____________ <= نزلها أنو شيروان، وبها إيوانه، ولم تزل آثاره باقية حتى يومنا هذا، وبها قبرا سلمان وحذيفة وهما مشيدان ويعرف المكان باسم: " سلمان باك ".
القصص: 38 يريد عليا (عليه السلام).
في ج 2 من شرح النهج لابن أبي الحديد قال: ونحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدته أصحاب الشورى وتعديده فضائله وخصائصه التي بأن بها منهم ومن غيرهم، قد روى الناس ذلك فأكثروا..
إلى أن قال: - في كلام قد ذكره أهل السيرة وقد أوردنا بعضه فيما تقدم ثم قال لهم: أنشدكم الله أفيكم أحد آخى رسول الله " ص " بينه وبين نفسه حيث آخى بين بعض المسلمين وبعض غيري؟
فقالوا:
لا.
فقال أفيكم أحد قال له رسول الله " ص ":
من كنت كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي ____________ مولاه فهذا مولاة غيري؟
فقالوا:
لا.
قال:
أفيكم أحد قال له رسول الله " ص " أنت - مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
أفيكم من أوتمن على سورة براءة وقال له رسول الله " ص ": إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
ألا تعلمون أن أصحاب رسول الله " ص " فروا عنه في مأقط الحرب في غير موطن وما فررت قط.
قالوا بلى.
قال ألا تعلمون أني أول الناس إسلاما، قالوا:
بلى.
قال:
فأينا أقرب إلى رسول الله نسبا.
قالوا:
أنت.
فقطع عليه عبد الرحمن بن عوف..
الخ وفي الصواعق المحرقة -: وأخرج الدارقطني: أن عليا قال للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم كلاما طويلا من جملته: أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله " ص " يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة غيري؟
قالوا:
اللهم لا.
الاحتجاج