي وَ سَلَامِي وَ زِيَارَتِي هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَتَقَبَّلْ ذَلِكَ لَهُ مِنِّي وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ بِرَحْمَتِكَ وَ أَفْضَلُ مَا يُقَالُ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَوْفَدَنِي إِلَى مَوْلَاهُ وَ مَوْلَايَ لِأَزُورَ عَنْهُ رَجَاءً لِجَزِيلِ الثَّوَابِ وَ سَاقَ الدُّعَاءَ إِلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ.

بحار الأنوار — كتاب المزار · الزيارة بالنيابة عن الأئمة (ع)و غيرهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.