بحار الأنوار
في علل الشرائع: بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْهَمْدَانِيِّ- عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَجُلٌ أُرِيدُ أَنْ أُلَازِمَ مَكَّةَ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ لِلْمُرْجِئَةِ فَمَا تَقُولُ قَالَ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مُؤَدِّي دَيْنِكَ وَ انْظُرْ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ دَيْنٌ فَإِنَ الْمُؤْمِنَ لَا يَخُونُ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · ما ورد في الاستدانة