⟨م، تفسير الإمام (عليه السلام) ⟩
قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام عَهْدَهُمُ الْمُؤَكَّدَ عَلَيْهِمْ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ أَيْ لَا تُشَبِّهُوهُ بِخَلْقِهِ وَ لَا تُجَوِّرُوهُ فِي حُكْمِهِ وَ لَا تَعْمَلُوا مَا يُرَادُ بِهِ وَجْهُهُ تُرِيدُونَ بِهِ وَجْهَ غَيْرِهِ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ بِأَنْ يَعْمَلُوا بِوَالِدَيْهِمْ إِحْسَاناً مُكَافَاةً عَنْ إِنْعَامِهِمَا عَلَيْهِمْ وَ إِحْسَانِهِمَا إِلَيْهِمْ وَ احْتِمَالِ الْمَكْرُوهِ الْغَلِيظِ لِتَرْفِيهِهِمَا وَ تَوْدِيعِهِمَا وَ ذِي الْقُرْبى قَرَابَاتِ الْوَالِدَيْنِ بِأَنْ يُحْسِنُوا إِلَيْهِمْ لِكَرَامَةِ الْوَالِدَيْنِ وَ الْيَتامى وَ أَنْ يُحْسِنُوا إِلَى الْيَتَامَى الَّذِينَ فَقَدُوا آبَاءَهُمُ الْكَافِلِينَ لَهُمْ أُمُورَهُمْ السَّائِقِينَ لَهُمْ غِذَاءَهُمْ وَ قُوتَهُمُ الْمُصْلِحِينَ لَهُمْ مَعَاشَهُمْ
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 183 · باب 64 الاجتهاد و الحث على العمل