وفي ج 2 من لسان الميزان - 157 عن ابن أبي الطفيل قال: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات، فسمعت عليا يقول: " بايع الناس لأبي بكر، وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به، فسمعت وأطعت، مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض.
ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه، فسمعت وأطعت، مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان..
إلى أن قال: وأيم الله لو أشاء أن أتكلم فثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رده: نشدتكم بالله أفيكم من آخى رسول الله " ص " غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله أفيكم أحد له مثل عمي حمزة؟
قالوا:
اللهم لا قال نشدتكم بالله أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذي الجناحين يطير بهما في الجنة؟
قالوا:
لا.
قال أفيكم أحد له مثل سبطي الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؟
قالوا:
لا.
قال:
أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي، قالوا: لا.
قال:
أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله " ص " مني قالوا: لا.
وفي مناقب الخوارزمي -: أخبرني الشيخ الإمام شهاب الدين أفضل الحفاظ أبو النجيب سعد بن عبد الله بن => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي ____________ <= - الحسن الهمداني المعروف بالمروزي فيما كتب إلي من همدان، أخبرني الحافظ أبو على الحسن بن أحمد بن الحسين فيما أذن لي في الرواية عنه أخبرني الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني سنة 473، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الإصبهاني وقال الشيخ الإمام شهاب الدين أبو نجيب سعد بن عبد الله الهمداني.
وأخبرني بهذا الحديث عاليا الإمام الحافظ سليمان بن إبراهيم الإصبهاني في كتابه إلى من إصبهان سنة 488 عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مروديه، حدثني سليمان بن محمد بن أحمد، حدثني يعلى بن سعد الرازي، حدثني محمد بن حميد، حدثني زافر بن سليمان بن الحرث بن محمد عن أبي الطفيل عامر بن وائلة قال: كنت على الباب يوم الشورى مع علي وسمعته يقول: لأحتجن بما لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم تغيير ذلك ثم قال: أنشدكم الله أيها النفر جميعا أفيكم أحد وحد الله قبلي؟
قالوا:
لا.
قال فأنشدكم الله هل منكم أحد له مثل جعفر الطيار في الجنة مع الملائكة؟
قالوا:
اللهم لا.
قال أنشدكم الله هل فيكم أحد له عم كعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء غيري؟
الاحتجاج